١
لَقَد عَلِمَ القَبائِلُ أَنَّ ذِكريبَعيدٌ في قَضاعَةَ أَو نِزارِ
٢
وَما إِبِلي بِمُقتَدَرٍ عَلَيهاوَما حِلمي الأَصيلُ بِمُستَعارِ
٣
سَتَمنَعُها الفَوارِسُ مِن بَلِيٍّوَتَمنَعُها فَوارِسُ مِن صُحارِ
٤
وَيَمنَعُها بَنو القَينِ بنِ جَسرٍإِذا أَوقَدتُ لِلحَدَثانِ ناري
٥
وَيَمنَعُها بَنو نَهدٍ وَجَرمٌإِذا طالَ التَجاوُلُ في الغِوارِ
٦
بِكُلِّ مُناجِدٍ جَلدٍ قُواهُوَأَهيَبُ عاكِفونَ عَلى الدُوارِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.