الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عجبتُ وهل ذا الدّهرُ إلاّ عجائِبُلمن قال ذا عتبٌ بِحُسْنِ بَيانِ
٢
أتيناكُمُ من بُعْدِ أرضٍ نزوركموكم منزلٍ بِكْرٍ لنا وعَوَانِ
٣
نُسَائِلُكم هل من قِرًى لنزيلِكُمبِمَلْءِ جُفُونٍ لاَ بِمَلْءِ جِفَانِ
٤
أتأتوننا قصد الزيارة ثمّ لاتوافوننا من بعد نَيْلِ تدانِ
٥
وتَغْنَوْنَ بالإِرْسال عن وصل حِبِّكُمْوقد صار منك الوصلُ طَوْعَ بَنَانِ
٦
لقد جلّ هذا الحبّ حتّى كأنّهسرابٌ تراءَى لامِعاً لِعِيَانِ
٧
وساءلتُمُ مِلْءَ الجفون قراكمُأشرتم إلى بُخْلٍ بملء أوانِ
٨
بعيشك ما صدّ الجفونَ عن القرىوما احتجتَ في لقياه للوخدان
٩
وقد لاح لي في شرح ذاك ضمائرأنَزِّه عن عرابهنّ لِسَانِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الرياحي

ارتبط اسم إبراهيم الرياحي بمدينة تونس العتيقة، حيث لا يزال ضريحه ونهج يحمل اسمه شاهدين على حضوره فيها. تخرّج على علماء تونس، ثم انتقل إلى المغرب حيث لقي شيخه أحمد التيجاني وأجازه في طريقته الأحمدية. له مصنفات في الردود والعلوم، منها ديوان شعر مرتّب على الحروف الهجائية ومنظومة في النحو. تُوفي في تونس ودُفن بها، وبعد وفاته بُني مقامه ليكون مركزًا للطريقة التجانية.

قصائد أخرى لـإبراهيم الرياحي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة