١
يا من نُسَميه تعريفاً نُقَرّرُهُبِشَخْصه في نفوس القوم تقريرا
٢
إِشَارةً ورُموزاً تَحْتَها نُكَتٌمن العلوم سَتَرْناهنّ تستيرا
٣
يا عالِم الغيب مِنّا والشهادة ياباري البرّية تركيباً وتصويرا
٤
شَهدْتُ أَنك فَرْدٌ واحِدٌ صَمَدٌشهادةً لم تكن مَيْناً ولا زُورا
٥
وَجَّهْتُ وَجْهيَ في سِرّي وفي عَلَنيإِليك حَمْداً وتَهْلِيلا وتكبيرا
٦
عبادةً هي عَيْنُ الحق خالِصَةًوكان ذلك في القرآن مسطورا
٧
تَمَسُّكا بَولاءٍ منك أَذْخُرُهُكَنْزاً يكون ليوم الحَشْر مذخورا
٨
وعِصْمَةً عَلِقَتْ كفّى بعُرْوَتِهافما أُحاذِرُ ما عُمِّرْتُ محذورا
٩
إِنّي لأَعجب من قوم ظهرتَ لهمفي قالَب الجسم مسموعاً ومنظورا
١٠
لُطْفاً بهم وحَناناً كي تُبَدِّلَهمممّا هُم فيه من ظَلمْائهم نورا
١١
ورحمةً لهمُ فاستكبروا وعَتَوْاوخالفوك وكانوا معشراً بورا
١٢
بُعْداً لهم وضلالا ما اعْتِذارهمُإِذا غدا قالبُ الأَجسام مقشورا
١٣
وصادَفَ المرءُ منهم عند رجعتهكتابَه يومَ ما يلْقاه منشورا
١٤
هناك يأكل كَفَّىْ نَفْسِهِ نَدَماًوحسرةً يَصْلَى النارَ مدحورا
١٥
أَلا تَدَبَّرْتَ آياتي لتَعْلَمَهاتَبَصُّراً لِمعانيها وتفكيرا
١٦
جاءَتك رُسْلَي فَاسْتَهْزَأتَ مُعْتَدِياًبقولهم واتَّخَذْتَ الذِّكْرَ مهجورا
١٧
فاليوم تُجْزَي بما قَدَّمْتَ من عَمَلٍمِثْلا بِمثْلٍ جزاءً كان مَوْفورا
١٨
يا آمِراً بِحُقوق الله مُنْتَصِراًمن الطواغيت والأَجبات منصورا
١٩
أَبا علىٍّ إِمام العصر ناطِقَهكِنايةً عنه لا تحتاج تفسيرا
٢٠
جَرْياً على العادة الأًولى وتسميةًبقَولَنا لك تقديماً وتأْخيرا
٢١
لا نَدَّعي أَنّها أَقصى نهاية ماتُدْعى به عند أَهل العلم مذكورا
٢٢
أَنت الذي كل شيءٍ نحن نَعْلَمُهُفانٍ سِوى وجهه عَكْساً وتغبيرا
٢٣
أَنت الذي سَمَك السَّبْعَ الشدادَ علىعِلْم أَدار بها الأَفلاك تدويرا
٢٤
أَنت الذي سطح الأَرض المِهادَلنافَرْشاً وقَدَّرَ فيها الرزق تقديرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.