١
يا راكِبا جَسْرَةً هَوْجاءَ مُجْفَرَةًحَرْفاً مُضَبَّرَةَ الأَوْراكِ والصَّدَرِ
٢
كأَنَّما الرَّحْلُ منها فوق ذي قُذَذٍقد أَطلقته يَدُ الرامي من الوَتَرِ
٣
دحاكرة البيدا مالفة دَحْىَالصَّوالجِ ملموماً من الأَكرِ
٤
وحمّل الرَّوْض أَهْدَتْ عَرْفَهُ سَحراريحُ الصَّبا بعد هَطَّالٍ من المَطَرِ
٥
تحيّةً وسلاماً حَشْوَ طارفَةٍوُدّا مُصَفّىً من الأَقذاءِ والكَدَرِ
٦
واخْصُصْ بني أَفْلَح منِّي بأَطْيَبِهِمن كان بالبَدْوِ أَو من كان بالحَضَرِ
٧
أَبْنا سعيدٍ بُناةَ المَجْدِ كُلَّهُمُوالشُّمَّ آل شَرَحْبِيلٍ على الأَثَرِ
٨
والعَبْدَلِيّين والكَعْبين قاطِبَةًوالفائِضيّين أَهْلَ النَّفْعِ والضَّرَرِ
٩
والحارِثيّين والسمِّىَ إِنَّهمُلكالجُحولِ على العلياء والغُرَرِ
١٠
عشائري وبني عمّي وأَقرب منأَدعوهمُ نَسَباً من سائر العُشَرِ
١١
أَبْنا أَبي وقبيلي والذين بهمإِذا افتخرتُ تَطَأَطا كلُّ مُفْتَخِرِ
١٢
ما كان مُوجِبُ ما بيني وبينكمُيا قوم من هذه الأَحداث والغَيِرِ
١٣
أَحين صُنْتُكُمُ من كلِّ نائِبَةٍمن غير ضَعْفٍ ولا عَجْزٍ ولا خَوَرِ
١٤
قُمْتم لحَرْبيَ ظُلْماً حامِلين لهوالظُّلْمُ مَوْردُ سُوءٍ غيرُ ذي صَدَرِ
١٥
مَهْلابني العمّ وَارْعَوْا حَقَّ ذي رَحِمما في قطيعتها عُذْرٌ لمُعْتَذِرِ
١٦
وراقبوا الله في ظُلْمي وبَغْيكُمُجَوْراً علىَّ ولا تستضعفوا خَبَري
١٧
ولا تظنّوا بأَنَّ العَيَّ أَقْعَدَنيعنكم ولا أَنَّ جَمْري غيرُ ذي شَرَر
١٨
فلَوْبكم رُمْتُ سُوءاً غيرَ ما كَذِبٍلكُنْتُ حقّاً عليكم أَيَّ مُقْتَدِرِ
١٩
فما بسَيْفيَ عمّا رُمْتُهُ كَلَلٌولا برُمْحيَ في الهَيْجاءِ من قِصَر
٢٠
نيطَتْ يدي بيَدٍ من غانِم جعلتْطِراقَ نَعْلَي عُلْواها على القَمَرِ
٢١
وأَصبحتْ لي منه قُوَّةٌ غَلَبَتْبقُوةِ الله حقّاً قُوَّةَ البَشَرِ
٢٢
لو رُمْتُ حُكْماً بها فيما أُحاوِلُهُيوماً على الفَلَكِ الدَّوّار لم يدُرِ
٢٣
أَنتم ذوو المَنْعَةِ القَعْساء والحَسَبِ الوضَّاح في قِدَمِ الأَيّام والأُخَر
٢٤
وغيرُ بدْعٍ لكم في الجار مَنْعَتُكموحِفْظُهُ من عوادي حادِثِ القَدَرِ
٢٥
فَارْعَوْا حُقوقي ولا تستضعفوا خَبَريعُودوا فما أَنا بالداعي ولا الأَشِر
٢٦
إِنْ تطلبوا الحقَّ نُعْطِ الحقَّ طالِبَةُوالسيفُ في الغِمْدِ والأَدْراعُ في السُّفَرِ
٢٧
أَو تطلبوا حُكْمَ عَتْبٍ تُلْزَمُونَ بهلجاركم لم أَكن عنه بمُنْبَتِرِ
٢٨
أَو الصَّلاحَ فإِنِّي غيرُ مُبْتَعِدٍإِذا نظرتم بطَرْفٍ عادِلِ النَّظَرِ
٢٩
أَو تطلبوا الباطِلَ الصُّراحَ فليأنبوهة قَوَّمَنْ خدّي عن الصَّعَرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.