١
رَبِّ صَلِّ على النَّبِىشافِعِ الخَلقِ فى المَعاد
٢
نَحمَدُ اللهَ حَمدض مَننالَ بالحَمدِ لِلمُرَاد
٣
إِذ حَبانا وَخَصَّنابِهُدَاهُ وَبالرَّشَاد
٤
أَرسَلَ المُصطَفى لَنابِهُدَاهُ وبالرَّشَاد
٥
أَرسَلَ المُصطَفى لَنافَأَزَالَ بهِ العِناد
٦
وُلدَ الهَاشِمى الأمِينوَعَلاَ الصِّيتُ فى البَوَاد
٧
وَلوَلَ الكُفرُ وَانمَحىوَسَما الدِّينُ فِى ازدِياد
٨
يَومَ مِيلاَدِه عَمَّناطالِعُ السَّعدِ وَالسَّدَاد
٩
وَنَوَاحٍ لِمَكَّةٍأَشرَقَت وَكَذَا الوِها
١٠
وَانتَحى النُّورُ ساطِعاًعَمَّ لِلأُفقِ وَالبَلاَد
١١
وضحَبا الرَّبُّ أُمًّهُفأَنارَت بهِ الفُؤَاد
١٢
قالَتِ النُّورُ قَد أَضَامُصعِداً مِنِّى فِى جِياد
١٣
غَنَّتِ الحُورُ فِى الجِنانفَرَحاً أيضاً الوِلاَد
١٤
يا مُحِبِّينَ لِلنَّبِىأُترُكُوا الأَهلَ وَالودَاد
١٥
وَاقصِدُوهُ بِهِمةٍتَبلُغُوا القَصدَ وَالمُرَاد
١٦
ما أَتَى زَائرٌ لَهُفَرَجَع خائِباً وَعاد
١٧
هذِهِ شِيمَةُ الكِرَاموَسَجايا أُولِى النَّجاد
١٨
أَدعَجُ العَينِ فِى حَوَرضَاوِىُ الوَجنِ وَالخِدَاد
١٩
أَشنَبُ الثَّغرِ أعذَبُرِيقُهُ اَحلَى مِن شِهاد
٢٠
لَو تَبَسَّم فى الدُّجاخِلتَ كالبَرقِ إِذ أجاد
٢١
مَن لِعَينِىَ أن تَرَىنُورَ أحمضدَ بانفِرَاد
٢٢
يَقظَةً ثُمَّ نائِماًوَجُلُوساً وَفِى الرُّقاد
٢٣
يا حَبِيبِى فأَدنِنىإِنَّ قَلبى بهِ زِناد
٢٤
فِى هَوَاكُم وَحقِّكُمطابَ لِى الذُّلُّ وَالمِهاد
٢٥
دَارِكُونِى وَارحَمُواأَمِّنُونشى فَذَا مُرَاد
٢٦
عَبدُكُم طاهِرٌ أتَىفاقبَلُوهُ فَلاَ يُذَاد
٢٧
جا وَقِيعاً بكُم فَلاًيَخشَ طَرداً وَلاَ بِعاد
٢٨
وَأُصَيحابُهُ الأُولَىقَد عَهِدتُم لَهُم وِدَاد
٢٩
يَرتَجُونَ بكُم غَداًأن يَجُوزُوا وَهُم سُعاد
٣٠
صَلَوَاتٌ مِنَ العَلِىلِلنَّبِى رَحمَةِ العِباد
٣١
أَحمَدٍ وَمُحَمَّدٍطَاهِرِ القَلبِ وَالفُؤَاد
٣٢
وَعلَى آلِهِ الكِرَاموَصِحَابٍ أُولِى الرَّشَاد
٣٣
ما حَدَا الرَّكبُ مُدلِجاًلِلحَطِيمش وَخَيرِ وَاد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.