الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
جميلُ ظنوني نَحْوَ عفوك ساقنيوإن كان لي قلبٌ بِخَوْفِكَ واجفُ
٢
وذنبي وإن حقّت عليّ جحيمُهفَعَفْوُكَ ظِلٌّ لِلْمُؤَمِّل وارفُ
٣
وفي المصطفى الهادي لمثلك أُسْوَةٌوكم مُجْرِمٍ وَافَتْهُ منه عواطفُ
٤
وهل ذاك إلاّ أنّ ذُخْراً تُعِدّهوذكرا تولّى نَشْرَهُ لك عارفُ
٥
وما بعد نَشْرِ الذّكر للمرء مَفْخَرٌولا بسوى مدحٍ تشفَّع خائفُ
٦
وحاشا لفضلٍ منْكَ أن يُنشِدَ الورىوقد عَلِمُوا أنّي بِبَابِكَ واقفُ
٧
ومِنْ قَبْلُ نادى كلُّ مولى قرابةًفما عطفت مولىً عليه العواطفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الرياحي

ارتبط اسم إبراهيم الرياحي بمدينة تونس العتيقة، حيث لا يزال ضريحه ونهج يحمل اسمه شاهدين على حضوره فيها. تخرّج على علماء تونس، ثم انتقل إلى المغرب حيث لقي شيخه أحمد التيجاني وأجازه في طريقته الأحمدية. له مصنفات في الردود والعلوم، منها ديوان شعر مرتّب على الحروف الهجائية ومنظومة في النحو. تُوفي في تونس ودُفن بها، وبعد وفاته بُني مقامه ليكون مركزًا للطريقة التجانية.

قصائد أخرى لـإبراهيم الرياحي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة