١
يَا مَنْ إذا عضّ الزّمان بِنَابِهِحُطَّت رِحال القصد في أَعْتَابِهِ
٢
إنّ الذي حمل الكتاب إِلَيْكُمُمِمّن سقاه العَزْلُ مَطْعَمَ صَابِهِ
٣
وبه تَعَذَّرَ قُوتُهُ إذا لم يكنيدري سوى التبريز من أسبابِهِ
٤
وله جِوَارٌ حَجَّني بحُقُوقهوَلَكَمْ صَلَى الأَحْشَا بِنَارِ عِتَابِهِ
٥
حتّى رسى هيجانُه في قدركموإليكمُ حسنُ الظّنون مشى بِهِ
٦
فأتى وقال اكْتُبْ لمن عجز الورىأن يظفروا لِعُلاَهُمُ بِمُشَابِهِ
٧
فكَتَبْتُ مُلْتَذًّا بِشَهْدِ خطابكممَعْ أنّني راجٍ لِنَيْل ثَوَابِه
٨
والله يُبْقِي مجدَكم حَرَماً لهعِزٌّ به يقف العُفَاةُ ببابه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.