١
وعزّر من استمنى ولم يخف الزناولا ضررا في جسمه وتوعّد
٢
وعن أحمد بل فيه مع فقد خوفةكراهة تنزيه بغير تشدّد
٣
وقد نقل البناء تكفير من رأىمسبّة أصحاب النبي محمّد
٤
حذارك من كذب اليمن فإنّهليوجب سخط الله إن يتعمّد
٥
وأوجب لإنجا هالك من ظلامةوندب لمندوب لإصلاح مفسد
٦
ومن يول عهدا كاذبا لاقتطاعهبحق امرىء يغضب عليه ويبعد
٧
ولا شيء في إيلا المحق تيقّناوإن يقتدي الإيلا أبرّ فجوّد
٨
ولا تجعلنّ الله دونك جنّةبأيمان كذب كالمنافق تعتدي
٩
ويُكره تكثير وإفراط صادق اليمين لخوف اكلذب عند التعدد
١٠
ومن يك خيرا حنثه فهو سنّةوندب لدى القاضي لذي الحق يفتد
١١
ولا بأس في أيمانه مع صدقهولا ينفع التأويل من كل معتد
١٢
وحرم وقيل أكره يمينا بمن سوى الإله له أسندت أو لم تقيّد
١٣
ولا يجب التكفير من حنث حالفسوى حالف باللّه ربي وموجدي
١٤
ولم تنعقد أيمان غير مكلّفمريدا مواتيه وإن لم يعود
١٥
وندب وقيل أوجب تبرر مقسمبلا ضرر أو ظاهرا أبرزن قد
١٦
ومن يتوسّل بالإله أجب تصببلا ضرر ما سنه خير مرشد
١٧
ألا إن قذف المحصنات كبيرةٌأتى النص في تعظيمها بالتوعد
١٨
أيا أمة الهادي أما تنهونّ عنذنوب بها حبس الحيا المتعوّد
١٩
وذلك عقبى الجور من كل ظالموعقبى الزنا ثم الربا والتزيد
٢٠
تعُم بما تجني العقوبة غيرناهنا وغدا يشقى بها كل معتد
٢١
وقاذف أم المصطفى اقتله بتّةولو كان ذا إسلام أو ذا تهوّد
٢٢
وقاذفة أيضاً وذلك ردةولا يسقط الإسلام قتلا بأوكد
٢٣
وإن كان ذا كفر فأسلم أبقهفي الأولى وعند الله يفلح من هدي
٢٤
ومن تاب من قذف امرىء قبل علمهوتحليله لم يبر في المتأكّد
٢٥
خف الله في ظلم الورى واحذرنّهوخف يوم عضّ الظالمين على اليد
٢٦
ولا تحسبن الله عن ذاك غافلاولكنّه يملي لمن شا إلى الغد
٢٧
فلا تغترر بالحلم عن ظلم ظالمسيأخذه أخذا وبيلا وعن يد
٢٨
ألا إن ظلم الناس ذنب معظّمأتى النصّ في تحريمه بالتوعّد
٢٩
ويرجى لغير الظلم غفرانه غداوإن يشأ المظلوم يقتص في غد
٣٠
ومن كان في الدنيا يشح بمالهفكيف به يوم العذاب المؤبّد
٣١
فلا تغترر ممن يسامح في الدناوأدّ حقوق الناس تسلم وترشد
٣٢
إذا كان دين المرء فهو عن الرضىمتى لم يوفّ يبق كيف بمشهد
٣٣
ومن قتل الزاني بزوجته فلاقصاص عليه في الظلوم ولا يدي
٣٤
وإن لم يصدقه الولي ولا أتىببينة العدوان ضمّنه والهد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.