١
عجبتُ وهل ذا الدّهرُ إلاّ عجائِبُلمن قال ذا عتبٌ بِحُسْنِ بَيانِ
٢
أتيناكُمُ من بُعْدِ أرضٍ نزوركموكم منزلٍ بِكْرٍ لنا وعَوَانِ
٣
نُسَائِلُكم هل من قِرًى لنزيلِكُمبِمَلْءِ جُفُونٍ لاَ بِمَلْءِ جِفَانِ
٤
أتأتوننا قصد الزيارة ثمّ لاتوافوننا من بعد نَيْلِ تدانِ
٥
وتَغْنَوْنَ بالإِرْسال عن وصل حِبِّكُمْوقد صار منك الوصلُ طَوْعَ بَنَانِ
٦
لقد جلّ هذا الحبّ حتّى كأنّهسرابٌ تراءَى لامِعاً لِعِيَانِ
٧
وساءلتُمُ مِلْءَ الجفون قراكمُأشرتم إلى بُخْلٍ بملء أوانِ
٨
بعيشك ما صدّ الجفونَ عن القرىوما احتجتَ في لقياه للوخدان
٩
وقد لاح لي في شرح ذاك ضمائرأنَزِّه عن عرابهنّ لِسَانِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.