١
أرى الأنوار في شرح الصدورعياناً في الورود وفي الصدورِ
٢
وليس له امتنان فيه أنيأرى أثر الأمور من الأمورِ
٣
فإن الحكم للمعلومِ عقلاًوكشفاً في الجنان وفي السعير
٤
فحكمُ الشيءِ مقصورٌ عليهوما أدَّاه ذاك إلى القصورِ
٥
ولكنَّ الأديبَ إذا رآهيقولُ بذاكَ من خلفِ الستورِ
٦
ويدخل محرِماً بلداً إحراماًويلبس للملابسِ ثوبَ زور
٧
فيأخذه العليم بما ذكرناويوصله إلى دهرِ الدهور
٨
لقد دلَّتْ شواهده عليهبما دارت عليه رَحى السرورِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.