١
يا أَيُّها المولى المنُاجي عَبْدهُمنه بأَقرب حُجْبِهِ من عِنْدِهِ
٢
مُتَجَلِّياً للعارفين به علىمِقْدار مَبْلَغِ بالِغٍ من حَدِّهِ
٣
فَبِهِ يُخاطِبُهُ ومنه يُجِيبُهُوإليه يرجع ما بَدَا من عِنْدِهِ
٤
أَنا ذلك العبد الذي لَوْلاك لمتبصر بَصِيرَتُهُ طريقةَ رُشْدِهِ
٥
ولأَنت أَدْرَى بي وأَعْلَمُ بالذيعندي من القول الصحيح وضِدَّهِ
٦
فَارْحَمْ تَضَرُّع مَنْ إِليك به اغتدىمُتَوَسِّلا ومُعفِّراً من خَدِّهِ
٧
مولايَ لولا خَوْفُ شامَتِك الذيإِنْ فُهْتُ لم يَكُ لي يَدان برَدِّهِ
٨
لَكَشَفْتُ باطِنَ صورتي في دَعْوَتيإِيّاك قول مُحَقِّقٍ في قصْدِهِ
٩
لكنَّني أَمْسَكْتُ لم أَنطق بهوكَتَمْتُ سِرّاً باطِناً لم أُبْدِهِ
١٠
وإِذا سكَتُّ فإنَّ وَهْمي ناطِقٌبالعَجْزِ عنك وذاك غايَةُ جهدِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.