٣٬٦٠١
وَاللهِ هَذِي رِيبَةٌ لاَ يَختَفِيمَضمُونُهَا إلاَّ عَلَى الثِّيرَانِ
٣٬٦٠٢
هَذَا وَبَينَهُمَا أشَدُّ تَفَاوُتٍفِئَتَانِ فِي الرَّحمَنِ مُختَصِمَانِ
٣٬٦٠٣
هَذَا نَفَى ذَاتَ الإِلهِ وَوَصفَهُنَفياً صَرِيحاً لَيسَ بِالكِتمَانِ
٣٬٦٠٤
لَكِن ذَا وَصَفَ الإِلَهَ بِكُلِّ أوصَافِ الكَمَالِ المُطلَقِ الرَّبَّانِي
٣٬٦٠٥
وَنَفَى النَّقَائِصَ وَالعُيَوبَ كَنَفيِهِ التَّشبِيهَ لِلرَّحمَنِ بِالإِنسَانِ
٣٬٦٠٦
فَلأيِّ شَيءٍ كَانَ حَربُكُمُ لَهُبِالحَدِّ دُونَ مُعَطِّلِ الرَّحمَنِ
٣٬٦٠٧
قُلنَا نَعَم هَذَا المُجَسِّمُ كَافِرٌأفَكَانَ ذَلِكض كَامِلَ الإِيمَانِ
٣٬٦٠٨
لاَ تَنطَفِي نِيرَانُ غَيظِكُم عَلَىهَذَا المُجسِّمِ يَا أولِي النِّيرَانِ
٣٬٦٠٩
فَالله يُوقِدُهَا وَيُصلِي حَرَّهَايَوم الحِسَابِ مُحَرِّفَ القُرآنِ
٣٬٦١٠
يَا قَومَنَا لَقَد ارتَكَبتُم خُطَّةًلَم يَرتَكِبهَا قَطُّ ذُو عِرفَانِ
٣٬٦١١
وَأعَنتُمُ أعدَاءَكُم بِوفَاقِكُملَهُمُ عَلَى شَيءٍ مِنَ البُطلاَنِ
٣٬٦١٢
أخَذُوا نَوَاصِيَكُم بِهَا وَلِحَاكُمُفَغَدَت تُجَرُّ بِذلَّةٍ وَهَوَانِ
٣٬٦١٣
قُلتُم بِقَولِهِمُ وَرُمتُم كَسرَهُمأنَّى وَقَد غَلَقُوا لَكُم بِرِهَانِ
٣٬٦١٤
وَكَسَرتُمُ البَابَ الَّذِي مِن خَلفِهِأعدَاءُ رُسلِ الله وَالإِيمَانِ
٣٬٦١٥
فَأتَى عَدُوٌّ مَا لَكُم بِقِتَالِهِموَبِحَربِهِم أبَدَ الزَّمَانِ يَدَانِ
٣٬٦١٦
فَغَدَوتُمُ أسرَى لَهُم بِحِبَالِهِمأيدِيكُمُ شُدَّت إلَى الأذقَانِ
٣٬٦١٧
حَمَلُوا علَيكُم كاسِّبَاعِ استَقبلتحُمراً مُعقرةً ذَوِي أرسَانِ
٣٬٦١٨
صَالُوا عليكُم بالذي صُلتُم بِهِأنتُم علينا صَولَةَ الفُرسَانِ
٣٬٦١٩
لولا تَحَيُّزكُم إلَينَا كُنتُمُوَسطَ العَرِين مُمَزَّقِي اللُّحمَانِ
٣٬٦٢٠
لَكِن بِنَا استَنصَرتُمُ وَبِقَولِنَاصُلتُم عَلَيهِم صَولَةَ الشُّجعَانِ
٣٬٦٢١
وَلَّيتُمُ الإِثبَاتَ إذ صُلتُم بِهِوَعَزَلتُمُ التَّعطِيلَ عَزلَ مُهَانِ
٣٬٦٢٢
وَأتَيتُمُ تَغزُونَنَا بِسَرِيَّةٍمِن عَسكَرِ التَّعطِيلِ وَالكُفرَانِ
٣٬٦٢٣
مَن ذَا بِحَقِّ اللهِ أجهَلُ مِنكُمُوَأحَقُّنَا بِالجَهلِ وَالعُدوَانِ
٣٬٦٢٤
تَاللهِ مَا يَدرِي الفَتَى بِمُصَابِهِوَالقَلبُ تَحتَ الخَتمِ وَالخُذلاَنِ
٣٬٦٢٥
وَإِذَا أرَدتَ تَرَى مَصَارِعَ من خَلاَمِن أمَّةِ التَّعطِيلِ وَالكُفرَانِ
٣٬٦٢٦
وَتَرَاهُمُ أسرَى حَقِيرٌ شَأنُهُمأيدِيهُم غُلَّت إلَى الأذقَانِ
٣٬٦٢٧
وَتَرَاهُمُ تَحتض الرِّمَاحِ دَرِيئَةًمَا فِيهِمُ مِن فَارِسٍ طَعَّانِ
٣٬٦٢٨
وَتَرَاهُمُ تَحتَ السُّيُوفِ تَنُوشُهُممِن عَن شَمَائِلِهِم وَعَن أيمَانِ
٣٬٦٢٩
وَتَرَاهُمُ انسَلَخُوا مِنَ الوَحيَين وَالعَقلِ الصَّحِيحِ وَمُقتضَى القُرآنِ
٣٬٦٣٠
وَتَرَاهُمُ وَاللهِ ضُحكَةَ سَاخِرٍوَلَطَالَمَا سَخِرُوا مِنَ الإِيمَانِ
٣٬٦٣١
قَد أوحِشَت مِنهُم رُبُوعٌ زَادَهَا الجَبَّارُ إيحَاشاً مَدَى الأزمَانَِ
٣٬٦٣٢
وَخَلَت دِيَارُهُمُ وَشُتِّتَ شَملُهُممَا فِيهُمُ رَجَلانِ مُجتَمِعَانِ
٣٬٦٣٣
قَد عَطَّلَ الرَّحمَنُ أفئِدَةً لَهُممِن كُلِّ مَعرِفَةٍ وَمِن إيمَانِ
٣٬٦٣٤
إذ عَطَّلُوا الرَّحمَنَ من أوصافِهِوَالعَرشَ أخلَوهُ مِنَ الرَّحمَنِ
٣٬٦٣٥
بَل عَطَّلُوهُ عَنِ الكَلاَمِ وَعَن صِفَاتِ كَمَالِهِ بِالجَهلِ وَالبُهتَانِ
٣٬٦٣٦
فَاقرَأ تَصَانِيفَ الإِمَامِ حَقِيقَةًشَيخِ الوُجُودِ العَالِمِ الرَّبَّانِي
٣٬٦٣٧
أعنِي أبَا العَبَّاسِ أحمَدَ ذَلِكَ البَحرَ المُحِيطَ بِسَائِرِ الخِلجَانِ
٣٬٦٣٨
وَاقرَأ كِتَابَ العَقلِ وَالنَّقلِ الذِيمَا فِي الوُجُودِ لَهُ نَظِيرٌ ثَانِ
٣٬٦٣٩
وَكَذَاكَ مِنهَاجٌ لَهُ فِي رَدِّهِقَولَ الرَّوَافِضِ شِيعَةَ الشَّيطَانِ
٣٬٦٤٠
وَكَذَاكَ أهلُ الإِعتِزَالِ فَإنَّهُأردَاهُمُ فِي حُفرَةِ الجَبَّانِ
٣٬٦٤١
وَكَذَلِكَ التَّأسِيسُ أصبَحَ نَقضُهُأعجُوبَةً لِلعَالِمِ الرَّبَّانِي
٣٬٦٤٢
وَكَذَاكَ أجوِبَةٌ لَهُ مِصرِيَّةٌفِي سِتِّ أسفَارٍ كُتِبنَ سِمَانِ
٣٬٦٤٣
وَكَذَاكَ جَوَابٌ لِلنَّصَارَى فِيهِ مَايَشفِي الصُّدُورَ وَإنهُ سِفرَانِ
٣٬٦٤٤
وَكَذاكَ شَرحُ عقِيدَةٍ للاصبهَانِي شَارِحِ المَحصُولِ شَرحَ بَيَانِ
٣٬٦٤٥
فِيهَا النُّبُوَّاتُ النُبُوَّاتُ الَّتِي إثبَاتُهَافِي غَايَةِ التَّقرِيرِ وَالتَّبيَانِ
٣٬٦٤٦
وَالله مَا لأولِي الكَلاَمِ نَظِيرُهُأبَداً وَكُتبُهُمُ بِكُلِّ مَكَانِ
٣٬٦٤٧
وَكَذَا حُدُوثُ العَالمِ العُلوِيِّ وَالسُّفلِيِّ فِيهِ فِي أتَمِّ بَيَانِ
٣٬٦٤٨
وَكَذَا قَوَاعِدُ الاستِقَامَةِ إنَّهَاسِفرَانِ فِيمَا بَينَنَا ضَخمَانِ
٣٬٦٤٩
وَقراتُ أكثَرَهَا عَلَيهش فَزَادَنِيوَالله فِي عِلمٍ وَفِي إيمَانِ
٣٬٦٥٠
هَذَا وَلَو حَدَّثتُ نَفسِي أنَّهُقَبلِي يَمُوتُ لَكَانَ غيرَ الشَّانِ
٣٬٦٥١
وَكَذَاكَ تَوحِيدُ الفَلاَسِفَةِ الألَىتَوحِيدُهُم هُوَ غَايَةُ الكُفرَانِ
٣٬٦٥٢
سِفرٌ لَطِيفٌ فِيهِ نَقضُ أصُولِهِمبِحَقِيقَةِ المَعقُولِ وَالبُرهَانِ
٣٬٦٥٣
وَكَذَاكَ تِسعِينِيَّةٌ فِيهَا لَهُرَدٌّ عَلَى مَن قَالَ بِالنَّفسَانِي
٣٬٦٥٤
تِسعُونَ وَجهاً بَيَّنَت بُطلاَنَهُأعنِي كَلاَمَ النَّفسِ ذَا الوحدَانِ
٣٬٦٥٥
وَكَذَا قَوَاعِدُهُ الكِبَارُ وإنَّهَاأوفَى مِنَ المِائَتَينِ فِي الحُسبَانِ
٣٬٦٥٦
لَم يَتَّسِع نَظمِي لَهَا فَأسُوقهَافأشَرتُ بَعضَ إشَارَةٍ لِبَيَانِ
٣٬٦٥٧
وَكَذَا رَسَائِلُهُ إلَى البُلدَانِ وَالأطرَافِ وَالأصحَابِ وَالإخوَانِ
٣٬٦٥٨
هِيَ فِي الوَرَى مَبثُوثَةٌ مَعلُومَةٌتُبتَاعُ بِالغَالِي مِنَ الأثمَانِ
٣٬٦٥٩
وَكَذَا فَتَاوَاهُ فَأخبَرَنِي الَّذِيأضحَى عَلَيهَا دَائِمَ الطَّوَفَانِ
٣٬٦٦٠
بَلَغَ الَّذِي ألفَاهُ مِنهَا عِدَّةَ الأيَّامِ مِن شَهرٍ بِلاَ نُقصَانِ
٣٬٦٦١
سِفرٌ يُقَابِلُ كُلَّ يَومٍ وَالذِيقَد فَاتَنِي مِنهَا بِلاَ حُسبَانِ
٣٬٦٦٢
هَذَا وَلَيسَ يُقَصِّرُ التَّفسِيرُ عَنعَشرٍ كِبَارٍ لَيسَ ذَا نُقصَانِ
٣٬٦٦٣
وَكَذَا المفَارِيدُ الَّتِي فِي كُلِّ مَسألَةٍ فَسِفرٌ وَاضِحُ التِّبيَانِ
٣٬٦٦٤
مَا بَينَ عَشرٍ أو تَزَيدُ بِضَعفِهَاهِيَ كَالنُّجُومِ لِسَالِكٍ حَيرَانِ
٣٬٦٦٥
وَلَهُ المَقَامَاتُ الشَّهِيرَةُ فِي الوَرَىقَد قَامَهَأ لله غَيرَ جَبَانِ
٣٬٦٦٦
نَصَرَ الإِلَهَ وَدِينَهُ وَكِتَابَهُوَرَسُولَهُ بِالسَّيفِ وَالبُرهَانِ
٣٬٦٦٧
أبدَى فَضَائِحَهُم وَبَيَّنَ جَهلَهُموَأرَى تَنَاقُضَهُم بِكُلِّ زَمَانِ
٣٬٦٦٨
وَأصَارَهُم وَالله تَحتَ نِعَالِ أهلِ الحَقِّ بَعدَ مَلاَبِسِ التِّيجَانِ
٣٬٦٦٩
وَأصَارَهُم تَحتَ الحَضِيضِ وَطَالَمَاكَانُوا هُمُ الأعلاَمَ لِلبُلدانِ
٣٬٦٧٠
وَمِنَ العَجَائِبِ أنَّهُ بِسِلاَحِهِمأردَاهُمُ تَحتَ الحَضِيضِ الدَّانِي
٣٬٦٧١
كَانَت نَوَاصِينَا بِأيدِيهِم فَمَامِنَّا لَهُم إلاَّ أسِيرٌ عَانِ
٣٬٦٧٢
فَغَدَت نَوَاصِيهِم بِأيدِينَا فَلاَيَلقَونَنَا إلاَّ بِحَبلِ أمَانِ
٣٬٦٧٣
وَغَدَت مُلُوكُهُمُ مَمَالِيكاً لأنصَارِ الرَّسُولِ بِمِنَّةِ الرَّحمَنِ
٣٬٦٧٤
وَأتَت جُنُودُهُمُ الَّتِي صَالُوا بِهَامُنقَادَةً لِعَسَاكِرِ الإيمَانِ
٣٬٦٧٥
يَدرِي بِهَذَا مَن لَهُ خُبرٌ بِمَاقَد قَالَهُ فِي رَبِّهِ الفِئَتَانِ
٣٬٦٧٦
وَالفَدمُ يُوحِشُنَا وَلَيسَ هُنَاكُمُفَحُضُورُهُ وَمَغِيبُهُ سِيَّانِ
٣٬٦٧٧
يَا قَومُ أصلُ بِلاَئِكُم أسمَاءُ لَميُنزِل بِهَا الرَّحمَنُ مِن سُلطَانِ
٣٬٦٧٨
هِيَ عَكَّسَتكُم غَايَةَ التَّعكِيسِ وَاقتَلَعَت دِيَارَكُمُ مِنَ الأركَانِ
٣٬٦٧٩
فَتَهَدَّمَت تِلكَ القًُصُورُ وأوحَشَتمِنكُم رُبُوعُ العِلمِ وَالإِيمَانِ
٣٬٦٨٠
وَالذَّنبُ ذَنبُكُمُ قَبِلتُم لَفظَهَامِن غَيرِ تَفصِيلٍ وَلاَ فُرقَانِ
٣٬٦٨١
وَهيَ الَّتِي اشتَمَلَت عَلَى أمرَينِ مِنحَقٍّ وَأمرٍ وَاضِحِ البُطلاَنِ
٣٬٦٨٢
سَمَّيتُمُ عَرشَ المُهَيمِنِ حَيِّزاًوَالإِستوَاءَ تَحيُّزاً بِمَكَانِ
٣٬٦٨٣
وَجَعَلتُمُ فَوقَ السَّمَوَاتِ العُلَىجِهَةً وَسُقتُم نَفيَ ذَا بِوِزَانِ
٣٬٦٨٤
وَجَعَلتُمُ الإِثبَاتَ تَشبِيهاً وَتَجسِيماً وَهَذَا غَايَةُ البُهتَانِ
٣٬٦٨٥
وَجَعَلتُمُ المَوصُوفَ جِسماً قَابِلَ الأعرَاضِ وَالأكوَانِ وَالألوَانِ
٣٬٦٨٦
وَجَعَلتُمُ أوصَافَهُ عَرَضاً وَهَذَا كُلهُ جِسرٌ إلَى النُّكرَانِ
٣٬٦٨٧
وَكَذَاكَ سَمَّيتُم حُلُولَ حَوَادِثٍأفعَالهُ تَلقِيبَ ذِي عُدوَانِ
٣٬٦٨٨
إذ تَنفِرُ الأسمَاعُ مِن ذَا اللَّفظِ نُفرَتَهَا مِنَ التَّشبِيهِ وَالنُّقصَانِ
٣٬٦٨٩
فَكَسَوتُمُ أفعَالَهُ لَفظَ الحَوَادِثِ ثُم قُلتُم قَولَ ذِي بُطلاَنِ
٣٬٦٩٠
لَيسَت تَقُومُ بِهِ الحَوادِثُ وَالمُرَادُ النَّفيُ للأفعَالِ لِلدَّيَّانِ
٣٬٦٩١
فَإذَا انتفَت أفعَالُهُ وَصِفَاتُهُوَكَلاَمُهُ وَعُلُوُّ ذِي السُّلطَانِ
٣٬٦٩٢
فَبِأيِّ شَيءٍ كَانَ رَبًّا عِندَكُميَا فِرقَةَ التَّحقِيقِ وَالعِرفَان
٣٬٦٩٣
وَالقَصدُ نَفيُ فِعَالِهِ عَنهُ بِذَا التَّلقِيبِ فِعلَ الشَّاعِرِ الفَتَّانِ
٣٬٦٩٤
وَكَذَاكَ حِكمَةُ رَبِّنَا سَمَّيتُمُعِلَلاً وَأغرَاضاً وَذَانِ اسمَانِ
٣٬٦٩٥
لاَ يُشعِرَانِ بِمِدحَةٍ بَل ضِدِّهَافَيَهُونُ حِينَئِذٍ عَلَى الأذهَانِ
٣٬٦٩٦
نَفيُ الصِّفَاتِ وَحِكمَةُ الخَلاَّقِ وَالأفعَالُ إنكَاراً لِهَذَا الشَّانِ
٣٬٦٩٧
وَكَذَا استِوَاءُ الرَّبِّ فَوقَ العَرشِ قُلتُم إنَّهُ التَّركِيبُ ذُو بُطلاَنِ
٣٬٦٩٨
وَكَذَاكَ وَجهُ الرَّبِّ جَلَّ جَلالُهُوكذَاكَ لَفظُ يَدٍ وَلَفظُ يَدَانِ
٣٬٦٩٩
سَمَّيتُمُ ذَا كُلَّهُ الأعضَاءَ بَلسَمَّيتُمُوهُ جَوَارِحَ الإِنسَانِ
٣٬٧٠٠
وَسَطَوتُمُ بِالنَّفيِ حِينَئِذٍ عَليهِ كَنَفيِنَا لِلعَيبِ مَع نُقصَانِ
٣٬٧٠١
قُلتُم نُنَزِّهُهُ عَنِ الأعرَاضِ وَالأغرَاضِ وَالأبعَاضِ وَالجُثمَانِ
٣٬٧٠٢
وَعَنِ الحَوَادِثِ أن تَحِلَّ بِذَاتِهِسُبحَانَهُ مِن طَارِقِ الحَدثَانِ
٣٬٧٠٣
وَالقَصدُ نَفيُ صِفَاتِهِ وَفِعَالِهِوَالإستِوَاءِ وَحِكمَةِ الرَّحمَنِ
٣٬٧٠٤
وَالنَّاسُ أكثَرُهُم بِسِجنِ اللَّفظِ مَحبُوسُونَ خَوفَ مَعَرَّةِ السَّجَّانِ
٣٬٧٠٥
وَالكُلُّ إلاَّ الفَردَ يَقبَلُ مَذهَباًفِي قَالَبٍ وَيَرُدُّهُ فِي ثَانِ
٣٬٧٠٦
وَالقَصدُ أنَّ الذَّاتَ والأوصَافَ وَالأفعَالَ لاَ تُنفَى بِذَا الهَذَيَانِ
٣٬٧٠٧
سَمُّوهُ مَا شِئتُم فَلَيسَ الشَّأنُ فِي الأسمَاءِ بَل فِي مَقصِدٍ وَمَعَانِ
٣٬٧٠٨
كَم ذَا تَوَسَّلتُم بِلَفظِ الجِسمِ وَالتَّجسِيمِ لِلتَّعطِيلِ وَالكُفرَانِ
٣٬٧٠٩
وَجعَلتُمُوه التُّرسَ إن قُلنَا لَكُمالله فَوقَ العَرشِ وَالأكوَانِ
٣٬٧١٠
قُلتُم لَنَا جِسمٌ عَلَى جِسمٍ تَعَالَى اللهُ عَن جِسمٍ وَعَن جُثمَانِ
٣٬٧١١
وَكَذَاكَ إن قُلنَا القُرآن كَلاَمُهُمِنهُ بَدَا لَم يَبدُ مِن إنسَانِ
٣٬٧١٢
كَلاَّ وَلاَ مَلَكٍ وَلاَ لَوحٍ وَلَكِن قَالَهُ الرَّحمَنُ قَولَ بَيَانِ
٣٬٧١٣
قُلتُم لَنَا إنَّ الكَلاَمَ قِيَامُهُبِالجِسمِ أيضاً وَهوَ ذُو حَدَثَانِ
٣٬٧١٤
عَرَضٌ يَقُومُ بِغَيرِ جِسمٍ لَم يَكُنهَذَا بِمَعقُولٍ لِذِي الأذهَانِ
٣٬٧١٥
وَكَذَاكَ حِينَ نَقُولُ يَنزِلُ رَبُّنَافِي ثُلثِ لَيلٍ آخِرٍ أو ثَانِ
٣٬٧١٦
قُلتُم لَنَا إنَّ النُّزُولَ لَغَيرِ أجسَامٍ مُحَالٌ لَيسَ ذَا إمكَانِ
٣٬٧١٧
وَكَذَاكَ إن قُلنَا يُرَى سُبحَانَهُقُلتُم أجِسمٌ كَي يُرَى بِعَِيَانِ
٣٬٧١٨
أم كَانَ ذَا جِهَةٍ تَعَالَى رَبُّنَاعَن ذَا فَلَيسَ يَرَاهُ مِن إنسَانِ
٣٬٧١٩
أمَّا إذَا قُلنَا لَهُ وَجهٌ كَمَافِي النَّصِّ أو قُلنَا كَذَاكض يَدَانِ
٣٬٧٢٠
وَكَذَاكَ إن قُلنا كَمَا فِي النَّصِّ إنَّالقَلبَ بَينَ أصَابِعِ الرَّحمَنِ
٣٬٧٢١
وَكَذَاكَ إن قُلنَا الأصابِعُ فَوقَهَاكُلُّ العَوَالِمش وَهيَ ذُو رَجفَانِ
٣٬٧٢٢
وَكَذَاكَ إن قُلنَا يَدَاهُ لأرضِهِوَسَمَائِهِ فِي الحَشرِ قَابِضَتَانِ
٣٬٧٢٣
وَكَذَاكَ إن قُلنَا سَيَكشِفُ سَاقَهُفَيَخِرُّ ذَاكَ الجَمعُ لِلأذقَانِ
٣٬٧٢٤
وَكَذَاكَ إن قُلنَا يَجِيءُ لِفَصلِهِبَينَ العِبَادِ بِعَدلِ ذِي سُلطَانِ
٣٬٧٢٥
قَامَت قِيَامَتُكُم كَذَاكَ قِيَامَةُ الآتِي بِهَذَا القَولِ فِي الرَّحمَنِ
٣٬٧٢٦
وَاللهِ لَو قُلنَا الَّذِي قَالَ الصَّحَابَةُ والألَى مِن بَعدِهِم بِلِسَانِ
٣٬٧٢٧
لرَجَمتُمُونَا بِالحِجَارَةِ إن قَدِرتُم بَعدَ رَجمِ الشَّتمِ وَالعُدوَانِ
٣٬٧٢٨
والله قَد كَفَّرتُم مَن قَالَ بَعضَ مَقَالِهِم يَا أمَّةَ العُدوَانِ
٣٬٧٢٩
وَجَعَلتُمُ الجِسمَ الَّذِي قَدَّرتُمُبُطلاَنَهُ طَاغُوتَ ذَا البُطلاَنِ
٣٬٧٣٠
وَوَضَعتُمُ لِلجسمِ مَعنًى غَيرَ مَعرُوفٍ بِهِ فِي وَضعِ كُلِّ لِسَانِ
٣٬٧٣١
وَبَنَيتُمُ نَفيَ الصِّفَاتِ عَلَيهِ فَاجتَمَعَت لَكُم إذ ذَاكَ مَحذُورَانِ
٣٬٧٣٢
كَذِبٌ عَلَى لُغَةِ الرَّسُولِ وَنَفيِ إثبَاتِ العُلُوِّ لِفَاطِرِ الأكوَانِ
٣٬٧٣٣
وَرَكِبتُمُ إذ ذَاكَ تضحرِيفَينِ تَحرِيفَ الحَدِيثِ وَمُحكَمِ القُرآنِ
٣٬٧٣٤
وَكَسَبتُمُ وِزرَينِ وِزرَ النَّفيِ وَالتَّحرِيفِ فَاجتَمَعَت لَكُم كِفلاَنِ
٣٬٧٣٥
وَعَدَاكُمُ أجرَانِ أجرُ الصِّدقِ وَالإيمَانِ حَتَّى فَاتَكُم حَظَّانِ
٣٬٧٣٦
وَكَسَبتُمُ مَقتَينِ مَقتَ إلَهِكُموَالمُؤمنِينَ فَنَالَكُم مَقتَانِ
٣٬٧٣٧
وَلَبِستُمُ ثَوبَينِ ثَوبَ الجَهلِ وَالظُّلمِ القَبِيحِ فِبِئسَت الثَّوبَانِ
٣٬٧٣٨
وَتَخِذتُمُ طَرزَينِ طَرزَ الكِبرِ وَالتِّيهِ العَظِيمِ فَبِئسَتِ الطَّرزَانِ
٣٬٧٣٩
وَمَدَدتُم نَحوَ العُلَى بَاعَينِ لَكِن لَم تَطُل مِنكُم لَهَا البَاعَانِ
٣٬٧٤٠
وَأتَيتُمُوهَا مِن سِوَى أبوَابِهَالَكِن تَسَوَّرتُم مِنَ الحِيطَانِ
٣٬٧٤١
وَغَلَقتُمُ بَابَينِ لَو فُتِحَا لَكُمفُزتُم بِكُلِّ بِكُلِّ بِشَارَةٍ وَتَهَانِ
٣٬٧٤٢
بَابَ الحَدِيثِ وَبَابَ هَذَا الوَحيِ مَنيَفتَحهُمَا فَليَهنِهِ البَابَانِ
٣٬٧٤٣
وَفَتَحتُمُ بَابَينَ مَن يَفتَحهُمَاتُفتَح عَلَيهِ مَوَاهِبُ الشَّيطَانِ
٣٬٧٤٤
بَابَ الكَلاَمِ وَقَد نُهِيتُم عَنهُ وَالبَابَ الحَرِيقَ فَمَنطِقُ اليُونَانِ
٣٬٧٤٥
فَدَخلتُمُ دَارَينِ دَارَ الجَهلِ فِي الدُّنيَا وَدَارَ الخِزيِ فِي النِّيرَانِ
٣٬٧٤٦
وَطَعِمتُمُ لَونَينِ لَونَ الشَّك وَالتَّشكِيكِ بَعدُ فَبِئسَتِ اللَّونَانِ
٣٬٧٤٧
وَرَكِبتُمُ أمرَينِ كَم قَد أهلَكَامِن أمَّةٍ فِي سَالِفِ الأزمَانِ
٣٬٧٤٨
تَقدِيمَ آرَاءِ الرِّجَالِ عَلَى الَّذِيقَالَ الرَّسُولُ وَمُحكَمُ القُرآنِ
٣٬٧٤٩
وَالثَّانِ نِسبَتُهُم إلَى الألغَازِ وَالتَّلبِيسِ وَالتَّدلِيسِ والكِتمَانِ
٣٬٧٥٠
وَمَكَرتُمُ مَكرَينش لَو تَمَّا لَكُملَتَفَصَّمَت فِينَا عُرَى الإِيمَانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.