هَل ضَاءَ بَرقُ دُجا الأَسحارِ مِن اضَمِ
محمد بن قمر الدين المجذوبالعصر العثماني · ١٤٢ قصيدة
٤ قراءة
١
هَل ضَاءَ بَرقُ دُجا الأَسحارِ مِن اضَمِأَم نُورُ لَيلَى بَدَا ثَغراً لِمُبتَسَمِ
٢
أمِ تِلكَ عَينُ المَها تَمشِى علَى وَهِنٍتَرمِى بِلَحظِ عُيُونٍ كُلَّ ذِى سَقَمِ
٣
باللهِ يا ظَبَياتِ الحَىِّ ما عَلِقَتنَفسِى بِشَادِنِ رِيمٍ آضَ لِلخِيَمِ
٤
إِلاَّ رَأَيتُ نُفُوراً مِن طباعِكُمُفَلاَ عَلَ آحالَةٍ نَرتادُها تَدُمِ
٥
يا أَهلَ وُدِّى مَتَى تَرضَونَ حِبَّكُمُويَأتِى لِبابِكُمُ يَأوِى معَ الخَدَمِ
٦
سِهامُ لَحظِكُمُو أَجرَى الدُّمُوعَ علَىخَدِّ المُحِبِّ وَفِى الاحشَا بَدَا كَلِمِى
٧
فإن رَفَقتُم حَبِيبِى بالمُحِبِّ فَذَاقَصدِى وَإِلاَّ فَما قَد كَانَ مِن جُرُمِ
٨
فالبَينُ عَوَّقَنى عَنكُم وَها أَناذَاطَرِيحُكُمُ دَنِفٌ دَاوُوهُ مِن أَلَمِ
٩
وِصَالُكُم عَذبُهُ قَد ذُقتُ فِى طَعَمٍوَهَجرُكُم طِبُّهُ قَد كَانَ مِن قِدَمِ
١٠
فَيا حَبِيبَى مِن هَجرِ الجَوَى كَبِدىلَهِيبُهُ قَد شَوَى جِسمى كَذَا عَظُمشى
١١
لَم أَنسَ لَيلاَتِ وَصلِى ما حَيِيتُ وَإِنأَمُت فَذلِكَ حُكمُ القادِرِ الحَكَمِ
١٢
مَهلاً عَذُولِىَ ما أَنصَفتَ فِى عَذَلِىفَهَل عَلِمتَ لِقَلبى غَيرَ ما عَلِمِ
١٣
أَلحُبُّ أَوَّلُهُ ما قَد عَلِمتَ وَفِىأَوَاخِرٍ فَتكُهُ يَعدُو بِكُلِّ دَمِ
١٤
فإِن رَضِيتَ بأَهلِ الحُبِّ فاصطَبِرَنوَاسمَح بِنَفسِكَ لا تَرعى لِمَن يَلُمِ
١٥
وَإِن جَزِعتَ فَلاَ تَطمَع لِمَذهَبِهِمفَكُلُّ دَعوَى لَها الآياتُ لَم تَقُمِ
١٦
إِنِّى نَصَحتُكَ لاَ أَلوِى لِنُصحِكَ ياخِلِّى هَوَاناً فَبادِر وَاستَمِع كَلمِى
١٧
وَإِن أَبيتَ فإِنَّ اللهَ يَعلَمُ ماأَبدَيتُهُ مِن ضَمِيرى صَادِقاً بِفَمِى
١٨
رُدُّوا لِجَفنِى رُقاداَ عَلَّ طَيفَكُمُويَزُورُ قَلبى مَنَاماً فِى مَحشَر الأُمَمِ
١٩
صَلَّى عَلَيكَ إِلهِى دَائماً أَبَداًتَعدَادَ مُزنٍ بِسَفحِ الخَيفِ مُنسَجِمِ
٢٠
وَالآلِ وَالصَّحبِ ما طَيرُ اللِّوَى غَرَدَابِبُلبلٍ مِن ذَوضاتِ الطَّوقِ فِى نَغَمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.