١
جميلُ ظنوني نَحْوَ عفوك ساقنيوإن كان لي قلبٌ بِخَوْفِكَ واجفُ
٢
وذنبي وإن حقّت عليّ جحيمُهفَعَفْوُكَ ظِلٌّ لِلْمُؤَمِّل وارفُ
٣
وفي المصطفى الهادي لمثلك أُسْوَةٌوكم مُجْرِمٍ وَافَتْهُ منه عواطفُ
٤
وهل ذاك إلاّ أنّ ذُخْراً تُعِدّهوذكرا تولّى نَشْرَهُ لك عارفُ
٥
وما بعد نَشْرِ الذّكر للمرء مَفْخَرٌولا بسوى مدحٍ تشفَّع خائفُ
٦
وحاشا لفضلٍ منْكَ أن يُنشِدَ الورىوقد عَلِمُوا أنّي بِبَابِكَ واقفُ
٧
ومِنْ قَبْلُ نادى كلُّ مولى قرابةًفما عطفت مولىً عليه العواطفُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.