١
مَتى يَشفيكَ دَمعُكَ مِن هولِوَيَبرُدُ ما بِقَلبِكَ مِن غَليلِ
٢
أَلا يا رُبَّ ذي حَزَنٍ تَعايابِصَبرٍ فاِستَراح إِلى العَويلِ
٣
قَتيلٌ ما قَتيلُ بَني زيادٍأَلا بِأَبي وَأُمّي مِن قَتيلِ
٤
رُوَيدَ ابنِ الدَعيِّ وَما ادَّعاهُسَيَلقى ما تَسَلَّفَ عَن قَليلِ
٥
غَدَت بيضُ الصَفائِحِ وَالعَواليبِأَيدي كُلِّ مُؤتَشِبٍ دَخيلِ
٦
مَعاشِرُ أَودَعَت أَيّامُ بَدرٍصُدورَهُمُ وَديعاتِ العَليلِ
٧
فَلَمّا أَمكَنَ الإِسلامُ شَدّواعَلَيهِ شِدَّةَ الحَنِقِ الصَؤولِ
٨
فَوافَوا كَربَلاءَ مَعَ المَنايابِمرادة مُسَوَّمَةِ الخُيولِ
٩
وَأَبناءُ السَعادَةِ قَد تَواصَواعَلى الحِدثانِ بِالصَبرِ الجَميلِ
١٠
فَما بَخلَت أَكُفُّهُمُ بِضَربٍكَأَمثالِ المصاعِبَةِ البُزولِ
١١
وَلا وُجِدَت عَلى الأَصلابِ مِنهُموَلا الأَكتافِ آثارُ النُصولِ
١٢
وَلَكِنَّ الوجوهَ بِها كُلومٌوَفَوقَ نَحورِهِم مَجرى السُيولِ
١٣
أُريقَ دَمُ الحُسَينِ وَلَم يُراعواوَفي الأَحياءِ أَمواتُ العُقولِ
١٤
فَدَت نَفسٌ جَبينَكَ مِن جَبينٍجَرى دَمُهُ عَلى خَدٍّ أَسيلِ
١٥
أَيَخلو كُلُّ ذي وَرَعٍ وَدينٍمِنَ الأَحزانِ وَالهَمِّ الطَويلِ
١٦
فُؤادَكَ وَالسُلوَّ فَإِنَّ قَلبيسَبايا أَن تَعودَ إِلى ذُهولِ
١٧
وَقَد شَرِقَت رِماحُ بَني زيادٍبريٍّ مِن دِماءِ بَني الرَسولِ
١٨
أَلَم يَحزُنكَ سِربٌ مِن نِساءٍلآلِ مُحَمَّدٍ خُمشِ الذُيولِ
١٩
يُشَقِّقنَ الجُيوبَ عَلى حُسَينٍأَيامى قَد خَلَونَ مِنَ البُعولِ
٢٠
فَقَدنَ مُحَمَّداً فَلَقينَ ضَيماًوَكُنَّ بِهِ مَصوناتِ الحُجولِ
٢١
أَلَم يَبلُغكَ والأَنباءُ تُنمىمِصالُ الدَهرِ في وَلَدِ البَتولِ
٢٢
بِتُربَةِ كَربَلاءَ لَهُم دِيارٌنيامُ الأَهلِ دارِسَةُ الطُلولِ
٢٣
فَأَوصالُ الحُسَينِ بِبَطنِ قاعٍمَلاعِبُ لِلدَّبورِ وَلِلقَبولِ
٢٤
تَحيّاتٌ وَمَغفِرَةٌ وَرَوحٌعَلى تِلكَ المَحَلَّةِ وَالحُلولِ
٢٥
وَلا زالَت مَعادِنُ كُلِّ غَيثٍمِنَ الوَسميِّ مُرتَجِسٍ هَطولِ
٢٦
بَرئنا يا رَسولَ اللَهِ مِمَّنأَصابَكَ بالأذاءَةِ وَالذُحولِ
٢٧
أَلا يا لَيتَني وُصِلَت يَمينيهُناكَ بِقائِمِ السَيفِ الصَقيلِ
٢٨
فَجُدتُ عَلى السُيوفِ بِحُرِّ وَجهيوَلَم أَخذِل بَنيك مَعَ الخَذولِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.