٥٬٢٥١
إن كان قد أعياك خود مثل ماتبغي ولم تظفر الى ذا الآن
٥٬٢٥٢
فاخطب من الرحمن خودا ثم قدم مهرها ما دمت ذا إمكان
٥٬٢٥٣
ذاك النكاح عليك أيسر أن يكنلك نسبة للعلم والايمان
٥٬٢٥٤
والله لم تخرج الى الدنيا للذة عيشها أو للحطام الفاني
٥٬٢٥٥
لكن خرجت لكي تعد الزاد للأخرى فجئت بأقبح الخسران
٥٬٢٥٦
أهملت جمع الزاد حتى فات بلفات الذي ألهاك عن ذا الشان
٥٬٢٥٧
والله لو أنّ القلوب سليمةلتقطعت أسفا من الحرمان
٥٬٢٥٨
لكنها سكرى بحب حياتها الدنيا وسوف نفيق بعد زمان
٥٬٢٥٩
فاسمع صفات عرائس الجنات ثم اختر لنفسك يا أخا العرفان
٥٬٢٦٠
حور حسان قد كملن خلائقاومحاسنا من أجمل النسوان
٥٬٢٦١
حتى يحار الطرف في الحسن الذيقد ألبست فالطرف كالحيران
٥٬٢٦٢
ويقول لما أن يشاهد حسنهاسبحان معطي الحسن والاحسان
٥٬٢٦٣
والطرف يشري من كؤوس جمالهافتراه مثل الشارب النشوان
٥٬٢٦٤
كملت خلائقها وأكمل حسنهاكالبدر ليل الست بعد ثمان
٥٬٢٦٥
والشمس تجري في محاسن وجههاوالليل تحت ذوائب الأغصان
٥٬٢٦٦
فتراه يعجب وهو موضع ذاك منليل وشمس كيف يجتمعان
٥٬٢٦٧
فيقول سبحان الذي ذا صنعهسبحان متقن صنعة الانسان
٥٬٢٦٨
لا اليل يدرك شمسها فتغيب عند مجيئه حتى الصباح الثاني
٥٬٢٦٩
والشمس لا تأتي بطرد الليل بليتصاحبان كلاهما اخوان
٥٬٢٧٠
وكلاهما مرآة صاحبه اذاما شاء يبصر وجهه يريان
٥٬٢٧١
فيرى محاسن وجهه في وجهاوترى محاسنها به بعيان
٥٬٢٧٢
حمر الخدود ثغورهن لآلئسود العيون فواتر الأجفان
٥٬٢٧٣
والبرق يبدو حين يبسم ثغرهافيضيء سقف القفصر بالجدران
٥٬٢٧٤
ولقد روينا أن برقا ساطعايبدو فيسأل عنه من بجنان
٥٬٢٧٥
فيقال هذا ضوء ثغر صاحبكفي الجنة العليا كما تريان
٥٬٢٧٦
لله لاثم ذلك الثغر الذيفي لثمه إدراك كل أمان
٥٬٢٧٧
ريانة الأعطاف من ماء الشباب فغصنها بالماء ذو جريان
٥٬٢٧٨
لما جرى ماء النعيم بغصنهاحمل الثمار كثيرة الألوان
٥٬٢٧٩
فالورد والتفاح والرمان فيغصن تعالى غارس البستان
٥٬٢٨٠
والقد منها كالقضيب اللدن فيحسن القوام كأوسط القضبان
٥٬٢٨١
في مغرس كالعاج تحسب أنهعالي النقا أو واحد الكثبان
٥٬٢٨٢
لا الظهر يلحقها وليس ثديهابلواحق للبطن أو بدوان
٥٬٢٨٣
لكنهن كواعب ونواهدفثديهن كألطف الرمان
٥٬٢٨٤
والجيد ذو طول وحسن في بياض واعتدال ليس ذا نكران
٥٬٢٨٥
يشكو الحليّ بعاده فله مدى الأيام وسواس من الهجران
٥٬٢٨٦
والمعصمان فان تشأ شبههمابسبيكتين عليهما كفان
٥٬٢٨٧
كالزبد لينا في نعومة ملمسأصداف در دورت بوزان
٥٬٢٨٨
والصدر متسع على بطن لهاحفت به خصران ذا أثمان
٥٬٢٨٩
وعليه أحسن سرة هي مجمع الخصرين قد غارت من الأعكان
٥٬٢٩٠
حق من العاج استدار وحولهحبات مسك جل ذو الاتقان
٥٬٢٩١
وإذا انحدرت رأيت أمرا هائلاما للصفات عليه من سلطان
٥٬٢٩٢
لا الحيض يغشاه ولا بول ولاشيء من الآفات في النسوان
٥٬٢٩٣
فخذان قد جفا به حرسا لهفجنابه في عزة وصيان
٥٬٢٩٤
قاما بخدمته هو السلطان بينهما وحق طاعة السلطان
٥٬٢٩٥
وهو المطاع أميره لا ينثنيعنه ولا هو عنده بجبان
٥٬٢٩٦
وجماعها فهو الشفا لصبهافالصبّ منه ليس بالضجران
٥٬٢٩٧
وإذا يجامعها تعود كما أتتبكرا بغير دم ولا نقصان
٥٬٢٩٨
فهو الشهي وعضوه لا ينثنيجاء الحديث بذا بلا نكران
٥٬٢٩٩
ولقد رأينا أن شغلهم الذيقد جاء في يس دون بيان
٥٬٣٠٠
شغل العروس بعرسه من بعدماعبثت به الأشواق طول زمان
٥٬٣٠١
بالله لا تسأله عن أشغالهتلك اليالي شأنه ذو شان
٥٬٣٠٢
واضرب لهم مثلا بصب غاب عنمحبوبه في شاسع البلدان
٥٬٣٠٣
والشوق يزعجه اليه وما لهبلقائه سبب من الامكان
٥٬٣٠٤
وافى اليه بعد طول مغيبهعنه وصار الوصل ذا امكان
٥٬٣٠٥
أتلومه ان صار ذا شغل بهلا والذي أعطى بلا حسبان
٥٬٣٠٦
يا رب غفرا قد طغت أقلامنايا رب معذرة من الطغيان
٥٬٣٠٧
أقدامها من فضة قد ركبتمن فوقها ساقان ملتفان
٥٬٣٠٨
والساق مثل العاج ملموم يرىمخ العظام وراءه بعيان
٥٬٣٠٩
والريح مسك الجسوم نواعمواللون كالياقوت والمرجان
٥٬٣١٠
وكلاهما يسبي العقول بنغمةزادت على الأوتار والعيدان
٥٬٣١١
وهي العروب بشكلها وبدرهاونحبب للزوج كل أوان
٥٬٣١٢
وهي التي عند الجماع تزيد فيحركاتها للعين والأذنان
٥٬٣١٣
لطفا وحسن تبعل وتغنجوتحبب تفسير ذي العرفان
٥٬٣١٤
تلك الحلاوة والملاحة أوجبااطلاق هذا اللفظ وضع لسان
٥٬٣١٥
فملاحة التصوير قبل غناجهاهي أول وهي المحل الثاني
٥٬٣١٦
فإذا هما اجتمعا لصب وامقبلغت به اللذات كل مكان
٥٬٣١٧
أتراب سن واحد متماثلسن الشباب لأجمل الشبان
٥٬٣١٨
بكر فلم يأخذ بكارتها سوى المحبوب من انس ولا من جان
٥٬٣١٩
حصن عليه حارس من أعظن الحرّاس بأسا شأنه ذو شان
٥٬٣٢٠
فاذا أحسّ بداخل للحصن ولى هاربا فتراه ذا امعان
٥٬٣٢١
ويعود وهنا حين رب الحصن يخرج منه فهو كذا مدى الأزمان
٥٬٣٢٢
وكذا رواه أبو هريرة أنهاتنصاغ بكرا للجماع الثاني
٥٬٣٢٣
لكن دراجا أبا السمح الذيفيه يضعفه أولو الاتقان
٥٬٣٢٤
هذا وبعضهم يصحح عنه في التفسير كالمولود من حبان
٥٬٣٢٥
فحديثه دون الصحيح وأنهفوق الضعيف وليس ذا اتقان
٥٬٣٢٦
يعطي المجامع قوة المائة التي أجتمعت لأقوى واحد الانسان
٥٬٣٢٧
لا أن قوته تضاعف هكذااذ قد يكون لأضعف الأركان
٥٬٣٢٨
ويكون أقوى منه ذا نقص من الإيمان والأعمال والاحسان
٥٬٣٢٩
ولقد روينا أنه يغشى بيوم واحد مائة من النسوان
٥٬٣٣٠
ورجاله شرط الصحيح رووا لهمفيه وذا في معجم الطبراني
٥٬٣٣١
هذا ودليل أن قدر نسائهممتفاوت بتفاوت الايمان
٥٬٣٣٢
وبه يزول توهم الأشكال عنتلك النصوص بمنة الرحمن
٥٬٣٣٣
وبقوة المائة التي حصلت لهأفضى الى مائة لا خوران
٥٬٣٣٤
وأعفهم في هذه الدنيا هو الأقوى هناك لزهده الفاني
٥٬٣٣٥
فاجمع قواك لما هناك وغمض العينين واصبر ساعة لزمان
٥٬٣٣٦
ما ههنا والله ما يسوى قلامة ظفر واحدة ترى بجنان
٥٬٣٣٧
ما ههنا الا النقار وسيّيء الأخلاق مع عيب ومع نقصان
٥٬٣٣٨
هم وغم دائم لا ينتهيحق الطلاق أو الفراق الثاني
٥٬٣٣٩
والله قد جعل النساء عوانياشرعا فأضحى البعل وهو العاني
٥٬٣٤٠
لا تؤثر الأدنى على الأعلى فانتفعل رجعت بذلة وهوان
٥٬٣٤١
وإذا بدت في حلة من لبسهاوتمايلت كتمايل النشوان
٥٬٣٤٢
تهتز كالغصن الرطيب وحملهورد وتفاح على رمان
٥٬٣٤٣
وتبخرت في مشيها ويحق ذاك لمثلها في جنة الحيوان
٥٬٣٤٤
ووصائف من خلفها وأمامهاوعلى شمائلها وعن أيمان
٥٬٣٤٥
كالبدر ليلة تتمة قد حف فيغسق الدجى بكواكب الميزان
٥٬٣٤٦
فلسانه وفؤاده والطرف فيدهش وإعجاب وفي سبحان
٥٬٣٤٧
فالقبل قبل زفافها في عرسهوالعرس من أثر العرس متصلان
٥٬٣٤٨
حتى إذا ما واجهته تقابلاأرايت إذ يتقابل القمران
٥٬٣٤٩
فسل المتيم هل يحل الصبر عنضم وتقبيل وعن فلتان
٥٬٣٥٠
وسل المتيم ابن خلف صبرهفي أي واد أم بأي مكان
٥٬٣٥١
وسل المتيم كيف حالته وقدملئت له الأذنان والعينان
٥٬٣٥٢
من منطق رقت حواشيه ووجه كم به للشمس من جريان
٥٬٣٥٣
وسل المتيم كيف عيشته إذاوهما على فرشيهما خلوان
٥٬٣٥٤
يتساقطان لآلءا منثورةمن بين منظوم كنظم جمان
٥٬٣٥٥
وسل المتيم كيف مجلسه مع المحبوب في روح وفي ريحان
٥٬٣٥٦
وتدور كاسات الرحيق عليهمابأكف أقمار من الولدان
٥٬٣٥٧
يتنازعان الكأس هذا مرةوالخود أخرى ثم يتكئان
٥٬٣٥٨
فيضمها وتضمه أرأيت معشوقين بعد البعد يلتقيان
٥٬٣٥٩
غاب الرقيب وغاب كل منكدوهما بثوب الوصل مشتملان
٥٬٣٦٠
أتراهما ضجرين من ذا العيش لاوحياة ربك ما هما ضجران
٥٬٣٦١
ويزيد كل منهما حبا لصاحبه جديدا سائر الأزمان
٥٬٣٦٢
ووصاله يكسوه حبا بعدهمتسلسلا لا ينتهي بزمان
٥٬٣٦٣
فالوصل محفوف بحب سابقوبلاحق وكلاهما صنوان
٥٬٣٦٤
فرق لطيف بين ذاك وبين ذايدريه ذو شغل بهذا الشان
٥٬٣٦٥
ومزيدهم في كل وقت حاصلسبحان ذي الملكوت والسلطان
٥٬٣٦٦
يا غافلا عما خلقت له انتبهجد الرحيل فلست باليقظان
٥٬٣٦٧
سار الرفاق وخلفوك مع الأليقنعوا بذا الحظ الخسيس الفاني
٥٬٣٦٨
ورأيت أكثر من ترى متخلفافتبعتهم ورضيت بالحرمان
٥٬٣٦٩
لكن أتيت بخطتي وعجز وجهل بعد ذا وصحبت كل امان
٥٬٣٧٠
منتك نفسك باللحاق مع القعود عن المسير وراحة الأبدان
٥٬٣٧١
ولسوف تعلم حين ينكشف الغطاماذا صنعت وكنت ذا امكان
٥٬٣٧٢
والناس بينهم خلاف هل بهاخبل وفي هذا لهم قولان
٥٬٣٧٣
فنفاه طاوس وابراهيم ثممجاهد هم أولو العرفان
٥٬٣٧٤
وروى العقيلي الصدوق أبو رزين من صاحب المبعوث بالقرآن
٥٬٣٧٥
أن لا توالد في الجنان رواه تعليقا محمد عظيم الشان
٥٬٣٧٦
وحكاه عنه الترمذي وقال اسحاق بن ابراهيم ذو الاتقان
٥٬٣٧٧
لا يشتهي ولدا بها ولو اشتهاه لكان ذك محقق الامكان
٥٬٣٧٨
وروى هشام لابنه عن عامرعن ناجي عن سعد بن سنان
٥٬٣٧٩
ان المنعم بالجنان إذا اشتهى الولد الذي هو نسخة الانسان
٥٬٣٨٠
فالحمل ثم الوضع ثم السن فيفرد من الساعات في الأزمان
٥٬٣٨١
اسناده عندي صحيح قد رواه الرمذي وأحمد الشيباني
٥٬٣٨٢
ورجال ذا الاسناد محتج بهمفي مسلم وهم أولو اتقان
٥٬٣٨٣
لكن غريب ما له من شاهدفرد بذا الاسناد ليس بثان
٥٬٣٨٤
لولا حديث أبي رزين كان ذاكلنص يقرب منه في التبيان
٥٬٣٨٥
ولذاك أوله ابن ابراهيم بالشرط الذي هو منتفى الوجدان
٥٬٣٨٦
وبذاك رام الجمع بين حديثهوأبي رزين وهو ذو امكان
٥٬٣٨٧
هذا وفي تأويله نظر فان اذا لتحقيق وذي اتقان
٥٬٣٨٨
ولربما جاءت لغير تحققوالعكس في أن ذاك وضع لسان
٥٬٣٨٩
واحتج من نصر الولادة أن في الجنات سائر شهوة الانسان
٥٬٣٩٠
والله قد جعل البنين مع النسامن أعظم الشهوات في القرآن
٥٬٣٩١
فأجيب عنه بأنه لا يشتهيولدا ولا حبلا من النسوان
٥٬٣٩٢
واحتج من منع الولادة أنهاملزومة أمرين ممتنعان
٥٬٣٩٣
حيض وإنزال المنى وذانك الأمران في الجنات مفقودان
٥٬٣٩٤
وروى صدى عن رسول اللهأن منيّهم إذ ذاك ذو فقدان
٥٬٣٩٥
بل لا منيّ ولا منية هكذايروي سليمان هو الطبراني
٥٬٣٩٦
وأجيب عنه بأنه نوع سوى المعهود في الدنيا من النسوان
٥٬٣٩٧
فالنفي للمعهود في الدنيا من الإيلاد والاثبات نوع ثان
٥٬٣٩٨
والله خالق نوعنا من أربعمتقابلات كلها بوزان
٥٬٣٩٩
ذكر وأنثى والذي هو ضدهوكذاك من أنثى بلا نكران
٥٬٤٠٠
والعكس أيضا مثل حوا أمناهي أربع معلومة التبيان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.