الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الحمد للّه وهو حسبيوفاز مَنْ حَسْبُه الحسيبُ
٢
يخصّ من شاء لا بشيءإلاّ بجودٍ له صبيبُ
٣
ثم الصّلاة على المنبّاوآدم طينُه لَزِيبُ
٤
والآل والصّحب والمواليمِنْ كُلِّ مَنْ في الهدى نجيب
٥
وبَعْدُ يا خالقي فإنّيأدعو بكلّ الذي تجيب
٦
أن تجمع الشملَ وهو فرقيجمعه المصطفى الحبيب
٧
الفاتح الخاتم المُرَجَّىلِسَاعَةٍ هَوْلُها مُشيب
٨
السيّد الكامل المُعَلّىالطاهر الطّيّب المطيب
٩
كنز الكمال الذي لِكُلٍّوإِن علا قدرهُم نصيب
١٠
مَنْ مدحه في الكتاب يُتْلَىماذا عسى يمدح الأديب
١١
هو الرّؤوف الرحيم جاءفي توبة نصُّها عجيب
١٢
فيا رؤوف ويا رحيممَا غَيْرُ وَصْلِكَ لي طبيبُ
١٣
إن لم تَدَارَكْ حليفَ سقمفَعَيْشُهُ بَعْدَ ذَا غريب
١٤
هذا بكائي بدا مديحاوذا اشتياقي وذا النحيب
١٥
عليك من ذي العلا صلاةٌمن عرفها مِسكُنا يطيبُ
١٦
كذاك يصحبُها سلامٌغُصنُ الدوام له رطيبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الرياحي

ارتبط اسم إبراهيم الرياحي بمدينة تونس العتيقة، حيث لا يزال ضريحه ونهج يحمل اسمه شاهدين على حضوره فيها. تخرّج على علماء تونس، ثم انتقل إلى المغرب حيث لقي شيخه أحمد التيجاني وأجازه في طريقته الأحمدية. له مصنفات في الردود والعلوم، منها ديوان شعر مرتّب على الحروف الهجائية ومنظومة في النحو. تُوفي في تونس ودُفن بها، وبعد وفاته بُني مقامه ليكون مركزًا للطريقة التجانية.

قصائد أخرى لـإبراهيم الرياحي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة