١
سلّم أمورك للمهيمن تسلمِوعلى عبادته استقم تتقومِ
٢
والزم مراضيه تنل حسن الرضاوتفز بنعمى القرب منه وتنعم
٣
واربأ بنفسك ان تذل لغيرهأبداً وأكرِمها بصبرك تكرم
٤
وارض القناعة فهي جوهرة التقىودع المطامع فهي باب المأثمِ
٥
ما كان قسمتك انتهى لك دون ماتعب ولن تحظى بما لم يُقسم
٦
وإذا حباك بثروة المال احتفلبزكاته عملاً بشكر المنعم
٧
فالشكر قيد سوابغ النعم التيأولاكها والغنم في ذا المغرم
٨
وإذا مُنحت الجاه في الدنيا فلاتصرفه إلا في رضاه يعظم
٩
واعلم بأنك عنه تُسأل فاحتذريوماً اعانةَ ظالمٍ متظلّم
١٠
والكبرياءُ رداء ربك وحدهان رمته قسماً بربّك تُقصم
١١
ومتى جعلت لك التواضع حليةعند العباد وعنده تتقدم
١٢
وإذا حكمت فكن حكيماً منصفاًوتوّقَ ظلم الخلق وارحم تُرحم
١٣
فهمُ عيال اللَه من يرأف بهميظفر ومن حسن الجزا لم يُحرم
١٤
ولقد اقول لصاحب ولي الصباعنه ولم يخلع شعار المغرم
١٥
متهافت دوماً على حب الظبامثل الفراش على اللهيب المضرم
١٦
خَّلِ التصابي فالشباب قد انقضىونضا عليك الشيب أمضى مِخذم
١٧
واستحيي من عشق الحسان فما الذيتبغى الحمائم عند نسر قشعم
١٨
واسل الهيام بكل جفن فاترلا تَقضِ عُمركَ بالسقيم المُسقم
١٩
واترك مناجاة الديار ولا تقليا دار عبلة بالجواء تكلّمي
٢٠
واحفظ شؤونك ان تُراق على الثرىعبثاً فما يجدي بكاء الأرسُمِ
٢١
أولى بنفسك أن يكون لها الدعامن أن تقول لدار مَيٍّ أيا اسلمي
٢٢
قد كنت مثلك والزمان مساعدوالعمر يرفل في الشباب المُعلَم
٢٣
أُمسي وأُصبح في مغازلة الظباثملا ولم أعبأ بنصح اللوّم
٢٤
طلق العنان مع الهوى لم اخل منكلف بسعدى تارة وبمريم
٢٥
حتى انجلى صبح المشيب بعارضيواتى الوقار وقال للنفس الزمي
٢٦
هلا كصاحبك اكتفيت من الهوىوإلى هنا فارجع هُديت وأحجم
٢٧
واقرن متابك بالندامة قبل أنتأتي المنون ولات ساعة مندم
٢٨
عجل فديتك واسأل المولى الرضاأني أخاف عليك ان لم تُرحم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.