٦٠١
أَلا اِنتَبِهوا فالقومُ دسّوا لِدينكمدَسائسَ كُفرٍ قَد تَغرُّ اِمرءاً غرّا
٦٠٢
وَأَعظمُها شَرّاً مدارسُ في القرىوَفي البدوِ والأمصارِ قد نُشِرت نشرا
٦٠٣
تُربّي لَكُم أَطفالكم في حجورهاوَقَد جَعلَت درسَ الضلالِ لهم درّا
٦٠٤
فَصارَ كثيرٌ منهم مثلَ أَهلهاسِوى الزيِّ وَالأسماء واِتّحدوا كفرا
٦٠٥
أَلا فاِنظُروا كم أخرجَت مِن بنيكمُزَنادِقةً بالكفرِ قَد رَبِحوا الخُسرا
٦٠٦
وَصاروا منَ الأعداءِ لا فرقَ بَينهمسِوى أنّهم في الدينِ أعظمُهم ضرّا
٦٠٧
وَهُم كلَّ يومٍ باِزديادٍ ودينكميزيدُ بِهم نَقصاً وربحكمُ خُسرا
٦٠٨
فَكيفَ بمَن يأتونَ مِن بعدِ عصركمإِذا دامَ هذا فاِلعنوا ذلكَ العصرا
٦٠٩
وَكَم نادمٍ من وضعِ أولاده بهاوَقَد سَبَقت أسيافُها العذلَ والعذرا
٦١٠
أَلا اِنتبهوا ما قد مضى غيرُ عائدٍوَبِالحزمِ بعدَ اليوم فاِستقبِلوا الأمرا
٦١١
وَمَن يدّعي الإسلامَ وهو مُثابرٌعَلى الغيِّ لم يبرَح به الشهرَ والدهرا
٦١٢
وَليسَ لهُ أعمال خيرٍ فؤادهُبِأنوارِها يبيضُّ مِن بعدِما اِغبرّا
٦١٣
فَلا صامَ لا صلّى ولا حجّ لا لهزَكاةٌ ولا أعمالُ برٍّ بها برّا
٦١٤
كَمَن قَد تربّي في مدارسَ شُيّدتلِتَخريبِ دينِ اللَّه عاشَ بها عمرا
٦١٥
فَصارَ يُحبُّ الكافرينَ وشبههميَرى لذّةً في قُربِهم ويَرى فخرا
٦١٦
مُناسَبةٌ قد أَلَّفت بينَ أهلهاتَجرُّ إِلى الأشكالِ أشكالَهم جرّا
٦١٧
وَيكرهُ أهلَ الدينِ حتّى قريبهُوَلا سيّما مَن كانَ أشعثَ مُغبرّا
٦١٨
وَما ذَنبُهم إلّا تمدّنهُ وهُمعَلى فطرةِ الإسلامِ قَد فُطِروا فَطرا
٦١٩
فَإِسلامُ هَذا مثل ثوبٍ مزوّرٍرَقيقٍ فمَن يُكساهُ في حكمِ مَن يَعرى
٦٢٠
فَذلكَ عريانٌ وإن كان كاسياًوَأَفضلُ منهُ مؤمنٌ لبسَ الطِمرا
٦٢١
وَكَم هالكٍ في الكافرين عدادهُوَإِن كانَ بينَ المسلمينَ حَمى قَبرا
٦٢٢
نَعَم علّموا أولادَكم كلّ نافعٍمنَ العلمِ إنَّ العلمَ أعظمُ أَن يُزرى
٦٢٣
وَلا سيّما ما فيهِ تأييدُ دينكمفَأَعداؤُكم بالعلمِ قَد مَلَكوا الأمرا
٦٢٤
أَعدّوا لهُم من قوّةٍ ما اِستطعتمُفَلا يقبلُ المَولى لإِهمالكم عُذرا
٦٢٥
وَمِن دونِ علمٍ كيفَ تحصلُ قوّةٌنَكفُّ بِها عنّا منَ المُعتدي الضرّا
٦٢٦
فَيَلزَمُنا بِالمال والحالِ كسبُهاوَبِالعلمِ إنَّ العلمَ آلتُها الكُبرى
٦٢٧
وَلكنَّ حفظَ الدينِ شَرطٌ محتّمٌفَلا خيرَ في الدُنيا إذا ضاعتِ الأخرى
٦٢٨
وَلا تَيأَسوا من رحمةِ اللَّه إنّكممَتى ما أطعتُم ربّكم جبَرَ الكَسرا
٦٢٩
وَهذا الّذي مِن سخطهِ تشهدونهُجَرائرُكم رُدّت فجرّت لَكُم جمرا
٦٣٠
وَكَم صالحٍ فيكُم ولكنَّ فِتنةًبِها كَثُرَ الأخباثُ عمّمتِ الشرّا
٦٣١
وَيَنصُركم إِن تَنصروهُ بطاعةٍبِأن تَتبَعوا مِن شرعهِ النهيَ والأمرا
٦٣٢
أَلَم تَعهدوهُ ناصراً عند نصركملَهُ فَبِتركِ النصرِ قد تَرك النَصرا
٦٣٣
فَعودوا يَعُد فهوَ الكريمُ وإنّهإِذا اِعتذرَ الجاني لهُ يقبلُ العُذرا
٦٣٤
عَسى ولعلَّ اللَّه يأتي بفتحهِوَيُحدثَ للإسلامِ مِن لُطفهِ أمرا
٦٣٥
أَلَم يَشرحِ الرحمنُ صدرَ مُحمّدٍوَأَكّد أنّ العسرَ يَستصحبُ اليُسرا
٦٣٦
هَنيئاً لعبدٍ عاش في الناس مسلماًوَلَم يَعتقد شركاً ولم يَعتنق كفرا
٦٣٧
فَذاكَ مليكُ العصرِ لَو باتَ طاوياًوَأَمضى جميعَ العمرِ في عيشةٍ غبرا
٦٣٨
فَعُقباه عندَ اللَّه جنّةُ عدنهِوَيَنسى بِحلوِ الفوزِ كلّ الّذي مرّا
٦٣٩
وَأَخسرُ خلقِ اللَّه مَن كانَ كافراًوَإِن مَلَكَ الدُنيا وَعاشَ بِها دَهرا
٦٤٠
فَعُقباهُ في أُخراه أسوأُ حالةٍوَمَثواهُ نارُ اللَّه قَد زَفَرت زفرا
٦٤١
فَيا مَعشرَ الإسلامِ فُزتُم بِحظّكمفَحمداً لِمولاكم وشَكراً له شكرا
٦٤٢
وَيا معشرَ الكفّار موتوا بِغَيظكمفَما نَفَعَتكم حينَ ذُكّرتمُ الذِكرى
٦٤٣
لَعَمري لئن فضّلتُ دينَ محمّدٍوَملّتهُ لَم آتِ بدعاً ولا نكرا
٦٤٤
وَإِن هامَ قَلبي في محبّتها فكمبِها مِن كرامِ الناسِ ِمن مُغرمٍ مُغرى
٦٤٥
وَإِنّيَ لَم أُخدَع بِظاهرِ حُسنهاوَما دونَ تَحقيقٍ فُؤادي بها اِغترّا
٦٤٦
وَلَكن عَلى علمٍ بسرِّ جمالهاتَعشّقتُها قِدماً وكنتُ بها أدرى
٦٤٧
فَفي كلِّ مَعنىً قَد حَوت حُسنَ يوسفٍوَقَد زَهَرت أَنوارُها بأبي الزهرا
٦٤٨
وَكلُّ فتىً منّا غَدا في غرامِهازُليخا وكلُّ الأرضِ قد أَصبحت مِصرا
٦٤٩
وَقَد أَشرَقت بينَ البَرايا شُموسهاكَما أَطلَعت في كلِّ أفقٍ لها بدرا
٦٥٠
وَمُذ نَشَأَت طابَ الزمانُ كأنّمابهِ نَشَرت في كلِّ ناحيةٍ عطرا
٦٥١
وَجمّلَ أقطارَ البلادِ جمالُهاوَما حَرَمت مِن حسنِ طلعتها قُطرا
٦٥٢
وَمِن عَجبٍ أنّي أحنُّ لِقربهاوَلَم أُخلِ مِن قَلبي وقولي لها ذِكرا
٦٥٣
وَما فارَقتني لَحظةً منذُ نَشأتيوَما ذُقتُ في عُمري بوقتٍ لَها هَجرا
٦٥٤
وَلو فارَقتني لَحظةً ذبتُ حسرةًوَلَم أُلف في وُسعي على بُعدِها صَبرا
٦٥٥
وَمِن لُطفِها تَدنو ذِراعاً لعاشقٍإِذا ما دَنا بالحبِّ مِن حيِّها شِبرا
٦٥٦
وَمَن جاءَها يَمشي لها مُتقرّباًفَمِن فَضلها تَأتيهِ هَرولةً طفرا
٦٥٧
فَللّهِ مِن مَحبوبةٍ كلُّ وَصفِهاجَميلٌ فدَع في الحبِّ عمرَة أو عمرا
٦٥٨
حَبَت لِمُحبّيها المكارمَ كلّهابِكلّ اِرتياحٍ وهيَ تُبدي لهُم شكرا
٦٥٩
وَمَن جاءَها مِن هفوةٍ متنصّلاًوَمُعتذراً ممّا جنى تقبلُ العُذرا
٦٦٠
وَما رَضِيت إلّا أغرّ مهذّباًجَواداً ولَم تقبَل لِصُحبتها عيرا
٦٦١
وَلَم ترضَ إلّا عالِماً بِمحاسنٍبِها اِنفرَدت في الكونِ لا جاهلاً غمرا
٦٦٢
وَما عندَها كُفؤٌ سوى كلِّ عاقلٍوَلَم تَشتَرِط إلّا كمالَ النُهى مهرا
٦٦٣
حَبيبةَ قَلبي وَالمحبّةُ شِرعةٌنَدينُ بِها وَالصدقُ آيتُها الكبرى
٦٦٤
أَسرتِ فُؤادي وهوَ راضٍ بأسرهِوَلَم أرَ مَأسوراً سواهُ اِرتَضى الأسرا
٦٦٥
تَملّكتهِ عَبداً لك الدهرَ طائعاًوَأَبغضُ شيءٍ عندهُ أن يُرى حرّا
٦٦٦
وَلَيس لديّ العتقُ حلواً مذاقهُوَلَو ذقتُ في حبّي لكِ الحنظلَ المرّا
٦٦٧
وَلَم أدَّخر كَنزاً سواكِ وإنّماجَعلتُ ثَباتي في محبّتكِ الذخرا
٦٦٨
فَأنتِ مُنى نَفسي وغايةُ مقصديوَلولاكِ لَم أحفَل بِدُنيا ولا أخرى
٦٦٩
وَلَو خُيّرَت نَفسي بهجركِ والغِنىلَكان اِختياري فيكِ أَن أصحبَ الفقرا
٦٧٠
وَلَو عنكِ عوّضتُ المَمالك كلّهالَكانَ بِعيني كلُّ أَعدادِها صفرا
٦٧١
عَدُوّي مَن عاداكِ مِن كلِّ ملّةٍوَإِن عمّرَ الإحسانُ منهُ ليَ العُمرا
٦٧٢
وَمَولايَ مَن ولاكِ مِن كلّ فرقةٍوَإِن هوَ قَد أولانيَ الضيمَ والضيرا
٦٧٣
وَأَحملُ كلَّ الهجرِ من كلِّ هاجرسِواكِ وإنّي منكِ لا أحملُ الهجرا
٦٧٤
وَوَاللَّه لا أَرضى فراقكِ لحظةًوَلَو عوّضوني ملكَ كلّ الورى الدهرا
٦٧٥
إِذا قلتُ أختُ الروح أنتِ فصادقٌسِوى أنّكِ الكبرى وَروحي هي الصغرى
٦٧٦
فَدتكِ نفوسُ العالمينَ مليكةًوَأسألُ ربّي أَن يُديمَ لك الأمرا
٦٧٧
وَلَستِ كَهاتيكَ الضرائرِ كلّهاعَواهرُ بينَ الناسِ أسّستِ العهرا
٦٧٨
وَعَنها اِنتَهى في العاشقينَ أولو النهىوَلَم تغرُرِ اللخناءُ إلّا اِمرءاً غرّا
٦٧٩
وَكلُّ جَمالٍ أنتِ في الكون أصلهُوَأصلُ جميعِ القبحِ ضرّاتك الأخرى
٦٨٠
وَعَمّمتِ نشرَ الخيرِ في سائرِ الورىكَما أنّها قَد عمّمت في الورى الشرّا
٦٨١
فَمِن أجلِها وجهُ الخليقةِ عابسٌوَثغرُ جميعِ الكائناتِ بكِ اِفترّا
٦٨٢
وَلَو كانَ كلُّ الخلقِ مثليَ شاعراوَفيكِ وَفيها نوّعوا النظم والنثرا
٦٨٣
لَما بَلَغوا في قُبحها عُشر وَصفهاوَما بَلغوا مِن حسنِ أوصافك العشرا
٦٨٤
فَهاكِ أَيا خيرَ الحِسان قصيدةًتُجدّدُ مِن حسّان في عَصرنا ذكرا
٦٨٥
تُنافحُ عَن خيرِ الأنام ودينهِوَتَكشفُ عَن أديانِ أعدائهِ السترا
٦٨٦
حَقائق حَقٍّ لا خيالات شاعرٍوَلَكنّها سحّارةٌ تسحرُ السِحرا
٦٨٧
عَروسُ المَعاني في بديعِ بيانهاتُزفُّ على أسماعِ أهلِ النُهى بِكرا
٦٨٨
تَكادُ لِحُسنِ السبكِ لَو فاه مُنشدٌبِشَطرٍ أَتمَّ السامِعونَ له الشطرا
٦٨٩
إِذا ما رَواها راهبٌ صارَ راغباًبِحسنكِ يا حسناءُ مهما غَدا غرّا
٦٩٠
تَحلّى بِها جيدُ الزمانِ لأنّنينَظمتُ بها بِالدرِّ أوصافكِ الغرّا
٦٩١
وإِن كنتِ عنّي قد رضيتِ فقد كفىوَحَسبي بهِ لا أَبتغي فوقهُ أَجرا
٦٩٢
بِمَدحكِ قَد شرّفت نَفسي وَمدحتيوَسامِعها والطرسَ والخطَّ والحِبرا
٦٩٣
وَعَفواً أَيا ذات المحاسنِ إنّنيحَصِرتُ ولَم أبلُغ بِمدحي لكِ الحصرا
٦٩٤
وَقصّرَ شِعري عَن مَحاسنكِ العلاوَإن عَبر البحرَ الطويلَ إلى الشِعرى
٦٩٥
وَلستُ على الأقرانِ مُفتخراً بهِوَلَكِنّ لي في خدمةِ المُصطفى الفخرا
٦٩٦
أُنافحُ عَن خيرِ الأنام ودينهِوَأمَّتهِ والناسُ قَد رَهِبوا الكُفرا
٦٩٧
وَليسَ لِخيرِ الخلقِ حسّان واحدٌيُدافعَ عنهُ الإفكَ وَالشركَ والشرّا
٦٩٨
وَلَكن لهُ في كلّ عصرٍ جماعةٌوَإِنّي بهَذا العصرِ منهُم ولا فخرا
٦٩٩
يَمدُّهُم القدّوسُ من روح قدسهِفَينفخُ فيهم ذلكَ الولدَ البرّا
٧٠٠
وَإِمدادُ كلِّ الخلقِ مِن سيّد الوَرىفَلَولاهُ لَم نحسِن بهِ النظمَ وَالنثرا
٧٠١
فَكَم مم قُصوري صغتُ فيهِ قصيدةًبِها كلُّ بيتٍ فاقَ مِن جوهرٍ قصرا
٧٠٢
وَكَم مِن كتابٍ لو أتى بنظيرهِإِمامٌ كبيرٌ كانَ مَنقبةً كُبرى
٧٠٣
بِنثرٍ يفوقُ العقدَ حُلّ نظامهُفَيُزري به نَظماً ويُزري به نثرا
٧٠٤
جَواهرُها بعضٌ كبارٌ وبعضُهاصِغارٌ وأكرِم بالكبيرةِ والصغرى
٧٠٥
فَلا تَتعجّب مِن كمالِ جَمالهاوَنَقصي فَكم ذا أخرجَ الصدَفُ الدرّا
٧٠٦
وَسارَت بِها الرُكبانُ في كلّ بلدةٍفَما تَرَكت برّاً وَما تَركَت بَحرا
٧٠٧
يَكادُ أَخو الذوقِ السليمِ لسكرهِبِها طَرباً يا صاحِ يَحسبُها خَمرا
٧٠٨
وَيُلفي بِها الذوق السقيم مرارةًكَما ذاقَ حلوَ الشهدِ ذو المِرّةِ الصفرا
٧٠٩
فَكَم من إمامٍ في الزمان وعارفٍكَبيرٍ أرى لي خدمتي نَعلهُ ذُخرا
٧١٠
رَآها كعقدٍ زيّن العصرَ حسنهُفَيا حُسنها عقداً ويا قبحهُ عَصرا
٧١١
تَمتّع بِها إِن كنتَ تَهوى محمّداًوَإلّا لأهليها فَدَعها فَهُم أدرى
٧١٢
بِنعمةِ ربّي إنّني مُتحدّثٌوَما قَصَدت نَفسي بها الفخرَ وَالكِبرا
٧١٣
نَعَم أَنا فخري بالنبيِّ محمّدٍوَأنّيَ مِن أبناءِ ملّتهِ الغرّا
٧١٤
وَذلكَ فَخرٌ لو يفاخرُ مسلمٌبهِ الدهرَ في أدوارِهِ غَلَبَ الدَهرا
٧١٥
فَلا عَجبٌ إن قلتُ هل من مفاخرٍوَأَحجمَ عنّي سائرُ الملل الأخرى
٧١٦
أُفاخرُهم مهما حييتُ فإِن أَمُتأُفاخرُ مَوتاهم فَأَغلبهم طُرّا
٧١٧
وَأمّا كَلامي بالنبيّ فَجوهرٌوَما أَنا غوّاصٌ ولَم أَخُضِ البَحرا
٧١٨
وَلَولا رسولُ اللَّه قلّدني بهِلَما وجَدت عِندي قلائدهُ صدرا
٧١٩
فَمِنه إليهِ راجعٌ فهوَ بحرهُأَمدّ بهِ فِكري فأمطره درّا
٧٢٠
وَإِلّا فَما مِثلي يجيءُ بمثلهِوَلكنَّ عَزمَ المُصطفى يفجرُ الصَخرا
٧٢١
عليهِ مِنَ الرَحمن أَسنى صلاتهِوَأكثرُها عدّاً وأَعظمُها قَدرا
٧٢٢
بِأعدادِ ذرّاتِ الوجودِ وعظمهِتَدومُ دوامَ اللَّه لا تقبلُ الحَصرا
٧٢٣
وَللَّه كلُّ الحمدِ في كلِّ لَحظةٍيُضاعَفُ لا يَفنى بدُنيا ولا أخرى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.