الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَداعٍ دَعا بِاِسمِ الصَلاحِ وَبِالتُقى

محمد توفيق عليالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٧م · ٢٥٢ قصيدة
٤ قراءة
١
وَداعٍ دَعا بِاِسمِ الصَلاحِ وَبِالتُقىوَلِلفَجرِ تاجٌ بِالجُمانِ مُرَصَّعُ
٢
فَقُمتُ فَأَدَّيتُ الصَلاةَ تَقَرُّباًإِلى اللَهِ حَتّى كادَتِ الشَمسُ تَطلُعُ
٣
وَسَبَّحتُ بِاِسمِ اللَهِ حَتّى كَأَنَّماتُسَبِّحُ كُلَّ الكائِناتِ وَأَسمَعُ
٤
إِذا كانَتِ الأَطيارُ تَدعو تَضَرُّعاًفَما لي لا أَدعو وَلا أَتَضَرَّعُ
٥
وَما اِهتَزَّتِ الأَغصانُ إِلّا لِأَنَّهاتُصَلّي فَمِنها ما يَقومُ وَيَركَعُ
٦
فَيا رَبِّ هَب لي مِنكَ روحاً رَضِيَّةًوَقَلباً إِذا نادَيتُ بِاِسمِكَ يَخشَعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد توفيق علي

شاعر من مدرسة الإحياء والبعث، خرج من قرية زاوية المصلوب في بني سويف، وتلقى تعليمه أولًا في قريته ثم في القاهرة. دخل الجيش المصري وترقى فيه حتى رتبة يوز باشي، ثم استقال ليعود إلى قريته يشتغل بالزراعة والتجارة حتى وفاته. وصفه عبد الحليم حلمي بأنه جمع بين سهولة العبارة وجمال الأسلوب، وله ديوان التوفيق.

قصائد أخرى لـمحمد توفيق علي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة