الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما كُنتُ أحسَبُ هذا الأمرَ مُنصَرِفاً

خزيمة بن ثابت الأنصاريالعصر الإسلامي · ١٤ قصيدة
٥ قراءة
١
ما كُنتُ أحسَبُ هذا الأمرَ مُنصَرِفاًعن هاشمٍ ثُمَّ منها عن أبي حَسَنِ
٢
أليسَ أوَّلَ من صلَّى لِقِبلَتِهموأعرَفَ الناسِ بالآثارِ والسُّنَنِ
٣
وآخِرَ الناسِ عَهداً بالنبيِّ ومَنجبريلُ عونٌ لهُ في الغُسلِ والكَفَنِ
٤
من فيه ما فيهمُ لا يمترونُ بهِوليسَ في القومِ ما فيهِ من الحَسَنِ
٥
ماذا الذي ردَّكم عنهُ فنعلَمَهُها إنَّ بيعَتَكُم من أغبَنِ الغَبَنِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خزيمة بن ثابت الأنصاري

عُرف بين الصحابة بلقب «ذي الشهادتين»، وهو أنصاري من الأوس، كنّاه النبي بأبي عمارة. خصّه رسول الله بمكانة نادرة إذ جعل شهادته معادلة لشهادة رجلين. شارك مع عمير بن عدي بن خرشة في تحطيم أصنام بني خطمة، وله شعر في علي بن أبي طالب.

قصائد أخرى لـخزيمة بن ثابت الأنصاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة