الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما ماتَ مَن يُبقي الثَنا ذِكرَاهُويمينُه ظفِرت بكُلّ مُناه
٢
كالسيّد الباشا الرضى وهو الذيطِيبُ اسْمِهِ يُهدي شذا معناه
٣
ملكٌ إذا عُدَّ الملوك فإنّماهو صالح قد فاق في تقواه
٤
أَحْنَى على الضّعفاء من لِبنِ الْحَشَىوأَمَنُّ من أرواحهم رُحماه
٥
وهُوَ الذي بسط الهنا بيمينهفالهرج ما ناب الورى برجاه
٦
سبحان من جمع الكمالَ لِمُفْرَدٍلَمْ يَحْكِهِ في ذاك إلاّ ابْنَاهُ
٧
ثم اختفى كالشّمس قرصاً لاسناًفابناه في فَلَكِ الحياة سناه
٨
قُلْ للألى سفكوا دماءَ عُيونِهمأَأَسىً بمن قرّت له عيناه
٩
لم ينتقل إلاّ لخيرٍ وافرٍفيرى جَزَا ما قدّمته يداه
١٠
ولذا بحسن الظنّ قلت مؤرّخاكان التحيّة والسَّلام قِراه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الرياحي

ارتبط اسم إبراهيم الرياحي بمدينة تونس العتيقة، حيث لا يزال ضريحه ونهج يحمل اسمه شاهدين على حضوره فيها. تخرّج على علماء تونس، ثم انتقل إلى المغرب حيث لقي شيخه أحمد التيجاني وأجازه في طريقته الأحمدية. له مصنفات في الردود والعلوم، منها ديوان شعر مرتّب على الحروف الهجائية ومنظومة في النحو. تُوفي في تونس ودُفن بها، وبعد وفاته بُني مقامه ليكون مركزًا للطريقة التجانية.

قصائد أخرى لـإبراهيم الرياحي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة