١
وأما الزبيرُ فأكفيكَهُوطلحةُ يكفيكَهُ وحوحَه
٢
ويعلى بن منيةَ عن اللقاءِكثيرُ التقلبِ والنحنحه
٣
وعائشُ يكفيننا عقلُهاوعائشُ في الناسِ مستفضحه
٤
ولن يُصلِحُ الأمر إلا الحسامُكما يصلُحُ الجُبنُ بالإنفحَه
٥
ولا يستقيم بغيرِ القتالِلمن جاءَ بالكنثِ ما أقبحَه
٦
وأن لا هوادة حتى تكونَأمورٌ لنا كُلُّها مصلحَه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.