١
أَقْرِ السلامَ عشائري وبني أبيكالرّوض غِبَّ العارِضِ المُتَصَبِّبِ
٢
صاغَ النسيمُ له وسَيْفُ العيِّ قدسَلَّتْهُ يومئذٍ يمينُ الغَيْهَبِ
٣
وَاخْصُصْ بني حَيَّيْ أَوامَ ومُولَهٍقومي ذوي النَّسَبِ الأَمَسِّ الأَقربِ
٤
أَحْياءَ حَيْرانٍ وأَسْلَمَ والذُّرامن ضاعِنٍ شمِّ الأَنوف وأَعتبِ
٥
والأَنْصِباءَ الأكرمين وعاهِماوالصِّيد من نُهْمٍ غياثِ المُجْدِبِ
٦
والأَفْلَحِييَّن الذين عُلاهُمأَرْسَتْ قواعدُها فُوَيْقَ الكوكبِ
٧
قومي الذين تقول لي أَحْسابُهملا خَذْلَ فَارْضَ على عَدُوِّك وَاغْضَب
٨
من حلَّ منهم في السهول ومن ثويمنهم بكلّ أَشَمَّ أَغْيَدَ أَشْيَبِ
٩
وَاشْرَحْ لهم شكواىَ فيما كان مِنْغَدْرِ الدعِّى على وثيق العَهْدِ بي
١٠
ذِمَمٌ ثلاثٌ من ملابسه التيدُنِّسْنَ منه بجِسْمِ أَطْلَسَ أَعْيب
١١
وإِتاوَةٌ حُمِلَتْ إِليه وطاعةٌشاعتْ بمشرق أَرْضنا والمغرب
١٢
جعل الجميعَ إلى الذي أَنا ذاكِرٌشَرَكاً لذي ثقةٍ به لم تذهبِ
١٣
ولو أنَّه نَقَضَ العهودَ وجاءَ عنطِيبٍ بنَقْضِ عهوده لم يُنَسبِ
١٤
لكنْ أَتاني غِرَّةً وعقودهبِيَدي فعالَ الغادِرِ المُتَعَيِّبِ
١٥
إِقْدامَ مقْدامٍ على الحرسات مُذْرِيشَتْ به أَثوابُ ذاك المَنْصِبِ
١٦
حاشي ليحيى أَن يكون له وإِنْصدقوا فحاشيي آلُ آل الطَّيبِ
١٧
لا تعجبنْ من غَدْرِهِ بعقودهلكنْ من ثِقَتي به أَنا فَاعْجَبِ
١٨
لا تعجبنْ من غَدْرِهِ بعقودهلكنْ من ثِقَتي به أنا فاعْجَبِ
١٩
لم أُوتَ من جهْلٍ به وغَباوَةٍغيري من الناس الجَهول به الغبي
٢٠
كم مرةٍ جرّبتُه وخَبرْتُهُفيها ولا يُنْبِيك مِثْلُ مُجَرِّبِ
٢١
لكنَّني للأَصدقاء مُطاوِعٌفي الرأي وَهْوَ لدىَّ غيرُ الصَّيِّبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.