الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا مَنْ أُسَمِّيه بالأَلفاظ مُعْتَرفاًأَنَّ المعانَي فيها عنه تقصيرُ
٢
وأَستعيرُ له ما كنتُ عنه بهأكنْى ليُثبِتَه في العقل تقرير
٣
إِشارةً لا لتحقيقٍ تصَوَّرَهُعقلٌ ولا جالَ لي في ذاك تفكيرُ
٤
إِذْ نفْىُ معرفة التحقيق معرِفةٌبه وطولُ العَمَى عن ذاك تبصيرُ
٥
وسَلْبُ ما يَصِفُ الإِنسانُ من صِفَةٍعنه إليه إِشاراتٌ وتعبير
٦
وكيف والعقل مهما جالَ مُلْتَمِساًلذاك رُدَّ إليه وَهْوَ مبهورُ
٧
لا يستطيع سِوَى إِدراك غاية مافي ذاته فَهْوَ فيها عنه محصور
٨
له به عن تَرَقِّيه لُيدْركَ مافوق الحِجاب حِجابٌ عنه مستورُ
٩
إذْ كان في ذاته عند اللِّحاظِ لهابها من النور أَمْرٌ فيه تحييرُ
١٠
حتَّى إِذا رامَ إِدراكاً لُمبْدِعِهبالوْهم أَظلَم عنه ذلك النورُ
١١
عَمَتْ بصائرُ قومٍ أَبْصَروك بمادَمٌ ولَحْمٌ وتشكيلٌ وتقدير
١٢
فقال قائلهم جِسْمٌ يلوح لناللعَيْن أَنّى وعنك الفِكْرُ مقصوراً
١٣
لا أَدَّعِى فيك ما قالوه من كذِبٍللعَيْن أَنّي وعنك الفِكْرُ مقصورُ
١٤
بل ينظُر المرءُ منهم في مِراءَتهتشكيلَه لا سِواه منه منظورُ
١٥
لِكَوْنِها قد تغشَّى وَجْهَها صَدَأغَدابه وَهْوَ أَعمى اللُّبِّ مَنْبُورُ
١٦
وإِنما أَنت في قَوْلي ومُعْتَقَديما قد تَضَمَّنَه في الشِّعْر تصديرُ
١٧
وما ظَهَرْتَ من الناسوت أَنت بهتَجَلِّياً لِهُدانا فَهْوَ مشكورُ
١٨
صَفْوٌ من الصَّفو شَفَّافٌ تَقَدسَ أنْيشوبَ جوهره الشفَّافَ تكديرُ
١٩
قد شُقَّ من أَلطف الشُّقوق منه لناهذي القلوبُ المُضِيَّاتُ النَّحارير
٢٠
فلا نَرَى بِسِواها إِذْلها صِلَةٌبه تُقِرُّ بها منه العناصيرُ
٢١
كم قائلٍ عند هذا لي غَلَوْتَ وفيضميره لَي تكذيبٌ وتكفيرُ
٢٢
يَعُدُّ ذلك جَهْلا حين يسمَعهبي وَهْوَ عندي فيما قال معذورُ
٢٣
ولو تحقَّق ممّا قد نَطَقْتُ بهمُصَرِّحاً وَهْوَ في القرآن مسطور
٢٤
لَما تَخطَّى إِلى لَوْمي وذّمي فيما قُلْتُ ما هو عند الله محظورُ
٢٥
ولاَ سْتَأَمَّ إلى قَوْلى ولاحَ لهنورٌ تضئُ لِسارِيه الدَّياجيرُ
٢٦
هيهات من عرف المنصورَ معرِفتيلم يَكْنِ عنه له نَظْمٌ ومنثورُ
٢٧
ولا وهومٌ ولا عَقْلٌ ولا فِكَرٌمتى تَحَقَّقَه فيهنَّ تصويرُ
٢٨
ومنْ تَوالاه بالتحقيق فهْوَ ولَوْأَنَّ الورَى خذلوه فَهْوَ منصورُ
٢٩
حَسْبي به وكَفَى مولىً أَلوذُ بهفي يوم أَلْقَى كتابى وَهْو منشورُ
٣٠
وجَّهتُ وجهي إليه لا إِلى وثَنٍردَّتْ إِليه وجوهاً معْشَرٌ بُورُ
٣١
هو الذي كَنَتِ التوراةُ عنه وفيالإنجيل ما ضُمِّنَتْ فيه المزاميرُ
٣٢
عليه في كلّ ما أَرجوه مُعَتمديففي العسير به لي عنه تيسيرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالسلطان الخطاب بن ابي الحفاظ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة