١
أبت رتب افتخارك أن تُسامىوعز نزيل جارك أن يُضاما
٢
وباراك الملوك فما استطاعوالما قد حزت من أمد مراما
٣
فحادوا عن علاك وأسندوهاإلى مسعاك واطَّرحوا الخصاما
٤
فرحت وأنت أحماهم ذِماراًغداة وغى وأوفاهم ذِماما
٥
وأسماهم إذا انتسبوا نِجاراًوأهماهم إذا وهبوا غَماما
٦
وألين رحمة وأشدّ بأساًإذا أرسلت عفواً وانتقاما
٧
فغيث نداك ينهمر انهماراًونار سطاك تضطرم اضطراما
٨
فما أغنى العباد عن الغواديإذا ما جَوُّ جود منك غاما
٩
يزيد جبينك الوضاح بشراًإذا اقتحمت بك الخيل القَتاما
١٠
فكم أنكحت هامات الأعاديذكور صوارم تلد الحِماما
١١
سجيّة يوسفيّ لا يباريإذا أجرى إلى الأمد اعتزاما
١٢
وبابك كعبة لبني الأمانيإليه طَووا المفاوز والأكاما
١٣
وحلوا في مُنى مَنٍّ وأمنفما حُرموا طوافاً واستلاما
١٤
فيا أَجْرَ المجاور في حماهويا فوز الأرامل واليتامى
١٥
رعاك الله ما أحناك عِطفاًعلى من يستميح بك اعتصاما
١٦
وما أنداك في الأزمات كفّاًإذا ما السحب أمسكت الرِّهاما
١٧
لذلك عين عدلك مذ رعتناأنامت تحت رحمتك الأناما
١٨
فيا بشرى لذي أمل حداهإليك الفقر فادرع الظلاما
١٩
ويا شوق البلاد إلى مليكيعالج من ممالكها سقاما
٢٠
أغثها يا غياث الدين وانقعببشرك من حُشاشتها الأواما
٢١
وأنكحها ظباك ولا تدعهامع المتمتعين بها أيامى
٢٢
أمنتزعي من الأيام قسراًوقد كادت تغادرني رماما
٢٣
أسغت لي الحياة وكنت قدماًعلى بقياي أختار الحِماما
٢٤
فكم من صاحب قد كان يرثيلفضلي حين يهتضم اهتضاما
٢٥
تنكر لي وما أحدثت ذنباًسوى إسباغك النعم الجساما
٢٦
يلاحظني بأجفان دوامإذا واصلت تقريني دواما
٢٧
فلست بعادم روضاً جميماأسيم به ولا حوضاً جماما
٢٨
أدام الله ملكك في اقتدارفإحياء الورى قولي أداما
٢٩
ولا عدمت أعاديك انحطاماوسمرك في نحورهم انحطاما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.