١
ضحكت لا دمعي المُذالهوتساءلت بي ما جرى له
٢
أوليس ذا من كنت اشهد منه أنواع البساله
٣
كان الصبور على الزمان فقد تغير لا محاله
٤
ما لي أراه نحيل جسم كاد ان يحكي خياله
٥
يبكي بدمع ما أرىغيث السما يحكي انهماله
٦
ويئن كالولهان فارق شادنا يهوى جماله
٧
أفعاشق والعمر قدرشف الهوى حتى الثماله
٨
والشيب البسه الوقار فهل ترى يشكو اشتعاله
٩
ويود من عصر الصباعودا وقد علم ارتحاله
١٠
أم بان عن أوطانهقسراً وغُول الدهر غاله
١١
أم ما به فلقد تحيّرفيه فكري لا اباله
١٢
فأجبتها هذا الذي تدرين يا أخت الغزاله
١٣
هو ما تغيرّ إنما الأيام قد غيرن حاله
١٤
واحلنه للدمع يطفيء ناره بئس الحواله
١٥
ولقد صدقت فما البكاعند المصاب من النباله
١٦
لكن تمر على الفتىنوب تنازعه احتماله
١٧
يبكي العزيز إذا تحكم فيه أرباب النذاله
١٨
يبكي أجل يبكي ويرضى دون ذلته وباله
١٩
نفي وحبس دون ماذنب أروم له أقاله
٢٠
ظلم لعمرك ما رأتعيني ولم أسمع مثاله
٢١
ما ان يُطيق له الفتىصبراً ولو ملك اعتزاله
٢٢
الظلم وان وليس منأمل يلوح بالعداله
٢٣
فليفعل الأوغاد ماشاءوا ودهري ما بدا له
٢٤
فلعل للأقدار اغراضاً بتسليط الحُثاله
٢٥
ولكم لريب الدهر منعبر يريد لهن آله
٢٦
الصبر أولى لو يقود إلى الهدى أهل الضلاله
٢٧
لا سيما من ظلمهمكالليل إذ وإلى انسداله
٢٨
قد طبق الأرضين فهي تسائل المولى زواله
٢٩
كم أعدموا من سيدٍفقد العلاء به هلاله
٣٠
ولكم همام بعدواًوغضنفر خربوا دحاله
٣١
ولكم أخي شرف أهانوه ولم يرعوا جلاله
٣٢
أخذوا بلحيته لخدمتهم او اجتذوا قذاله
٣٣
الحرث والنسل اشتكىمنهم ولاقى ما أهاله
٣٤
جاروا علينا واستباحواموطناً جاسوا خلاله
٣٥
واستهتروا بالشرع بلعمدا لقد راموا اهتباله
٣٦
ما الشرع إلا منهلصاف لقد حرموا انتهاله
٣٧
قالوا الجهاد وما دروامعنى الجهاد ولا مآله
٣٨
ما حاربوا واللَه الا الدين واعتمدوا نزاله
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.