الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نَسِيمُ قُبا وَالقِبلَتَينِ وَرَامَةٍمُهبٌ عَلى قَلبِ المُتَيَّمِ مُدمِنُ
٢
وَيُعرِبُ مَهما هَبَّ عَن سِرِّ زَينَبٍفَيُفهِمُهُ عَنها هَوًى وَيُبّيِّنُ
٣
وَيَنثُرُ مِن أَخبَارِها جُملَةً بِهافُؤَادُ الَّذِى يَهَوَى لَها يَتَعَنَعَنُ
٤
فَلِلهِ ما أَحلاَهُ إِن هَبَّ بَغتَةًبهِ رُوحُ عُشَّاقِ الجَمالِ فَتَسكُنُ
٥
فَلاَ تَسأَلَن إِن جاءَ يَحمِلُ مِنهُمُسَلاَماً بهِ يَحيَى مَرِيضٌ وَمُزمِنُ
٦
فَقُم لِى نَرَى مِن أَينَ يَأتِى مُطًيَّباًوَلكِن نَعَم مِن طِيبِ طَيبَةَ يُعجَنُ
٧
عَسى اللهُ مِن بَعدِ البِعادِ يُنِيلُناوِصالا بِهِم نُحبَى بِهِ وَنُؤَمِّنُ
٨
وَنَنظُرُ مِن أَنوَارِ أَنوَاعِ حُسنِهمسَطَايعَ حُسن لِلمُهَيَّمِ تَفتِنُ
٩
أَتَدرى حَبيبى مَن نَهِيمُ لِوَصلِهِفَذَاكَ حَبيبُ اللهِ أحمَدُ نعلِنُ
١٠
نَبِىٌ لَهُ الرَّحمنُ جَمَّلَ خَلقَهُوَعَظَّمَ أَخلاَقاً لَهُ نِعمَ مُحسِنُ
١١
فَكانَ إِماماً لِلأنامِ جَميعِهِموَصَحَّ بهِ لِلمُرسَلِينَ التَّسَنُّنُ
١٢
حُبِى لَيلَة المِعرَاجِ مِن فَضلِ رَبِهِمَقاماً لَهُ الأَنباءُ تَخضَعُ تُذعِنُ
١٣
لَقَد رَفَعَ المَولَى مُحَمَّدَ رِفعَةًتَقاصَرَ عَنها كُلُّ عالٍ وأدمَنُ
١٤
علَى عَرشِهِ مَع إِسمِهِ خَطَّ إِسمَهُوَمَع ذِكرِهِ دَوماً يُناطُ وَيَقرَنُ
١٥
وَعَن آدَمٍ لَمَّا تَوَسَّلَ باسمِهِعَفى ربُّهُ مِن أجلِهِ وَيُؤَمِّنُ
١٦
فَياحَبَّذَا يا حَبَّذَا بِمُحَمَّدٍ بِهِرَبُّنا يَرضى لَنا يَتَمَنَّنُ
١٧
فَكَم قَد أَسأنا وَالكَريمُ مُسامِحٌبِجاهِ رَسُولِ اللهِ بالكَرامَةِ مُؤَذَنُ
١٨
وَسِيلَةُ كُلِّ الأَنبياءِ مُحَمَّدٌمَلاذُهُمُ يومَ القِيامَةِ إِن دَنُوا
١٩
عَلَيهِ صَلاَةُ اللهِ ثُمَّ سَلاَمُهُمِنَ العَبدِ مَجذُوبٍ يَقُولُ وَيُعلِنُ
٢٠
صَلاتُكَ رَبِّى وَالسَّلامُ علَى الَّذىلَهُ رَبِّ العَرش جاهٌ مُمَكَّنُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمحمد بن قمر الدين المجذوب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة