١
إِنَّ الَّتي أَصبَحَت يَعيا بِها زُفَرٌأَعيَت عَياءً عَلى رَوحِ بنِ زَنباعِ
٢
ما زالَ يَسأَلُني حَولاً لِأُخبِرَهُوَالناسُ مِن بَينِ مُخدوعٍ وَخَدّاعِ
٣
حَتّى إِذا اِنقَطَعَت عَنّي وَسائِلُهُكَفَّ السُؤالَ وَلَم يولَع بإِهلاعي
٤
فَاِكفُف كَما كَفَّ عَنّي إِنَّني رَجُلٌإِمّا صَميمٌ وَإِمّا فَقعَةُ القاعِ
٥
وَاِكفُف لِسانَكَ عَن لومي وَمَسأَلَتيماذا تُريدُ إِلى شَيخٍ لِأَوزاعِ
٦
أَمّا الصَلاةُ فَإِنّي غَيرُ تارِكِهاكُلُّ اِمرئٍ لِلَّذي يُعنى بِهِ ساعِ
٧
أَكرِم بِروحِ بنِ زَنباعٍ وَأُسرَتِهِقَومٌ دَعا أَوَّليهم لِلعُلا داعِ
٨
جاوَرتُهُم سَنَةً فيما أُسرُّ بِهِعِرضي صَحيحٌ وَنَومي غَيرُ تهجاعِ
٩
فَاِعمَل فَإِنَّكَ مَنعِيٌّ بِواحِدَةٍحَسبُ اللَبيبِ بِهذا الشَيبِ مِن ناعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.