١
أفاطم لم تدرين ما فعل الحبسبجسمي وقد غالى به الضعف والنكس
٢
لأبصرت شيخاً أوهن الدهر عظمهوقد أزهر الفودان واشتعل الرأس
٣
إذا جنه الليل استفاق إلى البكافأدمعه راح وراحته كأس
٤
وبات يناجي الليل في شرح حالهوهل في نجوم الليل للجرح من يأسو
٥
على سجنه الحراس يخشى سفاههمفوا أسفا ان يحصر الأسد النمس
٦
إذا رام شكوى أعوزته يراعهوقد منعت عنه المهارق والطِرس
٧
وطوراً يزيد الضغط حتى لو أننيتوخيت لمس الباب ما رخص اللمس
٨
وليس يطاق الحبس لو كان جنةسماواتها نور وساحاتها قُدس
٩
لقيت تصاريف القضا بشكيمةإذا لم أهن لانت وان اضطهد تقسو
١٠
وعودت حمل النائبات فلم يكديكل لدى البأساء عزمي والبأس
١١
ولم لا وقومي بالنجابة في الورىلقد عرفوا والفخر من كأسهم يحسو
١٢
أقاموا عماد العلم والفضل وانتهىإليهم عفاف النفس والخلق السلس
١٣
وشاد أبو حفص لهم بيت سؤددله الدين سقف والصلاح له أس
١٤
وكان لهم منه مدى الدهر غيرةيقصر عن أدراك سلطانها الحدس
١٥
وكل عدو مسهم باذيةيعود عليهم بالردى ذلك المس
١٦
فقل للألى جاروا علينا تمهلواقليلاً سيدري المعتري لمن التعس
١٧
أتيتم من الأسواء ما لو تسطرتتلهبت الأقلام واشتعل الطرس
١٨
رقصتم كما شءتم وكم من رواقصيدهتها الليالي قبل أن ينتهي العرس
١٩
هو الدهر لا يبقى على حالة فماترى أخضرا الا وينتابه اليبس
٢٠
ومن عادة الدنيا تدور بأهلهافدور الرخا لا بد يعقبه البؤس
٢١
ولا بد للأفلاك من دورة بهاتغل يد العادي وينكسر الفأس
٢٢
وكل امرئ يجزى بأفعاله فماجنى غارس إلا الذي يُثمر الغرس
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.