٤٬٣٥١
أو مَا سِمِعتُم قَولَ أفضَلِ وَقتِهِفِيكُم مَقَالَةَ جَاهِلٍ فَتَّانِ
٤٬٣٥٢
إنَّ السَّمَوَاتش العُلَى وَالأرضَ قَبلَ العَرشِ بِالإِجمَاعِ مَخلُوقَانِ
٤٬٣٥٣
وَاللهِ مضا هَذِي مَقَالَةَ عَالِمٍفَضلاً عَنِ الإِجمَاعِ كُلَّ زَمَانِ
٤٬٣٥٤
مَن قَالَ ذَا قَد خَالَفَ الإِجمضاعَ وَالخَبَرَ الصَّحِيحض وَظَاهِرَ القُرآنِ
٤٬٣٥٥
فَانظُر إلَى مَا جَرَّهُ تَأوِيلُ لَفضظِ الإِستِوَاءِ بِظَاهِرِ البُطلاَنِ
٤٬٣٥٦
زَعَمَ المُعَطِّلُ أنَّ تَأوِيلَ استَوَىبِالخَلقِ وَالإقبَالِ وَضعُ لِسَانِ
٤٬٣٥٧
كَذَبَ المُعَطِّلُ لَيسَ ذَا لُغَةَ الألَىقَد خُوطِبُوا بِالوحيِ وَالقُرآنِ
٤٬٣٥٨
فَأصَارَهُ هَذَا إلَى أن قَالَ خَلقُ العَرشِ بَعدَ جَمِيعِ ذِي الأكوَانِ
٤٬٣٥٩
يَهنِيهِ تَكذِيبُ الرَّسُولِ لَهُ وَإجمَاعِ الهُدَاةِ وَمُحكَمِ القُرآنِ
٤٬٣٦٠
وَمِنَ العَجَائِبِ أنَّكُم كَفَّرتُمُأهلَ الحَدِيثِ وَشِيعَةَ القُرآنِ
٤٬٣٦١
إذ خَالَفُوا رَأياً لَهُ رَأيٌ يُنَاقِضُهُ لأجلِ النَّصِّ وَالبُرهَانِ
٤٬٣٦٢
وَجَعَلتُمُ التَّكفِيرَ عَينَ خِلاَفِكُموَوِفَاقَكُمُ فَحَقِيقَةُ الإِيمَانِ
٤٬٣٦٣
فَوفَاقُكُم مِيزَانُ دِينِ الله لاَمَن جَاءَ بِالبُرهَانِ وَالفُرقَانِ
٤٬٣٦٤
مِيزَانُكُم مِيزَانُ بَاغٍ جَاهِلٍوَالعَولُ كُلُّ العَولِ فِي المِيزَانِ
٤٬٣٦٥
اهوِن بِهِ مِيزَانَ جَورٍ عائِلٍبِيَدِ المُطَفِّفِ وَيلَ ذَا الوَزَّانِ
٤٬٣٦٦
لَو كَانَ ثَمَّ حَيًّا وَأدنَى مِسكَةٍمِن دِينٍ أو عِلمٍ وَمِن إيمَانِ
٤٬٣٦٧
لَم تَجعَلُوا آرَاءَكُم مِيزَانَ كُفرِ النَّاسِ بِالبُهتَانِ وَالعُدوَانِ
٤٬٣٦٨
هَبكُم تَأوَّلتُم وَسَاغَ لَكُم أيَكفُرُ مَن يُخَالِفُكُم بِلاَ بُرهَانِ
٤٬٣٦٩
هَذِي الوَقَاحَةُ وَالجَرَاءَةُ وَالجَهَالَةُ وَيحَكُم يَا فِرقَةَ الطُّغيَانِ
٤٬٣٧٠
اللهُ أكبَرُ ذَا عُقُوبَةُ تَارِكِ الوَحيَينِ للآرَاءِ وَالهَذَيَانِ
٤٬٣٧١
لَكِنَّنَا نَأتِي بِحُكمٍ عَادِلٍفِيكُم لأجلِ مَخَافَةِ الرَّحمَنِ
٤٬٣٧٢
فَاسمَع إذاَ يَا مُنصِفاً حُكمَيهِمَاوَانظُر إذاً هَل يَستَوِي الحُكمَانِ
٤٬٣٧٣
هُم عِندَنَا قِسمَانِ أهلُ جَهَالَةٍوَذَوُو العِنَادِ وَذَانِكَ القِسمَانِ
٤٬٣٧٤
جَمعٌ وَفَرقٌ بَينض نَوعَيهِم هُمَافِي بِدعَةٍ لا شَكَّ يَجتَمِعَانِ
٤٬٣٧٥
وَذُوو العِنادِ فَأهلُ كُفرٍ ظَاهِرٍوَالجَاهِلُونَ فَإنَّهُم نَوعَانِ
٤٬٣٧٦
مَتَمَكِّنُونَ مِنَ الهُدَى وَالعِلمش بِالأسبَابِ ذَاتش اليُسرِ وَالإمكَانِ
٤٬٣٧٧
لَكِن إلَى أرضِ الجَهَالَةِ أخلَدُواوَاستَسهَلُوا التَّقلِيدَ كَالعُميَانِ
٤٬٣٧٨
لَم يَبذُلُوا المَقدُورَ فِي إدرَاكِهِملِلحَقِّ تَهوِيناً بِهَذَا الشَّانِ
٤٬٣٧٩
فَهُمُ الألَى لاَ شَكَّ فِي تَفسِيقِهِموَالكُفرُ فِيهِ عِندَنَا قَولاَنِ
٤٬٣٨٠
وَالوَقفُ عِندِي فِيهِمُ لَستُ الذِيبِالكُفرِ أنعَتُهُم وَلاَ الإِيمَانِ
٤٬٣٨١
وَاللهُ أعلَمُ بِالبَطَانَةِ مِنهُمُوَلَنَا ظَهَارَةُ حُلَّةش الإِعلاَنِ
٤٬٣٨٢
لَكِنَّهُم مُستوجِبُونَ عِقَابَهُقَطعاً لأجلِ البَغيِ وَالعُدوَانِ
٤٬٣٨٣
هَبكُم عُذِرتُم بِالجَهَالَةِ إنَّكُملَن تُعذَرُوا بِالظُلمِ وَالطُّغيَانِ
٤٬٣٨٤
وَالطَّعنِ فِي قَولِ الرَّسُولِ وَدِينِهِوَشَهَادَةٍ بِالزُّورِ وَالبُهتَانِ
٤٬٣٨٥
وَكَذَلِكَ استِحلاَلُ قَتلِ مُخَالِفِيكُم قَتلَ ارتكَبُوا مِنَ العِصيَانِ
٤٬٣٨٦
وَسَمِعتُمُ قَولَ الرَّسُولِ وَحُكمَهُفِيهِم وَذَلِكَ وَاضِحُ التِّبيَانِ
٤٬٣٨٧
لَكِنَّكُم أنتُم أبَحتُم قَتلَهُمبِوِفَاقِ سُنَّتِهِ مَعَ القُرآنِ
٤٬٣٨٨
وَاللهِ مَا زَادُوا النَّقِيرَ عَلَيهِمَالَكِن بِتَقرِيرٍ مَعَ الإِيمَانِ
٤٬٣٨٩
فَبِحَقَّ مَن قَدَّ خَصَّكُم بِالعِلمِ وَالتَّحقِيقِ وَالإِنصَافِ وَالعِرفَانِ
٤٬٣٩٠
أنتُم أحَقُّ أمِ الخَوَارِجُ بِالَّذِيقَالَ الرَّسُولُ فَأوضِحُوا بِبَيَانِ
٤٬٣٩١
هُم يَقتُلُونَ لِعَابِدِ الرَّحمَنِ بَليُدعَونَ أهلَ عِبَادَةِ الأوثَانِ
٤٬٣٩٢
هَذَا وَلَيسُوا أهلَ تَعطِيلٍ وَلاَعَزلِ النُّصُوصِ الحَقَّ بِالبُرهَانِ
٤٬٣٩٣
والآخرُونَ فَأهلُ عَجزٍ عَن بُلُوغِ الحَقِّ مَع قَصدٍ وَمَع إيمَانِ
٤٬٣٩٤
بِاللهِ ثُمَّ رَسُولِهِ وَلِقَائِهِوَهُمُ إذَا مَيَّزتَهُم ضَربَانِ
٤٬٣٩٥
قَومٌ دَهَاهُم حضسن ظَنِّهِمُ بِمَاقَالَتهُ أشياخٌ ذَوُو أسنَانِ
٤٬٣٩٦
وَدِيَانَةٍ فِي النَّاسِ لَم يَجِدُوا سِوَىأقوَالِهِم فَرَضُوا بِهَا بأمَانِ
٤٬٣٩٧
لَو يَقدِرُونَ عَلَى الهُدَى لَم يَرتَضُوابَدلاً بِهِ مِن قَائِلِ البُهتَانِ
٤٬٣٩٨
فأولاَءِ مَعذُورُونض إن لَم يَظلِمُواوَيُكَفِّرُوا بِالجَهلِ وَالعُدوَانِ
٤٬٣٩٩
وَالآخرونَ فَطَالِبُونَ الحَقَّ لَكِن صَدَّهُم عَن عِلمِهِ شَيئَانِ
٤٬٤٠٠
مَعَ بَحثِهِم وَمُصَنَّفَاتٍ قَصدُهُممِنهَا وُصُولُهُمُ إلَى العِرفَانِ
٤٬٤٠١
إحدَاهُمَا طَلَبُ الحَقَائِقِ مِن سِوَىأبوَابِهَا مُتَسَوِّرِي الجُدرَانِ
٤٬٤٠٢
وَسُلُوكُ طُرقٍ غَيرِ مُوصِلَةٍ إلَىدَركِ اليَقِينِ وَمَطلَعِ الإيمَانِ
٤٬٤٠٣
فَتَشَابَهَت تِلك الأمُورِ عَلَيهِمُمِثلَ اشتِبَاهِ الطُّرقِ بِالحَيرَانِ
٤٬٤٠٤
فَتَرَى أفَاضِلَهُم حَيَارَى كُلَّهَافِي التِّيهِ يَقرَعُ نَاجِذَ النَّدمَانِ
٤٬٤٠٥
وَيَقُولُ قَد كَثُرَت عَليَّ الطُّرقُ لاَأدرِي الطَّرِيقَ الأعظَم السُّلطَانِي
٤٬٤٠٦
بَل كُلُّهُم طُرقٌ مَخُوفَاتُ بِهَا الآفَاتُ حَاصِلَةٌ بِلاَ حُسبَانِ
٤٬٤٠٧
فَالوَقفُ غَايَتُهُ وَآخِرُ أمرِهِمِنَ غَيرِ شَكٍّ مِنهُ فِي الرَّحمَنِ
٤٬٤٠٨
أو دِينِهِ وَكِتَابِهِ وَرَسُولِهِوَلِقَائِهِ وَقِيَامَةِ الأبدَانِ
٤٬٤٠٩
فَأولاَءِ بَينَ الذَّنبِ وَالأجرَينِ أوإحدَاهُمَا أو وَاسِعِ الغُفرَانِ
٤٬٤١٠
فَانظُر إلَى أحكَامِنَا فِيهِم وَقَدجَحَدُوا النُّصُوصَ وَمُقتَضَى القُرآنِ
٤٬٤١١
وَانظُر إلَى أحكَامِهِم فِينَا لأجلِ خِلاَفِهِم إذ قَادَهُ الوَحيَانِ
٤٬٤١٢
هَل يَستَوِي الحُكمَانِ عِندَ اللهِ أوعِندَ الرَّسُولِ وَعِندَ ذِي الإِيمَانِ
٤٬٤١٣
الكُفرُ حَقُّ اللهِ ثُمَّ رَسُولِهِبِالشَّرعِ يَثبُتُ لاَ بِقَولِ فَلاَنِ
٤٬٤١٤
مَن كَانَ رَبُّ العَالمِينَ وَعبدُهُقَد كَفَّرَاهُ فَذَاك ذُو الكُفرَانِ
٤٬٤١٥
فَهَلُمَّ وَيحَكُم نُحَاكِمكُم إلَى النَّصَّينِ مِن وَحيٍ وَمِن قُرآنِ
٤٬٤١٦
وَهُنَاكَ يُعلَمُ أيُّ حِزبَينَا عَلَى الالكُفرَانِ حَقًّا أو عَلَى الإِيمَانِ
٤٬٤١٧
فَليَهنِكُم تَكفِيرُ مَن حَكَمَت بِإِسلاَمٍ وَإيمَانٍ لَهُ النَّصَّانِ
٤٬٤١٨
لَكِنَّ غَايَتَهُ كفَايَةِ مَن سِوَى المَعصُومِ غَايَةِ نَوعِ ذَا الإِحسَانِ
٤٬٤١٩
خَطأٌ يُصِيرُ الأجرَ كَفلاً وَاحِداًإن فَاتَهُ مِن أجلِهِ الكِفلاَنِ
٤٬٤٢٠
إن كَان ذَاكَ مُكَفِّراً يَا أمَّةَ العُدوَانش مَن هَذَا عَلَى الإِيمَانِ
٤٬٤٢١
قَد دَارَ بَينَ الأجرِ وَالأجرَينِ وَالتَّكفِيرِ بِالدَّعوَى بِلاَ بُرهَانِ
٤٬٤٢٢
كَفَّرتُمُ وَاللهِ مَن شَهِدَ الرَّسُولُ بِأنَّهُ حَقًّا علَى الإِيمَانِ
٤٬٤٢٣
ثِنتَانِ مِن قِبَلِ الرَّسُولِ وَخصلَةٌمِن عِندِكُم أفَأنتُمَا عِدلاَنِ
٤٬٤٢٤
كم ذا التلاعب منكم بالدين والإيمان مثل تلاعب الصبيان
٤٬٤٢٥
خسفت قلوبكم كما خسفت عقولكم فلا تزكو على القرآن
٤٬٤٢٦
كم ذا تقولوا مجمل ومفصلوظواهر عزلت عن الايقان
٤٬٤٢٧
حتى إذا رأى الرجال أتاكمفاسمع لما يوصي بلا برهان
٤٬٤٢٨
مثل الخفافيش التي ان جاءهاضوء النهار ففي كوى الحيطان
٤٬٤٢٩
عميت عن الشمس المنيرة لا تطيق هداية فيها الى الطيران
٤٬٤٣٠
حتى إذا ما الليل جاء ظلامهجالت بظلمته بكل مكان
٤٬٤٣١
فترى الموحد حين يسمع قولهمويراهم في محنة وهوان
٤٬٤٣٢
وارحمتاه لعينه ولأذنهيا محنة العينين والأذنان
٤٬٤٣٣
إن قال حقا كفروه وإن يقولوا باطلا نسبوه للايمان
٤٬٤٣٤
حتى إذا ما رده عادوه مثل عداوة الشيطان للانسان
٤٬٤٣٥
قالوا له خالفت أقوال الشيوخ ولم يبالوا الخلف للفرقان
٤٬٤٣٦
خالفت أقوال الشيوخ فأنتمخالفتم من جاء بالقرآن
٤٬٤٣٧
خالفتم قول الرسول وانماخالفت من جراه قولا فلان
٤٬٤٣٨
يا حبذا ذاك الخلاف فإنهعين الوفاق لطاعة الرحمن
٤٬٤٣٩
أو ما علمت بأن أعداء الرسول عليه عابوا الخلف بالبهتان
٤٬٤٤٠
لشيوخهم ولما عليه قد مضىأسلافهم في سالف الأزمان
٤٬٤٤١
ما العيب الا في خلاف النص لارأي الرجال وفكرة الأذهان
٤٬٤٤٢
أنتم تعيبونا بهذا وهو منتوفيقنا والفضل للمنان
٤٬٤٤٣
فليهنكم خلف النصوص ويهنناخلف الشيوخ أيستوي الخلفان
٤٬٤٤٤
والله ما تسوى عقول جميع أهل الآرض نصا صح ذا تبيان
٤٬٤٤٥
حتى نقدمها عليه معرضين مؤولين محرّفي القرآن
٤٬٤٤٦
والله أن النص فيما بيننالأجل من آراء كل فلان
٤٬٤٤٧
والله لم ينقم علينا منكمأبدا خلاف النص من انسان
٤٬٤٤٨
لكن خلاف الأشعري بزعمكموكذبتم أنتم على الانسان
٤٬٤٤٩
كفرتم من قال ما قد قالهفي كتبه حقا بلا كتمان
٤٬٤٥٠
هذا وخالفناه في القرآن مثل خلافكم الفوق للرحمن
٤٬٤٥١
فالأشعري مصرح بالاستواء وبالعلو بغاية التبيان
٤٬٤٥٢
ومصرح أيضا بإثبات اليدين ووجه رب العرش ذي السلطان
٤٬٤٥٣
ومصرح أيضا بأن لربناسبحانه عينان ناظرتان
٤٬٤٥٤
ومصرح أيضا باثبات النزول لربنا نحو الرفيع الداني
٤٬٤٥٥
ومصرح أيضا بأثبات الأصابع مثل ما قد قال ذو البرهان
٤٬٤٥٦
ومصرح أيضا بأن الله يوم الحشر يبصره أولو الايمان
٤٬٤٥٧
جهرا يرون الله فوق سمائهرؤيا العيان كما يرى القمران
٤٬٤٥٨
ومصرح أيضا باثبات المجيء وأنه يأتي بلا نكران
٤٬٤٥٩
ومصرح بفساد قول مؤولللاستواء بقهر ذي سلطان
٤٬٤٦٠
وصرح أن الألى قد قالوا بذا التأويل أهلا ضلالة ببيان
٤٬٤٦١
ومصرح أن الذي قد قالهأهل الحديث وعسكر القرآن
٤٬٤٦٢
هو قوله يلقى عليه ربهوبه يدين الله كل أوان
٤٬٤٦٣
لكنه قد قال أن كلامهمعنى يقوم بربنا الرحمن
٤٬٤٦٤
في القول خالفناه نحن وأنتمفي الفوق والأوصاف للديان
٤٬٤٦٥
لم كان نفس خلافنا كفرا وكان خلافكم هو مقتضى الايمان
٤٬٤٦٦
هذا وخالفتم لنص حين خالفنا لرأي الجهم ذي البهتان
٤٬٤٦٧
والله ما لكم جواب غير تكفير بلا علم ولا إيقان
٤٬٤٦٨
أستغفر الله العظيم لكم جواب غير ذا الشكوى الى السلطان
٤٬٤٦٩
فهو الجواب لديكم ولنحن منتظروه منكم يا أولي البرهان
٤٬٤٧٠
والله لا للأشعري تبعتمكلا ولا للنص بالاحسان
٤٬٤٧١
يا قوم فانتبهوا لأنفسكم وخلوا الجهل والدعوى بلا برهان
٤٬٤٧٢
ما في الرياسة بالجهالة غير ضحكة عاقل منكم مدى الأزمان
٤٬٤٧٣
لا ترتضوا برياسة البقر التيرؤساؤها من جملة الثيران
٤٬٤٧٤
يا مبغضا أهل الحديث وشاتماأبشر بعقد ولاية الشيطان
٤٬٤٧٥
أو ما علمت بأنهم أنصار دين الله والايمان والقرآن
٤٬٤٧٦
أو ما علمت بأن أنصار الرسول هم بلا شك ولانكران
٤٬٤٧٧
هل يبغض الأنصار عبد مؤمنأو مدرك لروائح الايمان
٤٬٤٧٨
شهد الرسول بذاك وهي شهادةمن أصدق الثقلين بالبرهان
٤٬٤٧٩
أو ما علمت بأن خزرج دينهوالأوس هم أبدا بكل زمان
٤٬٤٨٠
ما ذنبهم إذ خالفوك لقولهما خالفوه لأجل قول فلان
٤٬٤٨١
لو وافقوك وخالفوه كنت تشهد أنهم حقا أولو الايمان
٤٬٤٨٢
لما تحيّزتم الى الأشياخ وانحازوا الى المبعوث بالقرآن
٤٬٤٨٣
نسبوا اليه دون كل مقالةاو حالة أو قائل ومكان
٤٬٤٨٤
هذا انتساب أولى التفريق نسبتهمن أربع معلومة التبيان
٤٬٤٨٥
فلذا غضبتم حينما انتسبوا الىخبر الرسول بنسبة الاحسان
٤٬٤٨٦
فوضعتم لهم من باب الألقاب ماتستقبحون وذا من العدوان
٤٬٤٨٧
هم يشهدونكم على بطلانهاأفتشهدونهم على البطلان
٤٬٤٨٨
ما ضرهم والله بغضكم لهمإذ وافقوا حقا رضا الرحمن
٤٬٤٨٩
يا من يعاديهم لأجل مآكلومناصب ورياسة الاخوان
٤٬٤٩٠
تهنيك هاتيك العداوة كم بهامن جسرة ومذلة وهوان
٤٬٤٩١
ولسوف تجني غيها والله عنقرب وتذكر صدق ذي الايمان
٤٬٤٩٢
فإذا تقطعت الوسائل وانتهتتلك المآكل في سريع زمان
٤٬٤٩٣
هناك تقرع سن ندمان على التفريط وقت السير والامكان
٤٬٤٩٤
وهناك تعلم ما بضاعتك التيحصلتها في سالف الأزمان
٤٬٤٩٥
الا الوبال عليك والحسرات والخسران عند الوضع في الميزان
٤٬٤٩٦
قيل وقال ما له من حاصلإلا العناء وكل ذي الأذهان
٤٬٤٩٧
والله ما يجدي عليك هنالك الاذا الذي جاءت به الوحيان
٤٬٤٩٨
والله ما ينجيك من سجن الجحيم سوى الحديث ومحكم القرآن
٤٬٤٩٩
والله ليس الناس الا أهلهوسواهم من جملة الحيوان
٤٬٥٠٠
ولسوف تذكر بر ذي الايمان عنقرب وتقرع ناجذ الندمان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.