١
عليك سلام الراحم البر يا سعدوحياك من أفلاك رضوانه السعد
٢
إذا عدت الأعلام في كل أمةفانت بهذا المشرق العلم الفرد
٣
لك الحزم والاقدام والجد شيمةواحسن أخلاق الفتى الحزم والجد
٤
وذكرك باق لا يزال على المدىيفوح شذاه والحداة به تشدو
٥
وما مات من أدى حقوق بلادهوولى ومن أكفانه الشكر والحمد
٦
وما حزنت مصر لفقدك وحدهاوفي كل قلب قد درى فضلك الوقد
٧
بكى الشام حزناً والعراق تحسراوناحت نواحي الشرق والغور والنجد
٨
دها نعيك الأسماع حتى كأنهصواعق لا يقوى لها الحجر الصلد
٩
وما كل مفقود يؤبنه الورىويغدو في كل القلوب له لحد
١٠
لقد علمت أعمالك الغر كل منيسوق مطايا العزم كيف بها
١١
ورن بآفاق البرية ذكرك العظيم فكل العرب باسمك تعتد
١٢
فمثلك من يبكي وقد شدت للورىمساعي ما للحر عن مثلها بد
١٣
حفظت بها الأوطان من نهم الألىاتوها جياعاً ما لأطماعهم حد
١٤
يودون ان يستعبدوا كل حرةوحر ويأبى الدين والعقل ما ودوا
١٥
وليس وراء الظلم خير ولا هدىومهما تعالى صرحه سوف ينهد
١٦
ولا يرفع الأقوام إلا خلائقعن العدل تبني لا تجور ولا تعدو
١٧
وما خلق اللَه الورى ليعبدواويرهقهم حكم الطواغيت والقيد
١٨
ومن رغبوا عن حكمة اللَه واعتدوافأولى بهم في شرعه الرفض والصد
١٩
لقد وهب سعد داعياً ومناضلاًبهندي عزم لم تنل مثله الهند
٢٠
يطالب باستقلال مصر مجاهداًومن حوله الأحرار تمضي وتشتد
٢١
فدى كل غال في سبيل بلادهوانفق فيها فوق ما يبلغ الجهد
٢٢
ولم يثن منه العزم نفي ولا لوىعنان تفانيه بتحريرها البعد
٢٣
وقارع أهوالاً تنوء بحملهاليوث الوغى لكنه الرجل الجلد
٢٤
وها هي ذي في مصر آثار سعيهتباشير فجر قبل مسعاه لم تبد
٢٥
يحق لمصر ان تئن لفقدهوان تبلغ الأحزان ما بلغ الفقد
٢٦
على أنها لم تخل من كل ناهضعلى أثره يمضي وفي هديه يغدو
٢٧
إذا الجزر يوماً مس همة بعضهمتداركه من روح استاذه المد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.