الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَبَنِيَّ إِن أَهلِك فَإِنّي قَد بَنَيتُ لَكُم بَنِيَّه
٢
وَجَعَلتُكُم أَبناءَ ساداتِ زِنادُكُم وَرِيَّه
٣
مِن كُلِّ ما نالَ الفَتىقَد نِلتُهُ إِلّا التَحِيَّه
٤
كَم مِن مُحَيٍّى لا يُوازيني وَلا يَهَبُ الرَعِيَّه
٥
وَلَقَد رَأَيتُ النارَ لِلسُلّافِ تُوقَدُ في طَمِيَّه
٦
وَلَقَد رَحَلتُ البازِلَ الوَجناءَ لَيسَ لَها وَلِيَّه
٧
ولقد عَدَوتُ بِمُشرَفِ الطَرَفَينِ لَم يَغمِز شَظِيَّه
٨
فَأَصَبتُ مِن حمرِ القَنانِ مَعاً وَمِن حُمرِ القَفِيَّه
٩
وَنَطَقتُ خَطبَةَ ماجِدٍغَيرِ الضَعيفِ وَلا العَيِيَّه
١٠
وَالمَوتُ خَيرٌ لِلفَتىوَليَهلِكَن وَبِهِ بَقِيَّه
١١
مِن أَن يُرى الشَيخَ البَجالَ وَقَد يُهادى بِالعَشِيَّه
١٢
جَدَّ الرَحيلُ وَما وَقَفتُ عَلى لِميسَ الأَرأَشِيَّه
١٣
وَلَقى ثَوائي اليَومَ ماعَلِقَت حِبالُ القاطِنِيَّه
١٤
حَتّى أُوَدِّيَها إِلى المَلِكِ الهُمامِ بِذي الثَوِيَّه
١٥
قَد نالَني مِن سَيبِهِفَرَجَعتُ مَحمودَ الحَذِيَّه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زهير بن جَناب الكلبي

سيد قضاعة وخطيبها وشاعرها، لُقّب بالكاهن لصحة رأيه، ووُلي على قبائل نجد من قِبل أبرهة الأشرم. قاد في ولايته وقائع كثيرة ضد بكر وتغلب، إذ طلب منهم الخراج فأبوا فقاتلهم، ثم نجا من ضربة ظنّوا أنه مات منها وجمع جيشًا من اليمن عاد به عليهم. يُذكر أنه أول من هدم معبد البس، وعاش عمرًا طويلًا حتى قيل إنه مات مسرفًا في شرب الخمر.

قصائد أخرى لـزهير بن جَناب الكلبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة