١
خَيْرُ النفوس العارِفاتُ ذَوَاتِهاوحقيقَ كيفيّاتِ ما هياتِها
٢
وبِحالِها في الأصل من إِبداعهاوبها إِذا بَلغَتْ مَدى غاياتِها
٣
وبكَوْنِها وفَسادِها وصُعودِهاوهُبوطِها وحياتِها ومَماتِها
٤
وبما به سَكَنَتْ ومِمَّ تَركَّبَتْأجزاءُ بنْيَتهِا على هَيْئَاتِها
٥
ولأَيِّ حالٍ أُسْكِنَتْهُ ومُلِّكَتْمنه الذي ملَكتْهُ من آلاتِها
٦
وبم اسْتَحَقَّتْ مِلْكَ ما هو دونهافي الأَرض من حيوانها ونباتِها
٧
فغَدَتْ مُمَلَّكَةً على الأجناس منحَيَوانها ونباتها ومواتِها
٨
وتَصَوَّرَتْ رُتَبُ الوجود ومَيَّزَتْلِمِّيَّةً منها وكيفياتِها
٩
وسَمَتْ بجوْهرِها لإِدراكٍ حَوىأُكَر الدوائِرِ من جميع جِهاتِها
١٠
إِذْ كان في الحَيَوان والنَّبْتِ الذيطَعِمْتهُ بعضُ نُعوتِها وصِفاتِها
١١
نَفْسُ النَّماءِ ونَفْسُ حِسٍّ رُكِّبافي ذا وذاك سِماتُها كسماتِها
١٢
ما عِلَّةُ السبب التي من أَجْلِهاأَضْحَتْ مُملَّكَةً على أَخواتِها
١٣
واللهُ عَدْلٌ لا يجور وفِعْلُهُحِكَمٌ تبين لنا سَنا آياتِها
١٤
أَفَهَلْ فَتىً فَطِنٌ لديه دلائِلٌيجلو بها ظُلَمَ الشكوك فهاتِها
١٥
يا للعجائب من أًناسٍ لم تزلمنها النفوس تجول في ظلماتها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.