١
دون العلا ومدى إدراكها قُحَمُليست كما ظنَّ قوم أنها قِسَم
٢
والعزُّ أشرف ظل يَسْتَظِلُّ بهفتىً إلى الذُّلِّ لا تخطو به قدم
٣
لا مجد إلا بحيث البيضُ مرهفةٌوالسمر مشرعة والنقع مرتكم
٤
وفوق عقبان جرد الخيل أسد وغىتظلّها من أنابيب القنا أُجُم
٥
تالله لا قام سوق الحمد في ملٍإلعاجز قعدت عن نصره الهمم
٦
أنى ينال العلا وانٍ وما برحتإضاعة الحزم في أعقابها الندم
٧
وكيف ترضى البزاة الشهب عزتهايوماً إذا احتكمت في صيدها الرخم
٨
هذا أوانٌ تفيض البيض مسلطةتسقي العداة نجيعاً وهي تبتسم
٩
ما أقرب الملك من كل ابن منجبةماضي العزيمة يرضى سعيه أمم
١٠
معوّد باحتمال العبء مُدَّرعبالحزم لم يثنه عن مطلب سأم
١١
كالظاهر الملك الموفي بذمتهدون الملوك إذا ما ذمت الذمم
١٢
يقظان لا النوم مقلتهفيقظة الخلق في أيامه حلم
١٣
إن ضلَّ عن طرق العلياء سالكهافعزمه ونداه النار والعلم
١٤
أو أحرز الملك إعطاء فما برحتمنه المواهب في الآفاق تقتسم
١٥
وكان أولى ملوك الأرض قاطبةمن كان أقدمهم والخيل تصطدم
١٦
فأيّ يوم وغى ما خاض غمرتهغازي بن يوسف والأعمار تخترم
١٧
أغر تُرْوَى بكفيه إذا ظمئتبيض مواردها الأعناق والقمم
١٨
متوج بات دين الله معتصماًبحبله وبحبل الله معتصم
١٩
إذا الحيا غاض ظلَّت سحب أنعمهتهمي على الروض والنعماء تنسجم
٢٠
يخوض بحر الردى الطامي بعزمتهيوم الهياج وموج البحر ملتطم
٢١
فتى تفوق وميض البرق عزمتهسعياً وقد ضمَّ يردي حلمه إضَم
٢٢
طلق المحيا طليق الراحتين لهوجه أساريره بالحسن تلتثم
٢٣
يا خير من ملأ الدنيا ندىً وردىًوفاض من راحتيه البأس والكرم
٢٤
يرجى ويخشى على الحالين مقتدراًكالدهر ينعم أحياناً وينتقم
٢٥
يا ابن الأولى ملكوا رقّ العلا وحوواأقصى مطالبها بالسعي واحتكموا
٢٦
ثَنَوْا عن الملك من في طرفه خزروصغَّرُوا كلّ من في قدره عظم
٢٧
إذا تداعوا إلى بيض الظبا نثرواأو استطاروا إلى سمر القنا نظموا
٢٨
إن قُوِولوا شَدَهوا أو سوجلوا فضلواأو قوبلوا أو قوتلوا غنموا
٢٩
نَمَوْك أبلج تلقى كل معضلةإذا الحوادث لم تكشف لها غمم
٣٠
ما هزّ عطفيك كبر يستخفّ بههام وإن كثر الإخوان والخدم
٣١
هانت على قلبك الدنيا وزينتهاحتى تساوى لديك البؤس والنعم
٣٢
لله خيلك إذ تغدو مسوّمةبالدارعين ونار الحرب تضطرم
٣٣
تعاف ورد زلال الماء ظامئةما لم يمازجه بين الجحفلين دم
٣٤
أقسمت بالبيت والشعث الوفود وماحواه خيف منى والحلّ والحرم
٣٥
لتملكنّ بلاد الله قاطبةملكاً به جبهات الدهر تبتسم
٣٦
فحبذا منك يدلا تَدَّعي فضلها الأنواء والديم
٣٧
وأنعم روضت روض الرجاء فمايغيثني من حياها وابل رَدِمُ
٣٨
قد كان يظلمني دهري وتُظْلِم ليأيامه فتجلَّى الظُّلْم والظُّلَم
٣٩
فأيّ بشرى لآمالي التي طفقتلركن نائلك المحجوج تستلم
٤٠
فكيف تسغب أو تظمأ ومرتعهاخصب ومكرعها مستعذب شَبِم
٤١
أحسنت في المدح إذ أحسنت في صلتيفما زهير بمذكور ولا هرم
٤٢
فاسعد بليلة ميلاد طلائعهاعلى العدا بالردى تقضي وإن زعموا
٤٣
ودم دوام الثريا وهي خالدةكما يقال ولا شيب ولا هرم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.