١
أَميرَ المؤمِنينَ إِلَيكَ خُضناغِمارَ المَوتِ مِن بَلَدٍ شَطيرِ
٢
بِخوصٍ كالأَهِلَّةِ جانِفاتٍتَميلُ عَلى السُرى وَعَلى الهَجيرِ
٣
حَمَلنَ إِلَيكَ آمالاً عِظاماًوَمِثلَ الصَخرِ وَالدرِّ النَثيرِ
٤
فَقَد وَقَفَ المَديحُ بِمُنتَهاهُوَغايَتِهِ وَصارَ إِلى المَصيرِ
٥
إِلى مَن لا تُشيرُ إِلى سِواهُإِذا ذُكِرَ النَدى كَفُّ المُشيرِ
٦
يَدٌ لَكَ في رِقابِ بَني عَليٍّوَمَنٌّ لَيسَ بالمَنِّ اليَسيرِ
٧
مَنَتَ عَلى ابنِ عَبدِ اللَهِ يَحيىوَكانَ مِنَ الحُتوفِ عَلى شَفيرِ
٨
وَقَد سَخِطَت لِسَخطَتِكَ المَناياعَلَيهِ فَهيَ حائِمَةُ النسورِ
٩
وَلَو كافأتَ ما اِجتَرَحَت يَداهُدَلَفتَ لَهُ بِقاصِمَةِ الظُهورِ
١٠
وَلَكِن حَلَّ حِلمُكَ واجتَباهُعَلى الهَفَواتِ عَفوٌ مِن قَديرِ
١١
فَعادَ كَأَنَّهُ لَم يَجنِ ذَنباًوَقَد كانَ اِجتَنى حَسَكَ الصُدورِ
١٢
لَهُمُ رَحِمٌ تُصَوِّرُكُم عَلَيهِموَتَكسِرُ عَنكُمُ حُمَةَ النَكيرِ
١٣
فَإِن شَكَروا فَقَد أَنعَمتَ فيهِموَإِلّا فالنَدامَةُ لِلكَفورِ
١٤
أَلا لِلَّهِ دَرُّ بَني عَليٍّوَزورٍ مِن مَقالَتِهِم كَثيرِ
١٥
يُسَمّونَ النَبيَّ أَباً وَيأبىمِنَ الأَحزابِ سَطرٌ في سُطورِ
١٦
وَإِن قالوا بَنو بِنتٍ فَحَقٌّوَردّوا ما يُناسِبُ لِلذكورِ
١٧
وَما لِبَني بَناتٍ مِن تُراثٍمَعَ الأَعمامِ في وَرَقِ الزَبورِ
١٨
بَني حَسَنٍ وَرَهطَ بَني حُسَينٍعَلَيكُم بِالسَدادِ مِنَ الأُمورِ
١٩
أَميطوا عَنكُمُ كَذِبَ الأَمانيوَأَحلاماً يَعِدنَ عِداتِ زورِ
٢٠
فَقَد ذُقتُم قِراعَ بَني أَبيكُمغَداةَ الرَوعِ بالبيضِ الذَكورِ
٢١
أَحينَ شَفوكُمُ مِن كُلِّ وِترٍوَضَموكُم إِلى كَنَفٍ وَثيرٍ
٢٢
وَجادوكُم عَلى ظَمٍ إشَديدٍسُقيتُم مِن نَوالِهِمُ الغَزيرِ
٢٣
فَما كانَ العُقوقُ لَهُم جَزاءًبِفِعلِهِمُ وآدى للثُؤورِ
٢٤
وَإِنَّكَ حينَ تَبلُغُهُم أَذاةٌوَإِن ظَلَموا لَمَحزونُ الضَميرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.