١
مرامُ العُلَى بالمَشْرَفيِّ وبالبُتْرِونَيْلُ العُلي بالصَّبْرِ والنَّصْرُفي الصَّبْرِ
٢
ومَنْ لم يكن من قومه في أَرُوَمةٍولا راجعاً في كلّ خَطْبٍ إِلى ذُخْرِ
٣
ومُنْتَسِباً في أُسْرَةٍ يَعْرُبيَّةٍيَمانِيَّةٍ تَعْتَزُّ من أَنجمٍ زُهْرِ
٤
سَمادِعَةٌ شُمَّ الأَنوف أَعِزَّةٌيعودون من فَخْرٍ قديمٍ إِلى فَخْرِ
٥
مَساعِيرُ كرّارون في حَوْمَةِ الوَغَىإِذا زَهَقَتْ نَفْسُ الجواد من الذُّعْرِ
٦
كأَشْياخِ صِدْقٍ من ذْوابَةِ حاشِدٍبهم غير شَكٍّ يَنْقِمُ الوِتْرَ ذو الوِتْرِ
٧
متى يدرك الآمال أَو هل تُرى لمنيطيِعونه في غاية المَجْدِ من عُذْر
٨
إِذا كنتمُ دون الأَنام بني أَبيومُعْتَمَدي في كلِّ حادِثَةٍ تَجْري
٩
فما لَي لا أَزهو بكم في مواطنيوأُرْغِمُ حُسّادي وأمْضي على أَمْري
١٠
وهل كان كالسادات من آل أفلحٍلمن قام قَبْلي ناصِراً سالِفَ الدَّهْرِ
١١
فقوموا بنوعميّ بما قد وَعَدْتُمواوأَحْيُوا المَحْيايَ بكم مَفْخَرَ العَصْرِ
١٢
فلَنْ تجدوا بعدي من الناس كلِّهمولِيًّاله نُصْحي وَفِيّاً له صَبْري
١٣
كريماً له حِفْظُ الأَحِبَّةِ شيمتيولا ساعياً سَعْي ولا بالغاً قَدْري
١٤
فإِنْ يُرِدِ الرحمانُ خَيْراً لمَعْشَرٍفأَنتم همُ والأَمْرُ لله ذي الأَمْر
١٥
إذا كنت أَنْصارَ عِزِّي ودولتيوأَصْلُكُمُ أَصْلي ونَجْركُمُ نَجْري
١٦
فقد بانَ حِفظي للولِّي ورَأفَتيوخَيْري لكم إِنْ رُمْتُموا خَيْرةً خَيري
١٧
فهذا أَوانُ النَّصْرِ فاحْتَشِدوا لهولا تقبضوا غير السُّرَيْجيَّةِ البُتْر
١٨
وأَوْفُوا بعَهْد الله يُوفِ بعَهْدِكموقُومُوا لنا بالمُلكِ والصِّدقِ والنَّصْرِ
١٩
كَفَى مَثَلا من قومكم وشُيوخكملكم معشرٌ ماتوا بِصفِّينَ والحشْر
٢٠
وفي زمن الطُّهْر المُطَهَّرِ أَحمدنصرتم وجاهدتم بأُحْدٍ وفي بدْرِ
٢١
سيبلغ رَبُّ العَرْشِ فيكم مُرادَهُويوفي لكم ما كان للمُلْكِ من نَذْر
٢٢
ولستم بدون الأَوّلين ولا الذيدعاكم بدونٍ من مُلوكهمُ الغُر
٢٣
رجالٌ لعَمْري كالرجال وأَنفسٌكِرامٌ لها فَضْلُ العُلي وسَنا الذِّكْرِ
٢٤
وصاحِبُ صِدْقٍ مُنْصِفٌ في صِنِيعِهِمُواسٍ لكم بالنفس في السِّرِّ والجَهْرِ
٢٥
فكُونوا سناناً في حَجْورٍ لعلَّهاتكون سِنانا للقبائل والعُشْرِ
٢٦
فأَنتم بنو الأَملاك قحطانُ أَنتمُوسادات ما بين الحِجاز إلى الشِّحْرِ
٢٧
وإِنّي لأَرجو أَنْ تكونوا وُلاتَهاوأَملاكَها إِنْ مَكَّنَ اللهُ في العُمْر
٢٨
لكم بالذي من حَيّ خَوْلان أُسْوَةٌبما بلغوه اليوم من غاية القَدْرِ
٢٩
وليسوا إلى العَلْيا بأَرْفَعَ منكمُوأَكثرَ سعْياً للمكارم والفَخْرِ
٣٠
ولا وأَبيكم إِنْ صدقتم وقُمْتُمُقيِامَ صَدْوقٍ في الظواهر والسِّرِّ
٣١
لينتقمنّ اللهُ من كلّ فاجِرٍبكم ليس إلا لِلنَّذالَة والغَدْر
٣٢
وثوروا فإنّ الله يُنْجِزُ وَعْدهجميعاً لكم ياسادَةَ البّدْوِ والحَضْرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.