١
يَهنِيكَ يا ذا الطِّرس كفُّ محمّدوكفاك لَثْمُ التّرب من أَقْدَامِه
٢
فإذا شَمَمْتَ المسك من إقبالهوَإنَمَا سُرُورُكَ حين كشف لثامه
٣
فقل السّلام عليه يا ابْنَ المصطفىبابن الختِام الغَوْثِ في أيّامه
٤
ذاك المشوقُ إليك إبراهيمُ قَدْقَعَدَ المَشيبُ به إلى أسقامه
٥
فلذاك عن إقدامه نابَتْ لهعُرُبٌ كساها الحُسْنَ من أقلامه
٦
ينهي اشتياقاً بالفؤاد مُلَخَّصاًلا يستطيع الْكَتْبُ شَرْحَ غرامه
٧
ويروم منك رضىً به أرواحناماءُ المزون مُمَازِجٌ لمَدامه
٨
دامت عُلاَكَ وَدَام سِرُّ طريقِناكأسَ الرّحيق وأنت مِسْكُ خِتامه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.