أُهَيلُ حُبِّكمُونالُوا الَّذِى قَصَدُوا
محمد بن قمر الدين المجذوبالعصر العثماني · ١٤٢ قصيدة
٥ قراءة
١
أُهَيلُ حُبِّكمُونالُوا الَّذِى قَصَدُوامشن فَيضِ فَضِلكُمُوا يا نِعمَ ما وَجَدُوا
٢
وَاللهِ ما ارتَحَلُوا يَوماً وَلاَ نَزَلُواإِلا وَحَنَّ لَهُم مِن لُطفِهِم بَلَدُ
٣
لاَ يَعطِفُونَ على ما النَّاسُ قَد شُغِلُواوَلاَ يَلَذُّ لَهُم أَهلٌ وَلاَ وَلَدُ
٤
بَل أَكلُهُم ذِكرُهُم وَالحَمدُ مَشرَبُهُموَالشَّوقُ مَركَبُهُم ما مِثلُهُم أَحَدُ
٥
إِلاَّ الَّذِى نالَ ما نالُوهُ نِعمَ هُمُووَنشعمَ مَن شَاقَهُ حالٌ لَهُم بَعَدُ
٦
أَبوَابُ سَيِّدِهِم لاَ يَبرَحُونَ بِهالاَ يَقصِدُونَ سِوَى مَن ذَاتَهُ عَبَدُوا
٧
نارُ المَحَبَّةِ فِى أَجوافِهِم شُعِلَتفَما انطَفَت بِدُمُوعٍ مِنهُمُو عَدَدُ
٨
قُلُوبُهُم لِتَجلِّى الحَقِّ قَد فُرِدَتجُلُودُهُم مِن حَياءِ اللهِ تَرتَعِدُ
٩
يا طِيبَ عَيشِهِمُو فِى قُربِ رَبِّهِمُووَحَبِّذَا حَبَّذَا ما عِندَهُم نَكَدُ
١٠
أجسامُهُم بِضِياءِ اللهِ مُشرِقَةٌوَبالعُيُونِ جَمالَ الحِبِّ شَهِدُوا
١١
طُوبَى لَهُم رَبحُوا بَيعاً لأَنفُسِهِممِن رَبِّهِم بِجِنانِ الخُلدِ وانتَقَدُوا
١٢
بُشرَى لَهُم فِى الدُّنا وَالأُخرَ قالَ لَهُممَن قَولَهُ الحَقُّ وَهُوَ الوَاحِدُ الصَّمَدُ
١٣
لَهُ أَضافَهُمُو سُبحانَهُ وَعَلاَفِى غَيرِ ما آيةٍ تُتلَى لَهُم وَعَدُ
١٤
فَسَل بِهِم مِنهُ تَلقَ الخَيرَ أَجمَعَهُهُمُ الوَسِيلَةُ مَن يَسأَل بِهِم يَجِدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.