١
يا من رضيتُ مُسَلِّمالقضائه ورضيتُ حُكْمَهْ
٢
وعَلِمْتُ أَنّ جميع مايأتي به عَدْلٌ وحِكْمَهْ
٣
لا تَنْسَني وتَلافَنيوَانْظُرْ إِلَّى بعَيْنِ رَحْمَهْ
٤
مولايَ كم من نِعْمَةٍأَوْلَيْتَني في زِيِّ نِقْمَهْ
٥
ومَسَرَّةٍ أَنْتَجْتَهاللمُبْتَلَي من بطْنِ غُمَّهْ
٦
فَافْرُجْ بمَنِّك عن ولِيّك مُسْرِعاً ما قد أَغَمَّهْ
٧
وَارْحمْ تَضَرُّعَهُ ونَفِّسْ كَرْبَهُ عنه وغَمَّهْ
٨
واعْضُدْهُ بالتوفيق فيما رامَ من غَرَضٍ وأَمَّهْ
٩
وأَنِلْهُ فيمن ضامَهُبلطيف صُنْعِك كلَّ هِمَّهْ
١٠
وانْصُرهُ نَصْراً يسْتَقِيدُ من العِدا عاصي الأَزِمَّهْ
١١
وأَدِلْهُ منهم إِنَّهمأَعداءُ غَدْرٍ للأَئِمَّهْ
١٢
لا يحفظون لمُؤْمِنِعهْداً ولا يرعون ذِمَّهْ
١٣
فتري الوَلَّى بهم حليِف كآبَةٍ وأَخا مُهِمَّهْ
١٤
أَبَدا عليه ترى مُلِمّات الزمان به مُلِمَّهْ
١٥
تُطْوى مَحامِدُهُ بهموتُشَيِّعُ الأَنْجاسُ ذَمَّهْ
١٦
لا ينظرون له وشِيج قرابةٍ وأَكيدَ حُرْمَه
١٧
قد صيَّروا إِيمانهووَلاءَه لله جُرمَهْ
١٨
فتَأَلَّبُوا عُصَباً عليه وأَكثروا بالغَيْبِ رَجْمَهْ
١٩
وَرَمَوْهُ عن قَوْسِ العَداوَةِ طالِبين بذاك ظُلْمَهْ
٢٠
مُتَناصِرين عليه يُطْلِقُ كُلُّهم بالكَيْدِ سهمه
٢١
فإليك يا مولايَ يَدْعو رافِعاً يَدَهُ ووهْمَهْ
٢٢
مُتَوَسِّلا بمن ارْتَضَيْتَ من الهُداةِ المُسْتأمَّهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.