١
ظِلُّ الثَلاثين عَنكَ اليَوم مُنتَقِلُهَل أَنتَ مِن بَعدِها بِالعَيشِ مُحتَفِلُ
٢
بَعد السِنين الَّتي كانَت مُحَبَّبَةًثُمَّ اِنقَضَت فَتَقضّى الأُنسُ وَالجَذَلُ
٣
إِن أَنكَرَتني عُيونُ الحورِ رانِيَةًفَطالَما عَرَفَتني تِلكُمُ المُقَلُ
٤
أَيّامَ أَخطَرُ في ثَوبِ الصِبا مَرِحاتَميلُ بي نَشوَةُ الدُنيا وَتَعتَدِلُ
٥
وَالغيدُ يَبسَمنَ لي مِن كُلِّ ناعِمَةٍفي خَدِّها وَيَدَيها تَصدُقُ القُبلُ
٦
حَريرُها جِسمُها فوها جَواهِرُهافَحُسنُها حُسنُها لا الحَليُ وَالحُلَلُ
٧
ما لي تُرَوِّعُني الذِكرى وَتَفتِنني الددُنيا وَما لِيَ في مَعروفِها أَمَلُ
٨
أَلا يُرَفِّهُ عَنّي أَنَّني رَجُلقَد أَنقَضَت ظَهرَهُ أَيّامُهُ الأولُ
٩
لَعَلَّ شَيبي الَّذي راعَت بَوادِرُهُنورٌ تُضيءُ بِهِ لِلخابِطِ السُبُلُ
١٠
أَسرَفتُ في حُبِّ دارٍ لا بقاء لَهاوَعِشقِ مُلكٍ وَشيكاً عَنهُ أَنتَقِلُ
١١
أَينَ الأولى نَحن نَمشي في مَنازِلِهِمأَينَ المَواكِبُ وَالأَقيالُ وَالدُوَلُ
١٢
العَقلُ يَستَهجِنُ الدُنيا وَيَمقُتُهاوَالقَلبُ مُستَهتِرٌ يَهذي بِها ثَمِلُ
١٣
لا راهِباً ساكِناً في الديرِ مُنصَرِفٌعَنها وَلا عابِداً في الغارِ يَعتَزِلُ
١٤
فَاِكدَح إِلى اللَهِ كَدحاً غَيرَ مُلتَفتٍلِزينَةِ الأَرضِ وَالحَقِّ بِالأولى وَصَلوا
١٥
وَصَدِّق الشَيبَ وَاِستَثمِر نَصيحَتَهُفَهوَ النَذيرُ عَلى آثارِهِ الأَجَلُ
١٦
وَاِبرَأ إِلى اللَهِ لَيسَ العَصرُ مُرتَقِياًمادامَ يُزري بِما جاءَت بِهِ الرُسُلُ
١٧
أَينَ التَمدينُ وَالأَهواءُ غالِبَةٌوَالناسُ مِثل وُحوشِ الغابِ تَقتَتِلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.