١٬٣٥١
وَهيَ استَقَرَّ وَقَد عَلاَ وَكَذَلِكَ ارتَفَعَ الَّذِي مَا فِيهِ مِن نُكرَانِ
١٬٣٥٢
وَكَذَاكَ قَد صَعِدَ الَّذِي هُوَ رَابعٌوَأبُو عُبَيدَةَ صَاحِبُ الشَّيبَانِي
١٬٣٥٣
يَختَارُ هَذَا القَولَ فِي تَفسِيرِهِأدرَى مِنَ الجَهمِيِّ بالقُرآنِ
١٬٣٥٤
والأشعَريُّ يقُولُ تَفسِيرُ استَوَىبحَقِيقَةِ استَولَى مِنَ البُهتَانِ
١٬٣٥٥
هُوَ قَولُ أهلِ الاعتِزَالِ وَقَولُ أتبَاعٍ لجَهمٍ وَهوَ ذُو بُطلانِ
١٬٣٥٦
فِي كُتبِهِ قَد قَالَه مِن مُوجَزٍوإبَانَةٍ وَمَقَالَةٍ بِبَيَانِ
١٬٣٥٧
وَكَذَلِكَ البَغَوِيُّ أيضاً قَد حَكَاهُ عَنهُمُ بِمَعَالِمِ القُرآنِ
١٬٣٥٨
وانظُر كَلاَمَ إمامِنَا هُوَ مَالِكٌقَد صَحَّ عَنهُ قَولُ ذِي إتقَانِ
١٬٣٥٩
فِي الاستِواءِ بأنَّهُ المعلُومُ لَكن كَيفُهُ خافٍ عَلَى الأذهَانِ
١٬٣٦٠
وَرَوى ابنُ نَافِعٍ الصَّدُوقُ سَمَاعُهُمِنهُ عَلَى التَّحقِيقِ والإتقَانِ
١٬٣٦١
اللهُ حَقًّا فِي السَّمَاءِ وَعِلمُهُسُبحَانَهُ حَقًّا بِكُلِّ مَكَانِ
١٬٣٦٢
فانظُر إِلَى التفرِيقِ بَينَ الذَّاتِ والمعلُومِ مِن ذَا العَالِمِ الربَّانِي
١٬٣٦٣
فالذَّاتُ خُصَّت بالسَّمَاءِ وإنَّمَا المَعلُومُ عَمَّ ذِي الأكوَانِ
١٬٣٦٤
ذَا ثَابتٌ عَن مَالِكٍ مَن رَدَّهُفَلَسَوفَ يَلقَى مَالِكاً بِهَوَانِ
١٬٣٦٥
وَكَذاكَ قَالَ التِّرمِذِيُّ بِجَامِعٍعَن بَعضِ أهلِ العِلمِ والإِيمَانِ
١٬٣٦٦
الله فَوقَ العرشِ لَكِن عِلمُهُمَع خَلقِهِ تَفسِيرَ ذِي إِيمَانِ
١٬٣٦٧
وَكَذَاكَ أوزَاعِيُّهُم أيضاً حَكَآعَن سَائِرِ العُلَمَاءِ فِي البُلدَانِ
١٬٣٦٨
مِن قَرنِه والتَّابِعِينَ جَمِيعِهِممُتَوافِرِينَ وَهُم أولُو العِرفَانِ
١٬٣٦٩
إيمانُهُم بعُلُوِّهِ سُبحَانَهُفَوقَ العِبَادِ وَفَوقَ ذِي الأكوَانِ
١٬٣٧٠
وَكَذَاكَ قَالَ الشَّافِعِي حكَاه عَنهُ البيهَقِيُّ وشيخُهُ الرَّبَّانِي
١٬٣٧١
حَقًّا قَضَى الله الخِلاَفَةَ رَبُّنَافَوقَ السَّمَاءِ لأصدَقِ العُبدَانِ
١٬٣٧٢
حِبُّ الرَّسُولِ وقَائِمٌ مِن بَعدِهِبالحَقِّ لاَ فَشِلٌ وَلاَ مُتَوَانِ
١٬٣٧٣
فانظُر إِلى المقضِيِّ فِي ذِي الأرضِ لَكِن فِي السَّمَاءِ قَضَاءُ ذِي السُّلطَانِ
١٬٣٧٤
وَقَضَاؤهُ وَصفٌ لَهُ لَم يَنفَصِلعَنه وَهَذا وَاضِحُ البُرهَانِ
١٬٣٧٥
وَكَذَلِكَ النُّعمَانُ قَالَ وَبَعدَهُيَعُقُوبُ والألفَاظُ للنُّعمَانِ
١٬٣٧٦
مَن لَم يُقِرَّ بِعَرشِهِ سُبحَانَهُفَوقَ السَّمَاءِ وَفَوقَ كُلِّ مَكَانِ
١٬٣٧٧
وَيُقرّ أنَّ اللهَ فوقَ العرشِ لاَيَخفَى عَلَيهِ هَواجسُ الاِذهَانِ
١٬٣٧٨
فَهوَ الَّذِي لاَ شَكَّ فِي تَكفِيرِهلله دَرُّكَ مِن إمَامِ زَمَانِ
١٬٣٧٩
هَذَا الذي فِي الفِقهِ الأكبَرِ عِندَهُموَلَهُ شُرُوحٌ عِدَّةٌ لِبَيَانِ
١٬٣٨٠
وانظُر مَقَالاَتِ أحمَدٍ وَنُصُوصَهُفِي ذَاكَ تَلقَاهَا بِلاَ حُسبَانِ
١٬٣٨١
فَجَمِيعُهَا قَد صَرَّحَت بعُلُوِّهِوَبِالاستِوَا والفَوقِ للرَّحمنِ
١٬٣٨٢
ولَهُ نُصُوصٌ وَارِدَاتٌ لَم تَقَعلِسِوَاهُ مِن فُرسَانِ هَذَا الشَّانِ
١٬٣٨٣
إذ كَانَ مُمتَحَناً بِأعدَاءِ الحَديثِ وَشِيعَةِ التَّعطِيلِ والكُفرَانِ
١٬٣٨٤
وإذا أردتََ نُصُوصَهُ فانظُر إِلَىمَا قَد حَكَى الخَلاَّلُ ذُو الإِتقَانِ
١٬٣٨٥
وَكَذَاكَ إسحَاقُ الإِمَامُ فَإنَّهُقَد قَالَ مَا فِيهِ هُدَى الحيرَانِ
١٬٣٨٦
وابنُ المبَاركِ قَالَ قَولاً شَافِياًإنكَارُهُ عَلَمٌ عَلَى البُهتَانِ
١٬٣٨٧
قَالُوا لَهُ مَا ذَاكَ نَعرِفُ رَبَّنَاحَقًّا بِهِ لنَكُونَ ذَا إيمَانِ
١٬٣٨٨
فأجَابَ نَعرفُهُ بوَصفِ عُلُوِّهِفَوقَ السَّمَاءِ مُبَايِنَ الأكوَانِ
١٬٣٨٩
وَبِأنَّهُ سُبحَانَهُ حَقًّا عَلَى العَرشِ الرَّفِيعِ فَجَلَّ ذُو السُّلطَانِ
١٬٣٩٠
وَهُوَ الَّذِي قَد شَجَّعَ ابنَ خُزِيمَةٍإذ سَلَّ الحَقَّ وَالعِرفَانِ
١٬٣٩١
وَقَضَى بِقَتلِ المنكِرِينَ عُلُوَّهُبَعدَ استِتَابَتِهِم مِن الكُفرَانِ
١٬٣٩٢
وَبِأنَّهُم يُلقَونَ بَعدَ القَتلِ فَوقَ مَزَابِلِ المَيتَاتِ والأنتَانِ
١٬٣٩٣
فَشَفَى الإِمَامُ العَالِمُ الحًبرُ الَّذِييُدعَى إمَامَ أئِمَّةِ الأزمَانِ
١٬٣٩٤
وَلَقَد حَكَاهُ الحَاكِمُ العَدلُ الرِّضَىفِي كُتبهِ عَنهُ بِلاَ نُكرَانِ
١٬٣٩٥
وَحَكَى ابنُ عَبدِ البِرِّ فِي تَمهِيدِهِوَكِتَابِ الاستِذكَارِ غَيرَ جَبَانِ
١٬٣٩٦
إجمَاعَ أهلِ العِلمِ أنَّ الله فَوقَ العَرشِ لَم يُنكِرهُ ذُو إيمَانِ
١٬٣٩٧
وأتَى هُنَاك بِمَا شَفَى أهلَ الهُدَىلَكِنَّهُ مَرَضٌ عَلَى العُميَانِ
١٬٣٩٨
وَكَذَا عَلِيُّ الأشعَرِيُّ فإنَّهُفِي كُتبِهِ قَد جَاءَ بالتِّبيَانِ
١٬٣٩٩
مِن مُوجَزٍ وَإبانَةٍ وَمَقَالَةٍوَرَسَائِلٍ للثَّغرِ ذَاتِ بَيَانِ
١٬٤٠٠
وأتَى بِتَقرِيرِ استَواءِ الرَّبِّ فَوقَ العرشِ بالإيضَاحِ والبُرهَانِ
١٬٤٠١
وأتَى بِتقرِيرِ العُلوِّ بأحسَنِ التَّقرِيرِ فانظُر كُتبَهُ بِعِيَانِ
١٬٤٠٢
واللهِ مَا قَالَ المجَسِّمُ مِثلَ مَاقَد قَالَهُ ذَا العَالِمُ الرَّبَّاني
١٬٤٠٣
فارمُوهُ ويحكُمُ بِمَا تَرمُوا بِهِهَذَا المُجَسِّمَ يَا أولِي العُدوَانِ
١٬٤٠٤
أو لاَ فَقُولُوا أنَّ ثَمَّ حَزَازَةًوَتَنَفُّسَ الصُّعَدَاءِ مِن حَرَّانِ
١٬٤٠٥
فَسَلُوا الإِلهَ شِفَاءَ ذَا الدَّاءِ العُضَالِ مُجَانِبِ الإسلاَمِ والإِيمَانِ
١٬٤٠٦
وانظُر إِلَى حَربٍ وإجمَاعٍ حَكَىلله دَرُّكَ مِن فَتًى كَرمَانِ
١٬٤٠٧
وانظُر إِلَى قَول ابنِ وَهبٍ أوحدِ العُلَمَاءِ مِثلَ الشَّمسِ فِي الميزَانِ
١٬٤٠٨
وَانظُر إِلَى مَا قَالَ عَبدُاللهِ فيتِلكَ الرِّسَالَةِ مُفصِحاً بِبَيَانِ
١٬٤٠٩
مِن أنَّهُ سُبحَانَهُ وَبِحَمدِهِبالذَّاتِ فَوقَ العَرشِ والأكوَانِ
١٬٤١٠
وَانظُر إِلَى مَا قَالَهُ الكرجِيُّ فِيشَرحٍ لِتَصنِيفِ امرِىءٍ رَبَّانِي
١٬٤١١
وَانظُر إِلَى الأصلِ الذِي هُوَ شَرحُهُفَهُمَا الهُدَى لِمُلَدَّدٍ حَيرَانِ
١٬٤١٢
وَانظُر إِلَى تَفسِيرِ عَبدٍ مَا الَّذِيفِيهِ مِنَ الآثارِ فِي ذَا الشَّانِ
١٬٤١٣
وَانظُر إِلَى تَفسِيرِ ذَاكَ الفاضِلِ الثَّبتِ الرِّضى المتَضَلِّعِ الرَّبَّانِي
١٬٤١٤
ذَاكَ الإمَامُ ابنُ الإِمَامِ وَشَيخُهُوَأبُوهُ سُفيَانٌ فَرَازيَّانِ
١٬٤١٥
وَانظُر إِلَى النِّسَائِي فِي تَفسِيرِهِهُوَ عِندَنَا سِفرٌ جَلِيلُ مَعَانِ
١٬٤١٦
واقرَأ كِتَابَ العَرشِ للعَبسِيِّ وَهوَ مُحَمَّدُ المولُودُ مِن عُثمَانِ
١٬٤١٧
واقرَأ لمُسنَدِ عَمِّهِ وَمُصَنَّفٍأترَاهُمَا نَجمَينِ بَل شَمسَانِ
١٬٤١٨
واقرَأ كِتَابَ الاستِقَامَةِ للرِّضَىذَاكَ ابنُ أصرَمَ حَافِظٌ رَبَّانِي
١٬٤١٩
واقرَأ كِتَابَ الحَافِظِ الثِّقَة الرِّضَىفِي السُّنَّةِ العُليَا فَتَى الشَّيبَانِي
١٬٤٢٠
ذَاكَ ابنُ أحمَدَ أوحَدُ الحُفَّاظِ قَدشَهِدَت لَهُ الحُفَّاظُ بالإِتقَانِ
١٬٤٢١
واقرَأ كِتَابَ الأثرمِ العَدلِ الرِّضَىفِي السُّنَّةِ الأولَى إمَامَ زَمَانِ
١٬٤٢٢
وَكَذَا الإِمَامُ ابنُ الإِمَامِ المرتَضَىحقَّا أبِي دَاوُدَ ذِي العِرفانِ
١٬٤٢٣
تَصنِيفُهُ نَظماً وَنَثراً وَاضِحٌفِي السُّنَّةِ المُثلَى هُمَا نَجمَانِ
١٬٤٢٤
واقرَأ كِتَابَ السُّنة الأولَى الذيأبدَاهُ مُضطَلِعٌ مِنَ الإِيمَانِ
١٬٤٢٥
ذَاكَ النَّبِيلُ ابنُ النَّبِيل كِتَابُهُأيضاً نَبِيلٌ وَاضِحُ البُرهَانِ
١٬٤٢٦
وانظُر إِلَى قَولِ ابن أسباطَ الرِّضَىوَانظُر إِلَى قَولِ الرِّضَى سُفيَانِ
١٬٤٢٧
وَانظُر إِلَى قَولِ ابنِ زَيد ذَاكَ حَمَّدٌ وحَمَّادُ الإِمَامُ الثَّانِي
١٬٤٢٨
وَانظُر إِلَى مَا قَالَهُ عَلَمُ الهُدَىعُثمَانُ ذَاكَ الدَّارِمي الرَّبَّانِي
١٬٤٢٩
فِي نَقضِهِ وَالرَّدِّ يَالَهُمَا كِتَابَا سُنَّةٍ وَهُمَا لَنَا عَلَمَانِ
١٬٤٣٠
هَدَمَت قَوَاعِدَ فِرقَةٍ جَهمِيَّةٍخَرَّت سُقُوفُهُمُ عَلَى الحِيطَانِ
١٬٤٣١
وانظُر إِلَى مَا فِي صَحِيحِ مُحَمَّدٍذَاكَ البُخَارِيُّ العَظِيمُ الشَّانِ
١٬٤٣٢
مِن رَدِّهِ مَا قَالَهُ الجَهمِيُّ بِالنقلِ الصَّحِيحِ الواضِحِ البُرهَانِ
١٬٤٣٣
وانظُر إِلَى تِلكَ التَّرَاجِمِ مَا الذِيفِي ضِمنهَا إن كُنتَ ذَا عِرفَانِ
١٬٤٣٤
وَانظُر مَا قَالَهُ الطَّبَرِيُّ فِي الشَّرحِ الذِي هُوَ عِندَكُم سِفرَانِ
١٬٤٣٥
أعنِي الفقِيهَ الشَّافِعِيَّ اللاَّلكائِيَّ المسدَّدَ نَأصِرَ الإِيمَانِ
١٬٤٣٦
وانظُر إلَى مَا قَالَهُ عَلَمُ الهُدَى التَّيمِيُّ فِي إيضَاحِهِ وَبَيَانِ
١٬٤٣٧
ذَاكَ الذِي هُوَ صَاحِبُ الترغيب والتَّرهِيبِ ممدُوحٌ بِكلِّ لِسَانِ
١٬٤٣٨
وانظر إلَى مَا قَالهُ فِي السُّنَةِ الكُبرَى سُلَيمَانٌ هَوَ الطَّبرانِي
١٬٤٣٩
وانظُر إلى مَا قَالَهُ شَيخُ الهُدَىيُدعَى بِطَلمَنكِيهُمُ ذُو شَانِ
١٬٤٤٠
وانظُر إلَى قَولِ الطَّحَاوِيِّ الرِّضَىوَأجرهُ مِن تحرِيف ذِي بُهتَانِ
١٬٤٤١
وَكَذَلِكَ القَاضِي أبُوبَكرٍ هو ابنُ البَاقِلاَنِي قَائِدُ الفُرسَانِ
١٬٤٤٢
قَد قَالَ فِي تَمهِيدِهِ وَرَسَائِلٍوَالشَّرحِ مَا فِيهِ جَلِيُّ بَيَانِ
١٬٤٤٣
فِي بَعضِهَا حَقًّا عَلَى العَرشِ استَوَىلَكِنَّهُ استَولَى عَلَى الأكوانِ
١٬٤٤٤
وأتَى بِتَقرِيرِ العُلُوِّ وأبطَلَ اللاَّمَ الَّتِي زِيدَت عَلَى القُرآنِ
١٬٤٤٥
مِن أوجُهٍ شَتَّى وَذَا فِي كُتبِهبَادٍ لِمَن كانَت لَهُ عَينَانِ
١٬٤٤٦
وَانظُر إلَى قَولِ ابنِ كَلاَّبِ وَمَايَقضِي بِهِ لمعَطِّلِ الرَّحمَنِ
١٬٤٤٧
أخرِج مِنَ النَّقلِ الصَّحِيحِ وَعَقلِهِمَن قَالَ قَولَ الزُّورِ والبُهتَانِ
١٬٤٤٨
لَيسَ الإِلَهُ بِدَاخِلٍ فِي خَلقِهِأو خَارِجٍ عن جُملةِ الأكوَانِ
١٬٤٤٩
وَانظُر إِلَى مَا قَالَهُ الطَّبَرِيُّ فِي التَّفسِيرِ والتَّهذِيبِ قَولَ مَعَانِ
١٬٤٥٠
وَانظُر إِلَى مَا قَالَهُ فِي سُورَةِ الأعرَافِ مَع طَهَ وَمَع سُبحَانِ
١٬٤٥١
وانظُر إِلَى مَا قَالَهُ البَغَوِيُّ فِيتَفسِيرِهِ والشَّرحِ بِالإحسَانِ
١٬٤٥٢
فِي سُورَةِ الأعرَافِ عِندَ الإستِوَىفِيهَا وَفِي الأولَى مِنَ القُرآنِ
١٬٤٥٣
وانظُر إِلَى مَا قَالَهُ ذُو سُنَّةٍوَقِراءَةٍ ذَاكَ الإِمَامُ الدَّانِي
١٬٤٥٤
وَكَذَاكَ سُنَّةُ الأصبَهَانِي أبِي الشَّيخِ الرِّضَى المستَهلِّ مِن حَيَّانِ
١٬٤٥٥
وانظُر إِلَى مَا قَالَهُ ابنُ سُريجٍ ذَاكَ البَحرُ الخِضَمُّ الشَّافِعِيُّ الثَّانِي
١٬٤٥٦
وانظٌر إِلَى مَا قَالَهُ عَلَمُ الهُدَىأعنِي أبَا الخَيرِ الرِّضَى النُّعمَانِ
١٬٤٥٧
وَكِتَابُهُ فِي الفِقهِ وَهوَ بَيَانُهُيُبدِي مَكَانَتَهُ مِنَ الإِيمَانِ
١٬٤٥٨
وانظُر إِلَى السُّنَنِ الَّتِي قد صَنَّفَ العُلَمَاءُ بالآثَارِ والقُرآنِ
١٬٤٥٩
زَادَت عَلَى المائَتَينِ مِنهَا مُفرَداًأو فَى مِن الخَمسِينَ فِي الحُسبَانِ
١٬٤٦٠
مِنهَا لأحمَدَ عِدَّةٌ مَوجُودَةٌفِينَا رَسَائِلُهُ إِلَى الإِخوَانِ
١٬٤٦١
واللاَّءِ فِي ضِمنِ التَّصَانِيفِ التِيشُهِرَت فَلَم تَحتَج إِلى حُسبَانِ
١٬٤٦٢
فَكَثِيرَةٌ جِدًّا فَمَن يَكُ رَاغِباًفِيهَا يَجِد فِيها هُدَى الحَيرَانِ
١٬٤٦٣
أصحَابُهُا هُم حَافِظُوا الإِسلاَمِ لاأصحَابُ جَهمٍ حَافِظُو الكُفرَانِ
١٬٤٦٤
وهُمُ النُّجُومُ لِكُلِّ عَبدٍ سَائِرٍيَبغِي الإِلَهَ وَجَنَّةَ الحَيَوَانِ
١٬٤٦٥
وَسِوَاهُمُ وَاللهِ قُطَّاعُ الطَّرِيقِ أئِمَّةٌ تَدعُو إِلَى النِّيرَانِ
١٬٤٦٦
مَا فِي الذِينَ حَكَيتُ عَنهُم آنِفاًمِن حَنبَلِيٍّ وَاحِدٍ بِضَمَانِ
١٬٤٦٧
بَل كُلهُم وَاللهِ شِيعَةُ أحمَدٍفَأصُولُهُ وأصُولُهُم سِيَّانِ
١٬٤٦٨
وَبِذَاكَ فِي كُتبٍ لَهُم قَد صَرَّحُواوَأخُو العِمَايَةِ مَا لَهُ عَينَانِ
١٬٤٦٩
أتظُنُّهُم لَفظِيَّةً جَهلِيَّةًمِثلَ الحَمِيرِ تُقَادُ بالأرسَانِ
١٬٤٧٠
حَاشَاهُمُ مِن ذَاكَ بَل واللهِ هُمأهلُ العُقُولِ وَصِحَّةِ الأذهَانِ
١٬٤٧١
فَانظُر إِلَى تَقرِيرِهِم لِعُلُوِّهِبِالنَّقلِ وَالمعقُولِ والبُرهَانِ
١٬٤٧٢
عَقلاَنِ عَقلٌ بِالنُّصُوصِ مُؤيِّدٌوَمُؤيَّدٌ بِالمنطِقِ اليُونَانِ
١٬٤٧٣
وَاللهِ مَا استَوَيَا وَلَن يَتَلاَقَيَاحَتَّى تَشِيبَ مَفَارِقُ الغِربَانِ
١٬٤٧٤
أفَتَقذِفُونَ أولاَءِ بَل أضعَافَهُممِن سَادَةِ العُلَمَاءِ كُلَّ زَمَانِ
١٬٤٧٥
بِالجَهلِ والتَّشِبيهِ وَالتَّجسِيمِ والتَّبدِيعِ وَالتَّضلِيلِ وَالبُهتَانِ
١٬٤٧٦
يَا قَومَنَا اللهِ فِي إسلاَمِكُملاَ تُفسِدُوهُ بِنَخوَةِ الشَّيطَانِ
١٬٤٧٧
يا قَومَنَا اعتَبَرُوا بِمَصرَعِ مَن خَلاَمِن قَبلِكُم فِي هَذِهِ الأزمَانِ
١٬٤٧٨
لَم يُغنِ عَنهُم كِذبُهُم ومِحَالُهُموَقِتَالُهُم بِالزُّورِ وَالبُهتَانِ
١٬٤٧٩
كلاَّ وَلاَ التَّدلِيسُ وَالتَّلبِيس عِندَ النَّاسِ وَالحُكَّامِ وَالسُّلطَانِ
١٬٤٨٠
وَبَدَا لَهُم عِندَ انكِشَافِ غِطَائِهِممَا لَم يَكُن لِلقَومِ في حُسبَانِ
١٬٤٨١
وبَدَا لَهُم عِندَ انكِشَافِ حَقَائِقِ الإيمَانِ أنَّهُمُ عَلَى البُطلاَنِ
١٬٤٨٢
مَا عِندَهُم واللهِ غَيرُ شِكَايَةٍفَأتُوا بِعِلمٍ وانطِقُوا بِبَيَانِ
١٬٤٨٣
مَا يَشتَكِي إِلاَّ الذِي هُوَ عَاجِزٌفَاشكُوا لِنَعذركُم إِلَى القُرآنِ
١٬٤٨٤
ثُمَّ اسمَعُوا مَا ذَا الذِي يَقضِي لَكُموَعَليكُمُ فَالحقُّ فِي الفُرقَانِ
١٬٤٨٥
لَبَّستُمُ مَعنَى النُّصُوصِ وَقَولنَافَغَدَا لَكُم للِحَقِّ فِي الفُرقَانِ
١٬٤٨٦
مَن حَرَّفَ النَّصَّ الصَّريحَ فكَيفَ لاَيأتِي بِتَحرِيفٍ عَلَى الإِنسَانِ
١٬٤٨٧
يَا قَومُ واللهِ العَظِيمِ أسَأتُمُبأئِمَّةش الإِسلاَمِ ظَنَّ الشَّانِ
١٬٤٨٨
مَا ذَنبُهُم وَنَبِيُّهُم قَد قَالَ مَاقَالُوا كَذَلِكَ مُنزِلُ الفُرقَانِ
١٬٤٨٩
مَا الذَّنبُ إلا للنصوصِ لَدَيكمُإذ جَسَّمَت بَل شَبَّهَت صِنفَانِ
١٬٤٩٠
مَا ذنبُ مَن قَد قَالَ مَا نَطَقَت بِهِمِن غَيرِ تَحرِيفٍ وَلاَ عُدوَانِ
١٬٤٩١
هَذَا كَمَا قَالَ الخَبِيثُ لِصَحبِهِكَلبُ الروافِضِ أخبَتثِ الحَيَوَانِ
١٬٤٩٢
لَمَّا أفاضُوا فِي حديث الرَّفضِ عِندَ القَبرِ لا تَخشَونَ مِن إنسَانِ
١٬٤٩٣
يا قَومُ أصلُ بلائِكُم ومُصَابِكُممِن صَاحِبِ القَبرِ الذِي تَرَيَانِ
١٬٤٩٤
كَم قَدَّم ابنُ أبِي قُحَافَةَ بَل غَدَايُثنِي عَلَيهِ ثَناءَ ذِي شُكرَانِ
١٬٤٩٥
وَيقُولُ فِي مَرَضِ الوفاءِ يَؤمُّكُمعَنِّي أبُو بكرٍ بلاَ رَوغَانِ
١٬٤٩٦
وَيَظَلُّ يمنَعُ مِن إمَامَةِ غَيرِهِحَتَّى يُرَى فِي صَورَةٍ الغضبَانِ
١٬٤٩٧
ويقولُ لَو كُنتُ الخليلَ لِوَاحدٍفِي النَّاسِ كَانَ هو الخَلِيلَ الدَّانِي
١٬٤٩٨
لَكنَّه الأخ والرفيقُ وصَاحِبِيولَه عَلَينَا مِنَّةُ الإحسَانِ
١٬٤٩٩
وَيقُولُ للصِّدِّيق يَومَ الغَارِ لاتَحزَن فَنحنُ ثَلاثَةٌ لاَ اثنَانِ
١٬٥٠٠
اللهُ ثَالِثُنَا وتِلكَ فَضِيلةٌمَا حَازَهَا إلاَّ فَتَى عُثمَانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.