١
ما كُنتُ أحسَبُ هذا الأمرَ مُنصَرِفاًعن هاشمٍ ثُمَّ منها عن أبي حَسَنِ
٢
أليسَ أوَّلَ من صلَّى لِقِبلَتِهموأعرَفَ الناسِ بالآثارِ والسُّنَنِ
٣
وآخِرَ الناسِ عَهداً بالنبيِّ ومَنجبريلُ عونٌ لهُ في الغُسلِ والكَفَنِ
٤
من فيه ما فيهمُ لا يمترونُ بهِوليسَ في القومِ ما فيهِ من الحَسَنِ
٥
ماذا الذي ردَّكم عنهُ فنعلَمَهُها إنَّ بيعَتَكُم من أغبَنِ الغَبَنِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.