١
الخلف تحسن في الإيعاد صورتهكقُبحها عند وعد الجودِ والكرمِ
٢
إنَّ الكريمَ الذي يسقى الدواء لمافيه من الكُرهِ كي يبرى من الأَلَمِ
٣
وهي الحدود التي جاء الرسولُ بهادنيا وآخرة لكلِّ ذي سَقَم
٤
فلا يهولك ما يلقاه من غُصَصٍوإنْ تألم فالعقبى إلى نعم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.