الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مصالح الجسر عادت بعد ما فسدت

ابن سودونالعصر المملوكي · ٣٠٢ قصيدة
٣ قراءة
١
مصالح الجسر عادت بعد ما فسدتوبات عيش أهاليه به رغدا
٢
وكلهم عاذ بالمولى يعوّذهمن شر ذي حسد يوماً إذا حسدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سودون

علي بن سودون الجركسي، أديب فكه اشتهر في العصر المملوكي، وُلد وتعلّم بالقاهرة ثم رحل إلى دمشق حيث عمل بخيال الظل وتوفي بها. وصفه السخاوي بمشاركة جيدة في فنون، وأثنى عليه ابن العماد فسماه الإمام العلامة، غير أن أكثر شعره جرى في المجون والهزل والخلاعة فراج أمره فيها. من كتبه نزهة النفوس ومضحك العبوس، وقرة الناظر ونزهة الخاطر، ومقامتان.

قصائد أخرى لـابن سودون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة