١
ليسَ بين الأنصارِ في جحمَةِ الحَربِ وبينَ العُداةِ إلا الطِّعانُ
٢
وقِراعُ الكُماةِ بالقُضُب البِيضِ إذا ما تحطَّمَ المُرَّانُ
٣
فادعُها تستجب فليسَ من الخزرجِ والأوسِ يا عليُّ جَبانُ
٤
يا وصيَّ النبيِّ قد أجلتِ الحربُ الأعادي وسارَتِ الأَظعانُ
٥
واستقامتَ لكَ الأمورُ سِوى الشامِ وفي الشامِ يظَهرُ الإذعانُ
٦
حسبُهُم ما رأَوا وحسبُكَ مِنّا هكذانحنُ حيثُ كُنَّا وكانُوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.