١٬٦٥١
فَاسألهُ فَتحَ القُفلِ مجتهداً عَلى الأسنَانِ إنَّ الفَتحَ بالأسنَانِ
١٬٦٥٢
هَذَا وَخَاتِمُ هذه العِشرينَ وَجهاًوَهوَ أقرَبُهَا إلَى الأذهَانِ
١٬٦٥٣
سَردُ النُّصُوصِ فإنَّهَا قَد نَوَّعَتطُرقَ الأدِلَّةِ فِي أتَمِّ بَيَانِ
١٬٦٥٤
وَالنَّظمُ يَمنَعُنِي مِنَ استِيفَائِهَاوَسَياقَةُ الألفَاظِ بالميزَانِ
١٬٦٥٥
فأشِيرُ بَعضَ إشَارَةٍ لِمَوَاضِعٍمِنهَا وَأينَ البَحرُ مِن خِلجَانِ
١٬٦٥٦
فاذكُر نُصُوصَ الإِستِوَاءِ فإنَّهَافِي سَبعِ آياتٍ مِنَ القُرآنِ
١٬٦٥٧
واذكر نُصُوصَ الفوقِ أيضاً فِي ثَلاَثٍ قَد غَدَت مَعلُومَةَ التِّبيَانِ
١٬٦٥٨
واذكُر نُصُوصَ عُلُوِّهِ فِي خَمسَةٍمَعلُومةٍ بَرِئَت مِنَ النُّقصَانِ
١٬٦٥٩
واذكُر نُصُوصاً فِي الكِتَابِ تَضَمَّنتتَنزِيلَهُ مِن رَبِّنَا الرَّحمنِ
١٬٦٦٠
فَتضَمَّنَت أصلَين قَامَ علَيهِمَا الإسلاَمُ والإِيمَان كالبُنيَانِ
١٬٦٦١
كَونَ الكِتَابِ كَلاَمَهُ سُبحَانَهُوَعُلُوَّهُ مِن فَوقِ كُلِّ مَكَانِ
١٬٦٦٢
وَعِدَادُهَا سَبعُونَ حِينَ تُعَدُّ أوزادَت عَلَى السَّبعِينَ فِي الحُسبَانِ
١٬٦٦٣
واذكُر نُصُوصاً ضُمِّنَت رَفعاً وَمِعرَاجاً وَإصعَاداً إلَى الدَّيَّانِ
١٬٦٦٤
هِيَ خَمسَةٌ مَعلُومَةٌ بِالعَدِّ وَالحُسبَانِ فاطلُبهَا مِنَ القُرآنِ
١٬٦٦٥
وَلَقَد أتَى فِي سُورَةِ المُلكِ التِيتُنجِي لِقَارِئِهَا مِنَ النِّيرَانِ
١٬٦٦٦
نَصَّانِ أنَّ الله فَوقَ سَمَائِهِعِندَ المُحرِّفِ مَا هُمَا نَصَّانِ
١٬٦٦٧
وَلَقَد أتَى التَّخصِيصُ بالعِندِ الذِيقُلنَا بِسَبعٍ بَل أتَى بِثَمَانِ
١٬٦٦٨
مِنهَا صَرٍيحٌ مَوضِعَانِ بِسُورَةِ الأعرَافِ ثُمَّ الانبِياءِ الثَّانِي
١٬٦٦٩
فَتَدَبَّرِ النَّصينِ وانظُر مَا الذِيلِسَواهُ ليسَت تَقتَضِي النَّصَّانِ
١٬٦٧٠
وَبِسُورَةِ التحرِيمِ أيضاً ثَالِثٌبَادِي الظُّهورِ لِمَن لَهُ أذُنَانِ
١٬٦٧١
ولَدَيهِ فِي مُزَّمِّلٍ قَد بَيَّنَتنَفسَ المُرَادِ وَقُيِّدَت بِبَيَانِ
١٬٦٧٢
لاَ تَنقُضِ البَاقِي فَمَا لمعَطِّلٍمِن رَاحَةٍ فِيهَا وَلاَ تِبيَانِ
١٬٦٧٣
وَبِسُورَةِ الشُّورَى وَفِي مُزَّمِّلٍسِرٌّ عَظيمٌ شَأنُهُ ذُو شَانِ
١٬٦٧٤
فِي ذِكرِ تَفطِيرِ السَّمَاءِ فَمَن يُرِدعِلماً بِهِ فَهُوَ القَرِيبُ الدَّانِي
١٬٦٧٥
لَم يَسمَعِ المتَأخِّرُونَ بِنَقلِهِجُبناً وَضُعفاً عَنهُ فِي الإِيمَانِ
١٬٦٧٦
بَل قَالَهُ المُتقدِّمُونَ فَوارِصُ الإسلامِ هُم أمَراءُ هَذَا الشَّانِ
١٬٦٧٧
وَمحَمَّدُ بنُ جَرِيرٍ الطَبرِيُّ فِيتَفسِيرِهِ حُكِيَت بِهِ القَولاَنِ
١٬٦٧٨
هَذَا وَحَادِيهَا وَعِشرِينَ الذِيقَد جَاء فِي الأخبَارِ وَالقُرآن
١٬٦٧٩
إتيانُ ربِّ العَرشِ جَلَّ جَلاَلُهُوَمَجِيئُهُ لِلفَصلِ بِالمِيزَانِ
١٬٦٨٠
فانظُر إلَى التقسِيمِ وَالتَّنوِيع فِي القُرآنِ تُلفِيهِ صَرِيحَ بَيَانِ
١٬٦٨١
إنَّ المَجيءَ لِذَاتِهِ لاَ أمرِهِكَلاَّ وَلاَ مَلِكٍ عَظِيمِ الشَّانِ
١٬٦٨٢
إذ ذانِك الأمرَانِ قَد ذُكِرا وَبَينَهُمَا مَجِيءُ الرَّبِّ ذِي الغُفرَانِ
١٬٦٨٣
والله مَا احتملَ المجِيءُ سِوَى مَجِيءِ الذَّاتِ بَعدَ تَبَيُّنِ البُرهَانِ
١٬٦٨٤
مِن أينَ يأتِي يا أولِي المعقُولِ إنكُنتُم ذَوِي عَقلٍ مَعَ العِرفَانِ
١٬٦٨٥
مِن فوقِنَا أو تَحتِنَا وأمَامِنَاأو عَن شَمائِلنَا وَعَن أيمَانِ
١٬٦٨٦
واللهِ لاَ يَأتِيهُمُ مِن تَحتِهِمأبَداً تَعَالَى الله ذُو السُّلطَانِ
١٬٦٨٧
كَلاَّ وَلاَ مِن خَلفِهِم وَأمَامِهِموَعَنِ الشَّمَائِلِ أو عَنِ الأيمَانِ
١٬٦٨٨
واللهِ لاَ يَأتِيهُم إلاَّ مِنَ العُلو الذِي فَوقَ كُلِّ مَكَانِ
١٬٦٨٩
وَاذكُر حَدِيثاً فِي الصَّحِيحِ تَضَمَّنَتكَلِمَاتُهُ تَكذِيبَ ذِي البُهتَانِ
١٬٦٩٠
لَمَّا قَضَى الله الخَلِيقَةَ ربُّنَاكَتَبت يَدَاهُ كِتَابَ ذِي الإِحسَانِ
١٬٦٩١
وَكِتَابُهُ هَوَ عِندَهُ وَضعٌ عَلى العَرشِ المجِيدِ الثَّابِتِ الأركَانِ
١٬٦٩٢
إنِّي أنَا الرَّحمنُ تَسبِقُ رَحمَتِيغَضَبِي وَذَاكَ لرأفتِي وَحَنَاني
١٬٦٩٣
وَلَقَد أشَارَ نَبِيُّنَا فِي خُطبَةٍنَحوَ السَّمَاءِ بِأصبُعِ وَبَنَانِ
١٬٦٩٤
مُستَشهِداً رَبَّ السَّمَواتِ العُلَىلِيَرَى وَيَسمَعَ قَولَهُ الثَّقَلاَنِ
١٬٦٩٥
أتُرَاهُ أمسَى للسَّمَا مُستَشهِداًأم للذِي هُو ذِي الأكوَانِ
١٬٦٩٦
وَلَقَد أتَى فِي رُقيَةِ المَرضَى عَنِ الهَادِي المُبِينِ أتمُّ مَا تِبيَانِ
١٬٦٩٧
نَصٌّ بِأنَّ اللهَ فَوقَ سَمَائِهِفَاسمَعهُ إن سَمَحَت لَكَ الأُذُنَانِ
١٬٦٩٨
وَلَقَد أتَى خَبَرٌ رَوَاهُ عَمُّه العَبَّاسُ صِنوُ أبيهِ ذُو الإِحسَانِ
١٬٦٩٩
أن السَّمَواتِ العُلَى مِن فَوقِهَا الكرسِي عَلَيهِ العَرشُ للرَّحمَنِ
١٬٧٠٠
والله فَوقَ العَرشِ يُبصِرُ خَلقَهُفَانظُرهُ إن سَمَحَت لَكَ العَينَانِ
١٬٧٠١
واذكُر حَدِيثَ حُصَينٍ بنِ المنذر الثِّقَةِ الرِّضَى أعنِي أبَا عِمرَانِ
١٬٧٠٢
إذ قَالَ رَبِّي فِي السَّمَاءِ لِرَغبَتِيوَلِرَهبَتِي أدعُوه كُلَّ أوَانِ
١٬٧٠٣
فأقَرَّهُ الهَادِي البشيرُ وَلَم يَقُلأنتَ المُجَسِّمُ قَائِلٌ بِمَكَانِ
١٬٧٠٤
حَيَّزتَ بَل جَهَّيتَ بَل شَبَّهتَ بَلجَسَّمتَ لَستَ بعَارِفِ الرَّحمنِ
١٬٧٠٥
هَذي مَقَالَتُهُم لِمَن قَد قَالَ مَاقَد قَالَهُ حَقًّا أبُو عمرَانِ
١٬٧٠٦
فَاللهُ ياخُذُ حَقَّهُ مِنهُم وَمِنأتبَاعِهِم فَالحَقُّ للرَّحمنِ
١٬٧٠٧
وَاذكر شَهَادَتَهُ لِمَن قَد قَال رَبي فِي السَّمَا بحَقِيقَةِ الإِيمَانِ
١٬٧٠٨
وَشَهَادَةَ العَدلِ المعَطِّلِ للذِيقَد قَالَ ذَا بِحَقِيقَةِ الكُفرَانِ
١٬٧٠٩
وَاحكُم بأيِّهِمَا تَشَاءُ وَإنَّنِيلأراكَ تَقبَلُ شَاهِدَ البُطلاَنِ
١٬٧١٠
إن كُنتَ مِن أتبَاعِ جَهمٍ صَاحِب التَّعطِيلِ وَالبُهتَانِ وَالعُدوَانِ
١٬٧١١
واذكُر حَدِيثاً لابن إسحَاقَ الرضَىذَاكَ الصَّدُوقُ الحَافِظُ الرَّبَّانِي
١٬٧١٢
فِي قِصِّةَ استِسقَائِهِم يَستَشفِعُونَ إِلَى الرَّسُولش بربِّهِ المنَّانِ
١٬٧١٣
فاستعظَمَ المُختَارُ ذَاكَ وقَالَ شَأنُ الله رَبِّ العَرشِ أعظَمُ شَانِ
١٬٧١٤
اللهُ فَوقَ العَرشِ فَوقَ سَمَائِهِسُبحَانَ ذِي المَلَكُوتِ والسُّلطَانِ
١٬٧١٥
وَلِعَرشِهِ مِنه أطِيطٌ مِنلَ مَاقَد أطَّ رَحلُ الراكِبِ العَجلاَنِ
١٬٧١٦
للَّهِ مَا لَقِي ابن اسحَاق مِنَ الجَهمِييِّ إذ يَرميهِ بالعُدوَانِ
١٬٧١٧
وَيظَلُ يَمدَحُهُ إذَا كَانَ الذِييَروِي يُوَافِقُ مَذهَبَ الطَّعَّانِ
١٬٧١٨
كم قَد رَأينَا مِنهمُ أمثَالَ ذَافَالحُكم للَّهِ العَلِيِّ الشَّانِ
١٬٧١٩
هَذَا هُو التطفِيفُ لا التَّطفِيفُ فِيذَرعٍ وَلاَ كَيلٍ وَلاَ مِيزَانِ
١٬٧٢٠
واذكر حَدِيثَ نُزُولِهِ نِصفَ الدُّجَىفِي ثُلثِ لَيلٍ آخرٍ أو ثَانِ
١٬٧٢١
فَنُزُولُ رَبٍّ لَيسَ فَوقَ سَمَائِهِفِي العَقلِ مُمتَنِعٌ وَفِي القُرآنِ
١٬٧٢٢
واذكُر حَدِيثَ الصَّادِقِ ابنِ رَوَاحَةٍفِي شأنِ جَاريةٍ لَدَى الغِشيَانِ
١٬٧٢٣
فِيهِ الشَّهَادَةُ أنَّ عرشَ الله فَوقَ الماءِ خَارِجَ هَذِهِ الأكوَانِ
١٬٧٢٤
وَاللهُ فَوقَ العَرشِ جَلَّ جَلاَلُهسُبحَانَهُ عَن نَفي ذِي البُهتَانِ
١٬٧٢٥
ذَكَرَ ابنُ عَبدِ البَرِّ فِي استِيعَابِههَذَا وَصَحَّحَهُ بِلاَ نُكرَانِ
١٬٧٢٦
وَحَديثُ مِعراَجِ الرَّسُولِ فَثَابِتٌوَهُوَ الصَّرِيحُ بِغَايَةِ التِّبيَانِ
١٬٧٢٧
وإلَى إلهِ العَرشِ كَانَ عُروجُهُلَم يَختَلِف مِن صَحبِهِ رَجَلاَنِ
١٬٧٢٨
وَاذكُر بقصَّةِ خَندِقٍ حُكمًا جَرَىلِقُرَيظَةٍ مِن سَعدٍ الرَّبَّانِي
١٬٧٢٩
شَهِدَ الرَّسُولُ بأنَّ حُكمَ إلهَنامِن فَوقِ سَبعٍ وِفقُهُ بِوزَانِ
١٬٧٣٠
وَاذكُر حَدِيثاً للبَرَاءِ رَوَاهُ أصحَابُ المَسانِدِ مِنهُمُ الشَّيبَانِي
١٬٧٣١
وأبُو عَوَانَةَ ثُمَّ حَاكِمُنَا الرِّضَىوَأبُو نُعَيمِ الحَافِظُ الرَّبَّانِي
١٬٧٣٢
قَد صَحَّحُوهُ وَفِيهِ نصٌّ ظَاهِرٌمَا لَم يُحرِّفهُ أولُو العُدوَانِ
١٬٧٣٣
فِي شأنِ رُوحِ العَبدِ عِندَ وَدَاعِهَاوَفِرَاقِهَا لِمَسَاكِنِ الأبدَانِ
١٬٧٣٤
فَتَظَلُّ تَصعَدُ فِي سَمَاءِ فَوقَهَاأخرَى إلَى خَلاَّقِهَا الرَّحمنِ
١٬٧٣٥
حَتَّى تَصِيرَ إِلَى سَمَاءٍ رَبُّهَافِيهَا وَهَذَا نَصُّهُ بأمَانِ
١٬٧٣٦
واذكُر حَدِيثاً فِي الصَّحِيح وفيه تَحذِيرٌ لِذَاتِ البَعلِ من هِجرَانِ
١٬٧٣٧
مِن سُخطِ رَبٍّ فِي السَّمَاءِ عَلَى التِيهَجَرَت بِلاَ ذَنبٍ وَلاَ عُدوَانِ
١٬٧٣٨
واذكُر حَدِيثاً قَد رَواهُ جَابِرٌفِيهِ الشِّفَاءُ لِطَالِبِ الإِيمَانِ
١٬٧٣٩
في شأن أهلِ الجَنَّةِ العُليَا وَمَايَلقَونَ مِن فَضلِ وَمِن إحسَانِ
١٬٧٤٠
بَينَاهُمُ فِي عَيشِهِم وَنَعِيمِهِموَإذَا بِنُورٍ سَاطِعِ الغِشيَانِ
١٬٧٤١
لَكِنهُم رَفَعُوا إليهِ رُؤوسَهُمفَإذَا هُوَ الرَّحمنُ ذُو الغُفرَانِ
١٬٧٤٢
فيُسلِّمُ الجَبَّارُ جَلَّ جَلاَلُهُحَقًّا عَلَيهِم وَهوَ ذُو الإِحسَانِ
١٬٧٤٣
وَاذكُر حَدِيثاً قَد رَوَاهُ الشَّافِعِيُّطَريقُهُ فيهِ أبُو اليَقظَانِ
١٬٧٤٤
فِي فَضلِ يَومِ الجُمعَةِ اليَومِ الذِيبِالفَضلِ قَد شَهِدَت لَهُ النَّصَّانِ
١٬٧٤٥
يَومُ استِوَاءِ الرَّبِّ جَلَّ جَلالُهحقًّا عَلَى العَرشِ العَظيمِ الشَّانِ
١٬٧٤٦
وَاذكُر مَقَالَتَهُ ألَستُ أمِينَ مَنفَوقَ السَّمَاءِ الوَاحِدِ المَنَّانِ
١٬٧٤٧
واذكُر حَدِيثَ أبِي رَزِينٍ ثُمَّ سُقهُ بِطُولِهِ كَم فِيهِ مِن عِرفَانِ
١٬٧٤٨
وَاللهِ مَا لمعطِّلٍ بِسَمَاعِهِأبَداً قُوًى إِلاَّ عَلَى النُّكرَانِ
١٬٧٤٩
فأصُولُ دِينِ نبينَا فِيه أتَتفِي غَايَةِ الإِيضاحِ والتبيَانِ
١٬٧٥٠
وبطُولِهِ قَد سَاقَهُ ابنُ إمَامِنَافِي سُنَّةٍ والحَافِظُ الطَّبَرَانِي
١٬٧٥١
وَكَذَا أبُوبَكرٍ بِتَارِيخٍ لَهُوَأبُوه ذَاكَ زَهَيرٌ الرَّبَّانِي
١٬٧٥٢
واذكُر كَلامَ مُجَاهِدٍ فِي قَولِهِأقِمِ الصَّلاَةِ وَتِلكَ فِي سُبحَانِ
١٬٧٥٣
فِي ذِكرِ تَفسِيرِ المَقَامِ لأحمَدٍمَا قِيلَ ذَا بِالرَّأي وَالحُسبَانِ
١٬٧٥٤
إن كَانَ تَجسِيماً فَإنَّ مُجَاهِداًهُوَ شَيخُهُم بَل شَيخُهُ الفَوقَانِي
١٬٧٥٥
وَلَقَد أتَى ذِكرُ الجُلُوسِ بِهِ وَفِيأثَرٍ رَوَاهُ جَعفَرُ الرَّبَّانِي
١٬٧٥٦
أعنِي ابنَ عَمِّ نَبِيِّنَا وَبِغَيرِهِأيضاً أتَى وَالحَقُّ ذُو بَيَانِ
١٬٧٥٧
وَالدارَ قُطنِييُّ الإِمَامُ يَثَبِّتُ الآثَارَ فِي ذَا البَابِ غَيرَ جَبَانِ
١٬٧٥٨
وَلَهُ قَصِيدٌ ضُمِّنَت هَذَا وَفِيهَا لَستُ لِلمَروِيِّ ذَا نُكرَانِ
١٬٧٥٩
وَجَرَت لِذَلِكَ فِتنَةٌ فِي وَقتِهِمِن فِرقَةِ التعطِيلِ والعُدوَانِ
١٬٧٦٠
والله نَاصِرُ دِينِهِ وَكِتَابِهِوَرسُولِهِ فِي سَائِرِ الأزمَانِ
١٬٧٦١
لَكِن بِمِحنَةِ حِزبِهِ مِن حَربِهِذَا حِكمَةٌ مُذ كَانَتِ الفِئَتَانِ
١٬٧٦٢
وَقَد اقتَصَرتُ عَلَى يَسيرٍ مِن كثِيرٍ فَائِتٍ لِلعَدِّ وَالحُسبَانِ
١٬٧٦٣
مَا كُلُّ هَذَا قَابِلُ التأويلِ بالتحرِيفِ فَاستَحيُوا مِنَ الرَّحمَنِ
١٬٧٦٤
هَذَا وَأصلُ بَلِيَّةِ الإسلامِ مِنتَأوِيلِ إذِ التَّحرِيفِ وَالبُطلاَنِ
١٬٧٦٥
وَهُوَ الَّذِي قَد فَرَّقَ السَّبعِينَ بَلزَادَت ثَلاَثاً قَولَ ذِي البُرهَانِ
١٬٧٦٦
وَهُو الَّذِي قَتَل الخَليفَةَ جَامَعَ القُرآنِ ذَا النُّورَينِ وَالإِحسَانِ
١٬٧٦٧
وَهُوَ الَّذِي قَتَلَ الخَلِيفَةَ بَعدَهُأعنِي عَلِيًّا قَاتِلَ الأقرَانِ
١٬٧٦٨
وَهُوَ الذِي قَتَلَ الحُسَينَ وَأهلَهُفَغَدَوا عَلَيهِ مُمَزَّقِي اللُّحمَانِ
١٬٧٦٩
وَهُوَ الذِي فِي يَومِ حَرَّتِهم أبَاحَ حِمَى المَدِينَةِ مَعقِلَ الإِيمَانِ
١٬٧٧٠
حَتَّى جَرَت تِلكَ الدِّمَاءُ كَأنَّهَافِي يَومِ عِيدٍ سُنَّةُ القُربَانِ
١٬٧٧١
وَغَدَا لَهُ الحَجَّاجُ يَسفِكُهَا وَيَقتُلُ صَاحِبَ الإِيمَانِ وَالقُرآنِ
١٬٧٧٢
وَجَرى بمَكَّةَ مَا جَرَى مِن أجلِهِمِن عَسكَرِ الحَجَّاجِ ذِي العُدوَانِ
١٬٧٧٣
وَهُوَ الَّذِي أنشَا الخَوَارِجَ مِثلَمَاأنشَا الرَّوَافِضَ أخبَثَ الحَيَوَانِ
١٬٧٧٤
ولأجلِهِ شَتَمُوا خِيَارَ الخَلقِ بَعدَ الرُّسلِ بالعُدوَانِ والبُهتَانِ
١٬٧٧٥
ولأجلِهِ سَلَّ البُغَاةُ سُيُوفَهُمظَنًّا بِأنَّهُم ذَوُو إحسَانِ
١٬٧٧٦
وَلأجلِهِ قَد قَالَ أهلُ الإِعتِزَالِ مَقَالَةً هَدَّت قُوَى الإيمَانِ
١٬٧٧٧
وَلأجلِهِ قَالُوا بأنَّ كَلاَمَهُسُبحَانَهُ خَلقٌ مِنَ الأكوَانِ
١٬٧٧٨
وَلأجلِ قَد كَذَّبَت بِقَضَائِهِشِبهُ المَجُوسِ العَابِدِي النِّيرانِ
١٬٧٧٩
وَلأجلِهِ قَد خَلَّدُوا أهلَ الكَبَائِرِ فِي الجَحِيمِ كَعَابِدِي الأوثَانِ
١٬٧٨٠
وَلأجلِهِ قَد أنكَرُوا لِشَفَاعَةِ المُختَارِ فِيهِم غَايَة النُّكرَانِ
١٬٧٨١
وَلأجلِهِ ضُرِبَ الإمَامُ بِسَوطِهِمصِدِّيقُ أهلِ السُّنَّةِ الشَّيبَانِي
١٬٧٨٢
وَلأجلِهِ قَد قَال جَهمٌ لَيسَ رَبُّالعَرشِ خَارِجَ هَذِهِ الأكوَانِ
١٬٧٨٣
كَلاَّ وَلاَ فَوقَ السَّمواتِ العُلَىوالعَرشَ أخلَوهُ مِنَ الرَّحمنِ
١٬٧٨٤
مَا فَوقَهَا رَبٌّ يُطَاعُ جِبَاهُنَاتَهوِي لَهُ بِسُجُودِ ذِي خُضعَانِ
١٬٧٨٥
وَلأجلِهِ جُحِدَت صِفَاتُ كَمَالِهِوَالعَرشَ أخلَوهُ مِنَ الرَّحمَنِ
١٬٧٨٦
وَلأجلِهِ أفنَى الجَحِيمَ وَجَنَّةَ المأوَى مَقَالَةَ كَاذِبٍ فَنَّانِ
١٬٧٨٧
وَلأجلِهِ قَالُوا الإلهُ مُعَطَّلٌأزَلاً بِغَيرِ نِهَايَةٍ وَزَمَانِ
١٬٧٨٨
وَلأجلِهِ قَد قَالَ لَيسَ لِفِعلِهِمِن غَايةٍ هِيَ حِكمَةُ الدَّيَّانِ
١٬٧٨٩
وَلأجلِهِ قَد كَذَّبُوا بِنُزُولِهِنَحوَ السَّماءِ بِنِصفِ لَيلٍ ثَانِ
١٬٧٩٠
وَلأجلِهِ زَعَمُوا الكِتَابَ عِبَارَةًوحِكَايةً عَن ذَلِكَ القُرآنِ
١٬٧٩١
مَا عِندَنَا شَيءٌ سِوَى المخلُوقِ وَالقُرآنِ لَم يُسمَع مِنَ الرَّحمَنِ
١٬٧٩٢
مَاذَا كَلاَمَ الله قَطُّ حَقِيقَةًلَكِن مَجَازٌ وَيحَ ذَا البُهتَانِ
١٬٧٩٣
وَلأجلِهِ قُتِلَ ابنُ نَصرٍ أحمَدٌذَاكَ الخُزَاعِيُّ العَظِيمُ الشَّانِ
١٬٧٩٤
إذ قَالَ ذَا القُرآنُ نَفسُ كَلاَمِهِمَا ذَاكَ مَخلُوقٌ مِنَ الأكوَانِ
١٬٧٩٥
وَهُوَ الذِي جَرَّ ابنَ سِينَا والألَىقَالُوا مَقَالَتهُ على الكُفرَانِ
١٬٧٩٦
فتَأوَّلُوا خَلقَ السَّمَوَاتِ العُلَىوحُدُوثُها بِحَقِيقَةِ الإِمكَانِ
١٬٧٩٧
وَتَأوَّلُوا عِلمَ الإِلَهِ وَقَولَهُوَصِفَاتِهِ بِالسَّلبِ والبُطلاَنِ
١٬٧٩٨
وتَأوَّلُوا البَعثَ الَّذِي جَاءَت بِهِرُسُلُ الإِلَهِ بِهَذِهِ الأبدَانِ
١٬٧٩٩
بِفرَاقِها لِعَنَاصِرٍ قَد رُكِّبَتحَتَّى تَعُود بَسِيطَةَ الأركَانِ
١٬٨٠٠
وَهُوَ الذِي جَرَّ القَرَامِطَةَ الألَىيَتَأوَّلُونَ شَرَائِعَ الإِيمَانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.