الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَقَد عَلِمَ القَبائِلُ أَنَّ ذِكري

زهير بن جَناب الكلبيالعصر الجاهلي · ٤٤ قصيدة
٥ قراءة
١
لَقَد عَلِمَ القَبائِلُ أَنَّ ذِكريبَعيدٌ في قَضاعَةَ أَو نِزارِ
٢
وَما إِبِلي بِمُقتَدَرٍ عَلَيهاوَما حِلمي الأَصيلُ بِمُستَعارِ
٣
سَتَمنَعُها الفَوارِسُ مِن بَلِيٍّوَتَمنَعُها فَوارِسُ مِن صُحارِ
٤
وَيَمنَعُها بَنو القَينِ بنِ جَسرٍإِذا أَوقَدتُ لِلحَدَثانِ ناري
٥
وَيَمنَعُها بَنو نَهدٍ وَجَرمٌإِذا طالَ التَجاوُلُ في الغِوارِ
٦
بِكُلِّ مُناجِدٍ جَلدٍ قُواهُوَأَهيَبُ عاكِفونَ عَلى الدُوارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زهير بن جَناب الكلبي

سيد قضاعة وخطيبها وشاعرها، لُقّب بالكاهن لصحة رأيه، ووُلي على قبائل نجد من قِبل أبرهة الأشرم. قاد في ولايته وقائع كثيرة ضد بكر وتغلب، إذ طلب منهم الخراج فأبوا فقاتلهم، ثم نجا من ضربة ظنّوا أنه مات منها وجمع جيشًا من اليمن عاد به عليهم. يُذكر أنه أول من هدم معبد البس، وعاش عمرًا طويلًا حتى قيل إنه مات مسرفًا في شرب الخمر.

قصائد أخرى لـزهير بن جَناب الكلبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة