الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَلَيسَ لِعَيشِنا هذا مهاةٌ

عِمران بن حطانالعصر الأموي · ٥٤ قصيدة
٣ قراءة
١
وَلَيسَ لِعَيشِنا هذا مهاةٌوَلَيسَت دارُنا هاتا بِدارِ
٢
جَمادٌ لا يُرادُ الرِسلُ مِنهاوَلَم يُجعَل لَها دَرَجُ الظِئارِ
٣
وَإِن قُلنا لَعَلَّ بِها قَراراًفَما فيها لِحَيٍّ مِن قَرارِ
٤
لَنا إِلا لَياليَ هَيِّناتٍوَبُلغَتُنا بِأَيّامٍ قِصارِ
٥
أَرانا لا نَمُلُّ العَيشَ فيهاوَأُولِعنا بِحِرصٍ وَاِنتِظارِ
٦
وَلا تَبقى وَلا نَبقى عَلَيهاوَلا في الأَمرِ نَأخُذُ بِالخَيارِ
٧
وَما أَموالُنا إِلّا عَوارٍسَيَأخُذُها المُعيرُ مِنَ المُعارِ
٨
وَلكِنّا الغَداةَ بَنو سَبيلٍعَلى شَرَفٍ يُيَسّرُ لِاِنحِدارِ
٩
كَرَكبٍ نازِلينَ عَلى طَريقٍحَثيث رائِحٌ مِنهُم وَساري
١٠
وَعادٍ إِثرَهُم طَرَباً إِلَيهِمحَثيثُ السَيرِ مُؤتَنف النَهارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعِمران بن حطان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة