الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
جر الدموع على عرض الميادينحرزناً لفقد رجال العلم والدين
٢
واجعل دم القلب ان جفت لها مدداعساك تعرب عن أشجان محزون
٣
جددت واللَه يا ناعي الحسين بناحزناً يزيد على مر الاحايين
٤
مهلاً لقد رعت احشاء الأنام فماقلب بجلد ولا دمع بمخزون
٥
قد رن صوتك في الفيحا ومنتزحياقصى العراق فكاد الوجد يصميني
٦
هيهات ما لفؤادي قط مصطبرمن بعد جوهرة الغر الميامين
٧
شيخي ومرشدي العالي ومنتجعيمن كان فضلاً بكأس العلم يرويني
٨
فرد به اجتمعت زُهر الخلال فوالهفي لفرد يفدى بالملايين
٩
دارت على المأ العالين سيرتهرحا يفوق شذاها مسك دارين
١٠
اضحت تآليفه كالروض تزهر فيكل الفنون غريبات الأفانين
١١
فكم لعلياه في نصر الشريعة منرسائل اخضعت هام الاساطين
١٢
من كل صادعة بالحق مشرقةكالشمس تنشر اضواء البراهين
١٣
افدي شمائله اللاتي عرفت بهالطف الصبا حملت عرف الرياحين
١٤
مجسم من سنا الأخلاص مدرعبُردَ التقى معرِض عن كل مفتون
١٥
وهكذا الزهد في اهليه يقنعهمعن مال كسرى وعن أموال قارون
١٦
لم يحو وفرا من الدنيا وهمتهعلى الخُصاصة ايثار المساكين
١٧
عزيز نفس ابت إلا السلوك علىنهج الجدود اباة الذل والهون
١٨
فليس بدعا إذا ما بت اندبهوالحزن ينشرني طوراً ويطويني
١٩
اساجل الشهب في ذكرى مآثرهفي العالمين فأبكيها وتبكيني
٢٠
وليس مني ومنها من يكاد يفيثناء علياه في وصف وتأبين
٢١
أرثي معاليه والاقلام راجفةٌبين الأنامل اشكوها وتشكوني
٢٢
كأنني قد نقثت الوجد مستعرافي جوفها عند املائي وتلقيني
٢٣
فما استطعت ولا اسطاعت تعبر عنمقدار شجوى وقد حال البكار دوني
٢٤
ولو أطاقت لبثت ما أبث لهامن حرّ قلب لدى الأحزان مرهون
٢٥
لذاك قصرت فيما رمت من كلمتوفي الرثا حقه من غير توهين
٢٦
ان يدفن الجسم منه في الثرى لمدىفان فضل علاه غير مدفون
٢٧
وان يغب شخصه عنا فسيرتهورد لكل نقي القلب ميمون
٢٨
لم ينتصب قط ديوان لأهل تقىإلا وذكراه نبراس الدواوين
٢٩
تطيب أسمار اخوان الصلاح بهناهيك في سمَر بالاجر مقرون
٣٠
لازال صوب الرضا دوما يفيض علىمثواه فيض السحاب المُطبق الجون
٣١
وجاده في ربى عدن بكل ندىمن أمر الأمر بين الكاف والنون

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحميد الرافعي

من طرابلس، جمع عبد الحميد الرافعي بين الشعر والكتابة والصحافة والعمل السياسي. عاش بين منتصف القرن التاسع عشر وثلاثينياته، فواكب تحولات زمنه وعبّر عنها بقلمه في أكثر من ميدان.

قصائد أخرى لـعبد الحميد الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة