١
عَلى ذِكرِها دارَت حُمَيّا مَدامِعيوَحَنَّ مِنَ الأَشواقِ عودُ الأَضالِعِ
٢
سَأَذكُرُ بِالسودانِ ما لاحَ كَوكَبٌسَنى كَوكَب في مِصرَ لَيسَ بِطالِعِ
٣
إِذا ضَمَّني لَيلي ضَمَمتُ خَيالَهُفَأَمسى عَلى رَغمِ البعادِ مُضاجِعي
٤
وَأَصبَحتُ مَسروراً بِما لَيسَ شافِياعَلى أَنَّ هَذا الوَهمَ لَيسَ بِنافِعي
٥
هَل القَصرُ مِن غَربِيِّ حُلوانَ عائِدٌلَنا بِشِتاءٍ ضاحِكِ الأُفقِ لامِعِ
٦
أَم المَلعَبُ الشَرقِيُّ بِالرَملِ راجِعإِلَينا بِصَيفٍ جامِعِ الشَملِ بارِعِ
٧
وَهَل قَمَري مِن ظُلمَةِ النَأيِ طالِعٌفَأَسرِيَ في نورِ المُنى وَالمَطامِعُ
٨
جَرى بِي الهَوى جَري الرِياحِ بِزَورَقعَلى البَحرِ يَسري في مَهَبِّ الزَعازِعِ
٩
تُدَفِّعُهُ الأَنواءُ حيناً فَيَمتَطيذُرا النَجمِ في هَولٍ مِنَ اللج واسِعِ
١٠
وَتَهوي بِهِ الأَمواجُ مِن شُرُفاتِهاإِلى هُوَّةٍ مِن قاعِ أَجوَفَ جائِعِ
١١
فَلا أَنا مِن حُبِّ الحَياةِ بِيائِسٍوَلا أَنا مِن فَوتِ النَجاةِ بِطامِعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.