الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تُرى يشتفي يوماً مُقلّ وجائع

ابن سودونالعصر المملوكي · ٣٠٢ قصيدة
٥ قراءة
١
تُرى يشتفي يوماً مُقلّ وجائعألمّت به من ذا وذاك وجائع
٢
ويحظى ولو في النوم ما دام عائشاًبوصل مزاج طال منه تقاطع
٣
مزاج حكت ورداً حمارة لونهوكم شاقني من ذاك أصفر فاقع
٤
ومَن لي بما ورديّة قد ترادفتلقمقمة تبكي عليها مدامع
٥
على وجهها كم من قلوب تكسّرتوإني لها بالجبر من بَعدُ طامع
٦
وبدريّة اللّوز التي قد أرفعتعلى صحن رز تحتها يتواضع
٧
تجرّ الحشا جزماً لنحو صحونهافينصبني وَجدٌ لصبري راقع
٨
وكم من مصوص قد مصصت أصابعيله فكأني للأصابع راضع
٩
ومَن بجُرجانية قلت إذ بدتأبَرق بدا من جانب الغور لامع
١٠
وناديت يا مَن بيّض اللَه وجههاسواد عيوني منك هام وهامع
١١
ألا ورغيف أسيوط أُخَيّ ولو أتىإليّ بلا أُدمٍ به أنا قانع
١٢
يجيء ملان القلب لكن مع الصفاله طيب عرف حين يوجد ضائع
١٣
ويا سنبوسك كم تقحّبت عندماغدا لك هذا في الصحون يجامع
١٤
وإني لذا التقحيب منك لَشَاكرٌومُستحسن والأمر في ذاك شائع
١٥
وكم من جُموع للمَشور جُمّعتلها ولشوقي صحنها اليوم جامع
١٦
شرائحه قد طال شرحي عندهاومن عجج فيه عجاجي شائع
١٧
لمطلك يا قُلقاس كسري زائدوما بشّرتني بالوفاء الأصابع
١٨
أفي ظُلمات الجوع أترَكُ حائراًووجهك بالأدهان في الصحن ساطع
١٩
وليش يا ملوخيا بليّا تزركشتيُرى منك يا أم الوشام تمانع
٢٠
أثرت بقلبي عامل الشوق والجفاوطال به للعالمين تنازع
٢١
فيا ليت كبة كبتين ثلاثةبحلقي من المامونيات طوالع
٢٢
ليقصر عن قلبي تطاول جوعهوتوصله بعد القطوع شبائع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سودون

علي بن سودون الجركسي، أديب فكه اشتهر في العصر المملوكي، وُلد وتعلّم بالقاهرة ثم رحل إلى دمشق حيث عمل بخيال الظل وتوفي بها. وصفه السخاوي بمشاركة جيدة في فنون، وأثنى عليه ابن العماد فسماه الإمام العلامة، غير أن أكثر شعره جرى في المجون والهزل والخلاعة فراج أمره فيها. من كتبه نزهة النفوس ومضحك العبوس، وقرة الناظر ونزهة الخاطر، ومقامتان.

قصائد أخرى لـابن سودون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة