١
قد أفلح المؤمنون الصادقون بمارأوه في صدقهم من كل معلومِ
٢
هم الأعزَّاء لا جاهٌ ولا شرفٌإلا بشربهمُ من عينِ تَسنيم
٣
إنْ قالوا قالوا به وقال قالوا بهفهم بما نعتوا بكل تقسيم
٤
عينٌ له وهو عينٌ ثابتٌ لهمفلا يصرِّفهم إلا بترسيم
٥
بمثلِ ذا أثبت البرهان جبرهمُفلا اختيارٌ لهم من غير تتميم
٦
تمّ الوجودُ بهم إذ كان ينقصهأعيانهم وهو حالُ النونِ والميم
٧
لذاك تبصرهم إذا تعاينهمفي زينة الله في أحوال تعظيم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.