الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بني أبي بكر غَدا متمنياً

ابن قيم الجوزيةالعصر المملوكي · ٣ قصيدة
٤ قراءة
١
بني أبي بكر كثير ذنُوبهفَلَيْسَ على من نَالَ من عرضه أَثم
٢
بني أبي بكر جهول بِنَفسِهِجهول بِأَمْر الله أَنِّي لَهُ الْعلم
٣
بني أبي بكر غَدا متصدراًيعلم علما وَهُوَ لَيْسَ لَهُ علم
٤
بني أبي بكر غَدا متمنياًوصال الْمَعَالِي والذنُوب لَهُ همم
٥
بني أبي بكر يروم ترقياِلَى جنَّة المأوى وَلَيْسَ لَهُ عزم
٦
بني أبي بكر يرى الْغرم فِي الَّذِييَزُول ويفنى وَالَّذِي تَركه الْغنم
٧
بني أبي بكر لقد خَابَ سَعْيهِذا لم يكن فِي الصَّالِحَات لَهُ سهم
٨
بني أبي بكر كَمَا قَالَ ربههلوع كنُود وَصفه الْجَهْل وَالظُّلم
٩
بني أبي بكر وَأَمْثَاله غدوابفتواهم هذي الخليقة تأتم
١٠
وَلَيْسَ لَهُم فِي الْعلم بَاعَ وَلَا التقىوَلَا الزّهْد وَالدُّنْيَا لديهم هِيَ الْهم
١١
فو الله لَو أَن الصَّحَابَة شاهدواأفاضلهم قَالُوا هم الصم والبكم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن قيم الجوزية

عُرف بلقب ابن قيم الجوزية، وهو فقيه حنبلي ومحدّث ومفسّر دمشقي لازم ابن تيمية سبعة عشر عامًا تقريبًا، فاتبع مذهبه ونصره وهذّب كتبه. سُجن مع شيخه في قلعة دمشق، وضُرب وشُهّر به على حمار، ثم أُفرج عنه بعد وفاة ابن تيمية. تولّى الإمامة في المدرسة الجوزية والتدريس في الصدرية، وخلّف مصنفات كثيرة في العقيدة والفقه والتفسير والتزكية والنحو، إلى جانب شعره.

قصائد أخرى لـابن قيم الجوزية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة